محتوى العمل: فيلم - الحب الكبير - 1968

القصة الكاملة

 [1 نص]

ابراهيم(يوسف وهبى)رجل بسيط فى حاله يعمل مصور حفلات ويعيش مع إبنته الشابه حنان(فاتن حمامه)التى تعمل منسقة فاترينات فى احد المحلات فى بيروت.فريد عزت (فريد الأطرش)فنان موسيقى ومطرب مشهور كبير السن متعدد المغامرات النسائية.مروان (عبد السلام النابلسى) مليونير تافه لاهم له إلا خيانة زوجته زيزيت (إيمان سركيسيان)مع العديد من النساء ويصرف ببزخ فى الكباريهات.يشك مروان فى سلوك زوجته ويشاهدها وهى تصعد لحجرة فريد عزت بفندق البستان وقد وضعت خماراعلى وجهها فلم يتأكد انها زيزيت زوجته ولكى يتأكد طلب من المصور ابراهيم ان يصورها مع فريد فى حجرته ولكن كيف؟عليه ان يتصرف.صعدابراهيم الى بنايه مقابله للفندق وصورزيزيت مع فريد فى أوضاع عديده بأحضان ورغم كثرة الصور فجميعها لا يظهر فيها وجهها ولكن مروان تعرف على زوجته من خلال جلستها وقرر قتلها وفريد. استمعت حنان لحديث مروان مع والدها ورأت المسدس معه فقررت إنقاذ فريد الذى كانت معجبة به. توجهت حنان الى الفندق ومن خلال الحجره المجاورة تسللت الى حجرة فريد ومعه زيزيت وحذرتهم ثم ارتمت فى احضان فريد بدلا من زيزيت وعندما اقتحم مروان الحجره وجد ان المرأه التى كان يعتقد انها زوجته هى إمرأة اخرى فإعتذر لفريد وحنان واصبح هو المخطئ وللتكفير عن خطأه دعاهم الى حفل تكريم يقيمه لهم فى قصره اعتذارا. ذهبت حنان مع فريد للحفل بإسم مستعار هو شهر زاد. استدعى مروان رئيس مخابراته ابراهيم للتصوير ورقصت حنان مع فريد وعندما شاهدت والدها وهو يصوراختبأت حتى واتتهاالفرصه للهرب ولحقها فريد وأصر على معرفة اسمها الحقيقى ولكنها لم تبح له بأيهما ولما كان اول حرف من اسمها هو الحاء فقد اسماها حسنين. اتصلت حنان بفريد وتقابلا وافهمته انها من عائله كبيره ومحافظه وثريه وان لها مغامرات عديده مع الرجال وصلت الى ١٧ رجلا وهو الثامن عشر وهى حاليا تعيش مع رجل منهم فى بيته وتعرف رجل اخر تخرج معه.اعتذر فريد لحنان لأنه لم يكن يعلم ان زيزيت متزوجه ووعدها بقطع علاقته بها ولكن فى احدى الحفلات وفى وجود مروان رقصت زيزيت مع فريد وشاهدت حنان الصوره فى معمل والدها بمنزلهم فقطعت علاقتها بفريد الذى بحث عنها فى كل مكان فهولايعرف حتى اسمها الحقيقى ودله مروان على رئيس مخابراته ابراهيم الذى دطلب منه صور حفل التكريم كلها وبحث فيهاعن صوره لحنان فلم يجد سوى صوره واحده ترقص معه ويظهر جزء صغير من وجهها فطلب منه تكبيرالصوره والتعرف على صاحبتها وعندما كبر ابراهيم الصوره علم انها ابنته حنان وطلب منها مصارحته ربكل شئ فقصت عليه علاقتها بفريد بالتفصيل فذهب إليه وذكر له انها فتاة مصريه فقيره من عائله بسيطه وان زالرجل الذى ذكرت له انها تعيش معه هو والدها وان السبعة عشره رجلا الذين ذكرتهم له كذبه اخترعتها لتوهمه ان لها مغامرات عديده مثله وسأله هل تحبها فلما أجابه بالإيجاب سأله هل انت مستعد ان تتزوجها فقال له انه رجل كبيرومريض ولا يمكن ان اربط حياة فتاة صغيره بحياتى فقال له إذن دعها وشأنها فلما رفض قال له انا أبوها وطلب منه تحكيم ضميره والحفاظ على قلب برئ لاخبرة له فوافق على الابتعاد وقرر الرحيل الى مصر ويوم سفره ذهبت معه حنان لوداعه حتى ركب الطائره وبكت حنان فى احضان والدها ولكن بعد إقلاع الطائره اكتشفوا ان فريد لم يركب الطائره ليعود الى حبه الكبير.


ملخص القصة

 [1 نص]

تعيش فتاة فقيرة مع والدها الذي يعمل مصورًا، وتحب الفتاة مغنيًا مشهورًا له علاقات نسائية عديدة، تنقذه الفتاة من زوج غافل يشعر بخيانة زوجته معه، وينوي قتلهما معًا بعد ضبطهما متلبسين، فتسرع لتحل محلها في غرفته بالفندق مضحية بسمعتها من أجله، فيحبها و يتعلق بها، وتدعى أنها فتاة ثرية لتنال إعجابه.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

في لبنان تعيش الفتاة الفقيرة حنان مع والدها المصور إبراهيم، ثم يحدث شيء جعلها تلتقي بالمطرب الذي تحبه فريد الأطرش الذي يعجب بها.