سمير وشهير وبهير  (2010) 

8.3
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

ثلاثة أخوة لنفس الأب؛ ولكن لأمهات مختلفة هم (سمير)، ويعمل دوبلير فى السينما، و (شهير) يحب الموسيقي ومعروف بعلاقاته النسائية المتعددة، (بهير) وهو ابن لأسرة أرستقراطية. نتيجة سوء تعامل مع إحدى آلآت...اقرأ المزيد الزمن يسافروا عبر الزمن إلى اليوم الذي قابل فيه والدهم الأمهات الثلاثة.


مفضل قناة روتانا سينما الثلاثاء 22 سبتمبر 03:00 مساءً ذكرني
مفضل قناة روتانا سينما الأربعاء 23 سبتمبر 07:00 صباحًا ذكرني
مفضل قناة روتانا أفلام بلاس السبت 26 سبتمبر 05:00 مساءً ذكرني
مفضل قناة روتانا أفلام بلاس الأحد 27 سبتمبر 05:00 صباحًا ذكرني
المزيد

المزيد

صور

  [31 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

ثلاثة أخوة لنفس الأب؛ ولكن لأمهات مختلفة هم (سمير)، ويعمل دوبلير فى السينما، و (شهير) يحب الموسيقي ومعروف بعلاقاته النسائية المتعددة، (بهير) وهو ابن لأسرة أرستقراطية. نتيجة سوء...اقرأ المزيد تعامل مع إحدى آلآت الزمن يسافروا عبر الزمن إلى اليوم الذي قابل فيه والدهم الأمهات الثلاثة.

المزيد

القصة الكاملة:

كان الطيار المدنى منير الخطير زير نساء، تعرف على بهيرة، الفتاة الأرستقراطية، فى حفل هوانم جاردن سيتى، وأقام معها علاقة غرامية، وحينما دخل المستشفى، لتناوله عصير فاسد، تعرف على...اقرأ المزيد الممرضة شهيرة، وأقام معها علاقة غرامية، وعندما صدم بسيارته الكومبارس سميرة، أقام معها أيضا علاقة غرامية، وظل يواعدهن منفردين، دون علم إحداهن بعلاقته بالأخريات، حتى كان يوماً، تناول فيه الخمر بكثرة، وتزوجهن جميعاً منفردين، وفى صباح اليوم التالى، أفاق من سكره، وأدرك خطئه، فطلقهن جميعاً، ولكن أسفرت ليلة دخلته، عن حملهن جميعاً، وأنجبن يوم ٢٩ فبراير، سمير وشهير وبهير، الذين لم يرهم فى حياته مطلقاً. بعد ٢٠ عاماً دخل الإخوة كلية الهندسة، وكانوا جميعاً غير متوافقين، بما زرعته أمهاتهم فى نفوسهم، نحو بعضهم. كان سمير يهوى التمثيل، ويعمل دوبلير للنجم أحمد السقا، وكان شهير موسيقى وشاعر غنائى، متعدد العلاقات التسائية، وكان بهير الإرستقراطى مدللاً. وعندما جمعهم أستاذهم بالكلية بصير، فى العمل معاً على مشروع التخرج، بسبب مولدهم جميعاً فى يوم واحد، حاولوا سرقة مشروع أستاذهم، الذى أنفق فيه ٣٠ عاماً لإنجازه، وأثناء فحصهم للجهاز الجديد، دون الدراية بآلية عمله، نقلهم جميعاً للماضى، بعد أن إخترق بهم الزمن للوراء، حيث وجدوا أنفسهم فى السبعينيات، حيث شاهدوا الألوان الفاقعة وبنطلونات الشارليستون، وتربية الشباب لشعره، واللحمة وقد إرتفع ثمنها بشكل جنونى، وبلغ سعر الكيلو ٦٠ قرشاً، وأحدث صيحات السيارات الفيات ١٢٨، وأدركوا جميعاً أنهم قد عادوا للماضى، وبحثوا عن أستاذهم الجامعى بصير، مخترع الجهاز، ليعيدهم لزمانهم، فوجدوا أن مشروعه مازال فكرة فى رأسه، فطلبوا منه السعى لإتمامه، ولأنهم وصلوا للعام الذى تقابل فيه والدهم الطيار منير الخطير مع أمهاتهم، قبل أن يتزوجهن، فقد توجه بهير لحفل هوانم جاردن سيتى، حيث إلتقى بأمه المستقبلية بهيرة، وقص عليها كل ماسيحدث لها، بعد أن علمه سابقا منها، فإنبهرت به، ووقعت فى غرامه، كما توجه سمير لموقع تصوير فيلم عنتر بن شداد، حيث إلتقى بأمه الكومبارس سميره، والتى كانت تتفاخر بأنها لم تبيع لنفسها لمنتج أو مخرج، فوجدها تقيم علاقات مع جميع العاملين بالإستوديو، وإنبهرت به ووقعت فى غرامه، بعد أن إستغله المنتج، كنجم بديل لفريد شوقى، فى أفلام المغامرات، وتعرف شهير على والده زير النساء منير الخطير، وبسبب كوب عصير فاسد، دخل شهير المستشفى، لتنبهر به والدته المستقبلية، الممرضة شهيرة، بسبب كتابته للشعر. وأخبرهم الدكتور بصير، بأنهم لن يولدوا فى المستقبل، إذا لم يتزوج والدهم منير من أمهاتهم، فحاول كل منهم منع زواج أبيه، من أمهات الآخرين، حيث يولد هو فقط، ولكن نبههم الدكتور بصير، أن محاولة اللعب بالمستقبل، سيدمرهم جميعاً، فسعوا بصدق، لأن يتزوج والدهم المستقبلى منير الخطير، من جميع أمهاتهم فى نفس اليوم، حتى أتم الدكتور بصير إختراعه، وأعادهم جميعاً لعالمهم. (سمير وشهير وبهير)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • أول تجربة إخراج لمعتز التوني.
  • ثاني بطولة وتأليف لأبطال الفيلم الثلاثة أحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو.
  • بلغت ميزانية الفيلم 5 ملايين جنيه.
  • استغرق تصوير الفيلم 4 أسابيع داخل العديد من الأحياء، منها مصر الجديدة، ووسط البد، و6 أكتوبر، إضافة...اقرأ المزيد إلى العديد من النوادى الرياضية.
  • بدأ التصوير يوم 16 مايو 2010 في مدينة الإنتاج الإعلامي.
المزيد

أراء حرة

 [4 نقد]

سمير وشهير وبهير .. رجال لا تعرف المستحيل

نجح الثلاثي أحمد فهمي، هشام ماجد وشيكو في اختيار شريحة من الجمهور المصري والعربي لا ينتج لها الكثير من الافلام، شريحة محبي السينما الجدد دون التخلي عن باقي الجمهور المصري. بدأ الثلاثي أولي خطواتهم نحو السينما بفيلم مستقل بعنوان "رجال لا تعرف المستحيل" شارك الثلاثي في كتابته وتمثيله وكان الفيلم أحد أشهر الأفلام المستقلة لدي فئة الشباب في بداية القرن. الفيلم الذي يسخر من طريقة تناول الكثير من الحقائق التاريخية في مصر كان بداية ليلفت أنظار المنتجين نحو الثلاثي ليقدموا فيلم ورقة شفرة...اقرأ المزيد من نفس نوعية الأفلام التي يطلق عليها في الغرب "Spoof". نجاح الثلاثي ظهر بشدة في آخر أفلامهم "سمير وشهير وبهير" هذه المرة أختار الثلاثي حقبة السبعينات المليئة بالتفاصيل التي يدرك الكثير من جيل الشباب الحالي أنها فترة حاول ابائنا ترسيخ فكرة الزمن الجميل فيها، رغم سخريتنا من كل تفاصيلها الألوان الزاهية، الموسيقي الغريبة، الرقص المثير للضحك، وبالطبع طريقة الكلام، ورغم أن تلك الفترة كانت تمثل الكثير لدي من عاصروها إلا انها في الحقيقة لا تمثل لنا إلا مجموعة الألوان الزاهية والبنطلونات الطويلة والتنورات القصيرة. استخدم فيلم الثلاثي تيمة فيلم "Back to future" الأميركي دون نقل كامل لكل تفاصيل الفيلم، اللعب على تيمة حب الأم لابنها أو العكس مع ترتب بعض الأحداث في الماضي على الأحداث المستقبلية ساهم في صنع حبكة تليق بفيلم كوميدي. وتفادي الثلاثي النكات السخيفة أو الإفيهات المكررة التي تعج بها معظم الأفلام الكوميدية وعادوا مرة أخري لاستعمال إفيهات من ألفاظ شباب نفس الجيل، الكثير منها كان إباحي وهو ما وجده الكثير من النقاد أمراً مبالغ فيه، لكن تلك هي حقيقة حياتنا، مليئ بالألفاظ الإباحية. ورغم محاولة الثلاثي إخفاء تلك الألفاظ بتحويرها لكنها تظل لها نفس التاثير الكوميدي لدي الجيل الموجه له هذا الفيلم –جيل رجال لا تعرف المستحيل-. البطولة الجماعية وضيوف الشرف في الفيلم أضافوا الكثير له ورسخوا مفاهيم جديدة في اختيار أبطال الفيلم حيث أصبح من المتوقع أن تشاهد أحمد السقا وحسن حسني ومحمود الجندي لدقائق على الشاشة مثلما يحدث في الكثير من الأفلام الكوميدية الأجنبية من نفس النوعية. وجود محمد حفظي كمنتج ومشارك في تأليف الفيلم أعطي مساحة كبيرة لحدوث هذا كما أن فهمه لطبيعة هذه النوعية من الأفلام ساهم في خروج إبداعات الثلاثي وشباب نفس الجيل للنور. حفظي أنتج ورقة شفرة، وأنتج لعمرو سلامة زي النهارده وهما تجربتان يخاف أي منتج مصري من الخوض فيهم، شباب ينتج فيلم لفئة لا ينتج لها أحد، ومخرج يعمل للمرة الأولي بفكرة –Original- غير مقتبسة من أي فيلم آخر وبطولة مجموعة من الشباب، الحقيقة أن حفظي يستحق الكثير من الثناء على تدعيمه للشباب، ويستحق هؤلاء الشباب الكثير من المدح لما يقدمه والذي أري أنه يثري السينما المصرية يضيف تيم جديدة لها لنتمكن أخيراً من دخول أفلام مختلفة عن التقليدي تجعلنا نطمح في الكثير من السينما المصرية والعربية.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
"سمير وشهير وبهير" الذي سيعجبك ولا تتذكره بمجرد خروجك منه محمود مصطفي كمال محمود مصطفي كمال 6/7 23 سبتمبر 2010
فيلم كوميدى..جامد طحن! Fady Baha'i Seleem Fady Baha'i Seleem 8/8 3 اكتوبر 2010
سمير و شهير و بهير السرقة الحلال Mostafa Elsafty Mostafa Elsafty 1/1 26 مايو 2014
المزيد

أخبار

  [11 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات