غدًا يعود الحب  (1971)

5.6
  • فيلم
  • مصر
  • 80 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث الفيلم حول قصة حب بين سامي (نور الشريف) الموظف البسيط وبين الآنسة ألفت (نيللي) ، وهو الذي كان في السابق لا يفكر في الحب ولا الزواج ، إلا أنه تعرف على ألفت ويقع معها في علاقة آثمة وهو فى...اقرأ المزيد حالة سكر، فتحمل منه وتخبره بما حدث وتطلب منه أن يتزوجها ويتحمل مسؤولية الجنين الكائن في بطنها، إلا أنه يرفض ويقرر التخلص من الجنين.


المزيد

صور

  [7 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم حول قصة حب بين سامي (نور الشريف) الموظف البسيط وبين الآنسة ألفت (نيللي) ، وهو الذي كان في السابق لا يفكر في الحب ولا الزواج ، إلا أنه تعرف على ألفت ويقع معها في...اقرأ المزيد علاقة آثمة وهو فى حالة سكر، فتحمل منه وتخبره بما حدث وتطلب منه أن يتزوجها ويتحمل مسؤولية الجنين الكائن في بطنها، إلا أنه يرفض ويقرر التخلص من الجنين.

المزيد

القصة الكاملة:

سامى عبدالحميد (نور الشريف) إنفصل والداه وهو فى سن صغيرة، وتزوج كل منهما وعاش حياته، ولكنه تحمل مسؤولية نفسه، وكافح حتى تمكن من التخرج من كلية الهندسة، وتم تعينه فى أحد الشركات...اقرأ المزيد الهندسية، وحلم بمستقبل زاهر، خطط له جيداً، وأعرض عن الحب والزواج حتى لا يعيقانه عن تحقيق حلمه. ألفت عبدالرحمن (نيللى) فتاة من أسرة بسيطة، توفى والداها، وإضطرت للزواج من عجوز، مات بعد سنتين، وتركها أرملة، كافحت لتعيش بشرف، وعملت فى إحدى المكتبات بوسط البلد، وأقامت فى مسكن مع زميلتها سعاد (عقيله راتب)، التى سافرت إبنتها الوحيدة زيزى مع زوجها الى كندا. إلتقى سامى مع ألفت فى حفلة عيد زواج، أصدقاء مشتركين، وشرب سامى حتى الثمالة، وشربت ألفت لأول مرة فى حياتها، مجاملة لصديقتها ليلى (أشواق)، وتعبت ألفت من الشراب، فطلب صاحب الحفل عزيز (احمد شكرى) من صديقه سامى، ان يوصل ألفت بسيارته لمنزلها، وفى السيارة لعبت الخمر برأسيهما فكان الشيطان ثالثهما. بعد شهرين تأكدت ألفت من حملها، فتوجهت الى سامى فى مكان عمله، بناء على نصيحة زميلتها سعاد، وأخبرته بحملها، وطالبته بتحمل المسؤولية، ولأن الزواج عائقا، أمام مستقبل سامى، بعد ان بلغ ثلاثون عاما ولم يحقق شيئا، فقد قرر ان يحل المشكلة بالتخلص من الجنين، خصوصا وان مرتبه لا يكفى للزواج، حيث ينفذ منه قبل أول الشهر. وعرض الأمر على ألفت، التى إستسلمت له تماما بعد ان شعرت بميل نحوه، وكانت على إستعداد لفعل أى شيئ يطلبه منها، فقد كانت مغيبة تماما، ورفض جميع الأطباء إجراء عملية الإجهاض، فلجأ سامى الى زكية الداية (رجاء عبدالحميد) عن طريق الواد محروس (على مصطفى)، ولكن أثناء خضوع ألفت لعملية الإجهاض، قرر سامى فجأة، العدول عن فكرة التخلص من الجنين، ومنع القابلة من إتمام عملية الإجهاض، وإقترح على ألفت الزواج، لتصحيح خطأه من ناحبة، وتجنيبها الفضيحة من ناحية أخرى، ولكن ألفت رفضت زواجه، لأنها كانت تريد منه زواجها من أجلها هى وليس من أجل حل المشكلة، فقد كانت ألفت تبحث عن الإحترام والفهم والعاطفة والكرامة والحب، فقد سبق لها الزواج من رجل لا يربطها به شيئ، فعاشت حياة وكأنها لا وجود لها، ولا تريد تكرار المأساة السابقة، ولم تقبل زميلتها سعاد هذا التبرير، فتوجهت لمقابلة سامى، من وراء ظهر ألفت، وأخبرته بسبب رفض ألفت، فقرر سامى مقابلة ألفت، وإتفق معها على تكرار مقابلاتهما حتى يقترب كل منهما من الآخر، وبالفعل نما الحب بقلبيهما، وإقتربا كثيرا، وإستعد سامى لإحضار الدبل بالإتفاق مع سعاد، التى أمدته بالمال سرا، على سبيل القرض، ولكن ألفت بطريق الصدفة، سمعت المحادثة بينهما، فرفضت المؤامرة التى دبرت لخداعها، وواجهت سامى بشكها فى حبه لها، وواجهت سعاد بخيانتها لها، فقررت سعاد ان تبحث عن سكن آخر، بعد أن أخبرتها ان سامى كان يحمل دبل الخطوبة فى جيبه، ولم تتحمل ألفت الموقف، فأقدمت على الإنتحار، وأسرعت بها سعاد الى المستشفى، وتم إنقاذ حياتها، غير انها فقدت جنينها، وهو الشيئ الذى كان يربطها بسامى، وهنا تقدم لها سامى يعرض عليها حبه، ويطلب الزواج بها. (غداً يعود الحب)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات