محتوى العمل: فيلم - المندوبان - 1934

القصة الكاملة

 [2 نصين]

شالوم بائع ورق يانصيب، وعبده صبي جزار، وهما رجلان يعيشان حياة بسيطة. يحبّ كل واحد منهما جارته و يتقدمان لأهليهما، فيرفض الأهل لأن حالتهم المادية لا تسُر، و يشترطوا عليهما أن يكون أقل مهر يتم دفعه لهم هو 500 جنيه، وتتوالى الأيام و يحاول شالوم و عبده طوال الأحداث أن يجنوا المال بطرق مختلفة لكي يعطوه لأهالي العروستين، ففي البداية يعملان عند عصابة لتهريب الأموال تتستر تحت مسمّى (شركة نقل الأموال)، و هما لا يعلمان ذلك إلا بعد حين. يتقدّم رجلين من أفراد العصابة الأغنياء إلى الفتاتين حبيبات شالوم وعبده، فيخدعان اهليهما ويدعيان أن لكل واحد منهما عزبتين و أنهما يعملان في الأموال فإذا اعطوهم مبلغًا معينًا فسيردونه لهم بضعفه، و بالفعل أخذوا منهم مبلغًا كبيرًا. فيما بعد اكتشف أهل العروستين أنهم قد نصبوا عليهم، فيخبروا شالوم وعبده بذلك فيعرفان وقتها أنهم من أفراد العصابة وأنهم يعرفون مخبأهم ومكانهم لأنهم عملوا لديهم سابقًا كمندوبين، فيخبروا الشرطة قبل ذهابهم، ثم يذهبوا سرًّا و يضربوا الرجلين الذين تقدما للعروستين، وساعتها يبلّغ البوليس السري عن العصابة ويتم القبض عليهم، و جزاء لتعاون شالوم وعبده مع الشرطة ، منحوهم 500 جنيه مكافأة ففرحوا بها لأنها مال تكفّي لزواجهم بالفتاتين، ويتم زواجهم بالفعل.

اليهودى شالوم (شالوم)يعمل بائع يانصيب مرتديا الجلباب، ويحب البنت أستير (عدالات) ، وصديقه الحميم المسلم عبده(عبده محرم)يعمل صبى جزار مرتديا أيضا الجلباب ويحب البنت أمينه (سهام)، وكانت أستير وأمينه جيران، ولكن أم أمينه الست أم أحمد (إحسان الجزايرلى) رفضت تزويج ابنتها من عبده لأنه يرتدى الجلباب، وقد دافع عبده عن الجلابيه بقوله انها واسعه وخفيفه ونضيفه وبيمسح فيها عرق جبينه، ورغم ان المعلم بحبح (فوزى الجزايرلى) والد أمينه، كان مؤيدا لعبده، إلا إن كلمة أم أحمد هى اللى تمشى، وتم طرد الواد عبده، وكذلك شالوم إعترضت عليه الست فيتوريا (فيكتوريا فارحى) أم أستير، بسبب الجلابيه التى قال عنها إنها طريه ورخيصة، وأيضاً أيده سلامون (حليم محسن) والد أستير، ولكن إنتصرت فيتوريا وطردت شالوم. إتفق عبده مع شالوم على إستبدال الجلابية ببدلة أفرنجى، ودفع كل واحد فيهم ١٥٠ قرشا ثمنا للبدلة، وذهبوا للحلاق قبل الذهاب لمنزل الخطيبتان، وتصادف ان هناك عصابة لصوص دولية، كانت تعمل تحت ستار شركة تجارية لنقل الأموال، كانت تنتظر مندوبان من الفرع الرئيسى للعصابة بالخارج، جاءوا للتفتيش ومراجعة الحسابات، وهما أشهر إتنين فى فتح الخزائن الحديثه، وقد جاءوا لأن النشاط انخفض عن العام الماضى، حيث ارتكبوا ٢٤٨٠ حادثة فقط، كانت حصيلتها ٣٢٦ ألف جنيه، من النشل والسطو والنصب، وكان ميعاد الوصول فى الصباح بالمنشية، وأرسلت العصابة مندوبتها ببا لإستقبال المندوبان، اللذان يضعان علامة مميزة على الجاكيت، ودخل المندوبان عند الحلاق، وخلعوا الجاكيتات التى إرتداها شالوم وعبده بطريق الخطأ، لتتعرف عليهما ببا وتصحبهما لمقر العصابة، التى عقدت إجتماع عاجل، وفهم عبده ان المندوبان يتحدثان لغة لا تعرفها العصابه، وانهم سبق لهم قتل ثلاثه، واحد فتن على زميله للبوليس، وواحد خبأ نصف ماسرق، وواحد جاب واحد غريب معاه، وتحدث عبده إليهم بأى كلام، طبعا لم يفهموا، وتحققت العصابه من شخصية المندوبان، وكانت الأوراق سليمة فى محافظهم، وخرج شالوم وعبده، بعد الاتفاق على الميعاد الجديد، وهرب الإثنان وهما يضحكان من العصابة، وذهبوا لمنزل الخطيبتان، ولكن أم أحمد وفيتوريا، طلبن مهرا ٥٠٠ جنيه من كل واحد فيهم، ولأنهم لا يملكون جنيها واحدا، فقد تم طردهما، وشاهدوا الحراميه بالطريق فهربوا لإحدى العمارات، حيث دخلوا فى مستوصف للجمال (بيوتى سنتر) وتم عمل مساج لهم وعندما طالبوهم بالفلوس ولم يجدوا معهم، ضربوهم وطردوهم، وجاع شالوم وعبده وسرقوا طعاما من المطعم، وشاهدوا الخطيبتان وأهلهم فى سيارة كبيرة مع عرسان جداد، كانوا فى الحقيقة نصابان، ادعوا إمتلاكهم للعزب والسيارات، وانهم يأخذون الأموال من الناس، ويعيدونها بعد يومين الضعف، فدفعت أم احمد وفيتوريا لهم ٥٠٠ جنيه علشان يخدوهم ألف، وآدى وش الضيف، وعندما علم شالوم وعبده، تذكروا الحراميه فأبلغوا الكراكون، وذهبوا الى مقر العصابه، وشاهدوا العريسان النصابان، فتصارعوا معهم حتى وصل البوليس، وقبض على العصابه، ومنحوا شالوم وعبده مكافأة ٥٠٠ جنيه لكل منهما، دفعاها لفيتوريا وأم أحمد وتزوجا أستير وأمينه. (المندوبان)


ملخص القصة

 [1 نص]

يعمل شالوم بائع لورق اليانصيب، وعبده يعمل صبيًا لدى إحدى الجزارين، ويحاول كلاهما أن يتمما الزواج بجيرانهما، لكن أهالي العروستين يشترطوا عليهم مبلغ 500 جنيه من أجل اتمام الزيجتين، فيضطر كلاهما للعمل لدى شركة تعمل في الظاهر في نقل الأموال، لكنها في الحقيقة مدارة من قبل عصابة تعمل في تهريب الأموال.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

يحاول شالوم وعبده أن يدبرا الأموال اللازمة من أجل اتمام زيجاتهما.