أراء حرة: فيلم - حلم عزيز - 2012


حلم جرئ

ملحوظة : المقال قد يحرق قصة الفيلم تعجبت جدا من جرأة صناع الفيلم في اختيار القصة وتنفيذها. لم يقترب الا قليل القليل من الحديث عن الآخرة والثواب والعقاب في تاريخ السينما في مصر وبالرغم من جودة الفكرة وخصوبتها كمادة لكتاب الافلام لكن رد فعل البعض علي قصة الفيلم هو اجابة هذا اللغز فالبعض يري ان الفيلم تطرق لغيبيات لم تداول من قبل ولكن نسوا ان صناع الفيلم حسموا الامر عندما وضعوا ذلك التطرق في اطار حلم وبهذا خرجوا عن المسائلة فنحن نحلم بكل شئ واي شئ ونستيقظ قائلين انه مجرد حلم . الفيلم يدور عن حلم...اقرأ المزيدلم يحلمه عزيز وهو رجل اعمال غني وصل الي ثروته بعدة طرق غير نزيهة يخون زوجته ويعيش حياته طول وعرضا هذا الحلم هو كصفعة يفوق منها علي مصير محتوم بقرب النهاية وان عليه ان يصلح اخطاء السنين في مدة قصيرة . اعجبتني كثيرا قصة الفيلم وكذلك السيناريو الذي رسم تدرج شخصية البطل من شخصية سفيهة لا تعرف سوي المتعة الي الخوف الشديد من قدر معلوم الي الرغبة في الاصلاح . اما عن الممثلين فجاء اداء احمد عز سلس وطبيعي للغاية في تجسيد كل مشاعر واضطرابات الشخصية وهذا ماتعودنا عليه منه وجاء اداء شريف منير جيدا جدا وهو عودة للشاشة لروح شريف منير الفكاهية . الظهور الشرفي لمنة شلبي اثر في الكثير وفي خروجي من القاعة ترددت عبارة واحدة ( منة شلبي زي العسل وجودها فرق كتير ) . لفت انتباهي اداء محمد امام الذي يتحسن بمرور الوقت وقد استطاع اخيرا ان يضع بسمة علي وجه المشاهد ولكن اشعر ان مازال امامه الكثير ليتعلمه وله في احمد عز اسوة وهو ممثل بدا بوسامته فقط جاء اداء باقي الممثلين جيد . الفيلم بداية جيدة لاستعمال التقنيات الحديثة في صناعة الافلام شغل الجرافيك كان جيدا وهي خطوة جريئة ايضا . اري ان الفيلم اضافة للسينما من ناحية الفكرة وتنفيذها ونجاحه في شباك التذاكر ورضا الجمهور عنه دليل علي ان المجهود الذي يبذل في صناعة الافلام والجراة في تنفيذ جديد الافكار لا يذهب عبثا ........ دخلت الفيلم ثلاث مرات واعجبني في كل مرة . نصيحة اذا وجدت دور عرض مازالت تعرض الفيلم لا تردد وادخله


حلم عزيز ..فيلم لذيذ

فى الخمس الى ست سنوات الاخيرة اصبح وضع أحمد عز على افيش فيلم يقوم ببطولته هو فى ذهنى معادلا موضوعيا للبهجة . ففيلم لعز يعنى اننى مقبلةعلى عمل يجمع بين بعض الكوميديا و بعض الرومانسية و الكثير من خفة الروح و الاكثر من "الانسانيات". ف"عز " متألق دائما ..متلون و متمكن و عميق الادراك لما يجب على نجم فى وسامته الشكلية فعله لكى لا يؤخذ مأخذا سطحيا و يعامل فنيا كدُمية و "جارنيش" فنى و "عريس حلاوة". فمنذ أن أقدم على حلق شعره زيرو و ضرب موساً فى حاجبه الايمن و ارتدى...اقرأ المزيدارتدى تلك الملابس البسيطه فى أحداث "الرهينة " و أنا –ويشاركنى الكثيرين- أدرك ان هذا الشاب الوسيم غير مكتفى بهذه الوسامة كصك للنجومية مع انه لو اكتفى كانت لتحقق له قدرا لا باس به من الربح !! الا ان عز شاعر للغاية بموهبته و يعلم انه يستطيع ان يقدم لمشاهده و فنه و سينما بلاده ما هو اكثر من "موديلز اعلانات"! و توالت أعمال عز التى تحدى فيها نفسه و نجح و أحدث صدى متوقع و كانت آخرها "المصلحة ". اما عن "حلم عزيز" ..فهو فيلم ينتمى الى الفانتازيا الكوميدية- و ان زادت الكوميديا و الفانتازيا احيانا عن المقبول- و التى كانت الانسب لتكون الشكل الذى يناقش من خلاله السيناريست الموهوب "نادر صلاح الدين" فكرته و حدوتة عمله عن الثواب و العقاب و ماذا بعد الحياة الدنيا . الفيلم يمثل نقلة جزئية فى المشوار الذى بدأه و اختار ملامحه احمد عز. فها هو من جديد يتمرد و يتحدى ..ليس فقط شكله ووسامته ..بل يتمرد هذه المره على ثوابت و محظورات فى مجتمع شرقى يميل الى التدين و الايمان المطلق بالغيبيات كالمجتمع المصرى الذى خرج منه و اليه..يقدم فنه. شعرت اثناء متابعتى للفيلم باقتباس غير محسوس لروح "سفير جهنم" للعملاق يوسف وهبى و كذلك..روح و تكنيك "طير انت" الماخوذ فى الاصل عن التحفة الامريكية " bedazzled" فالعمل-حلم عزيز- هو عبارة عن قصة تبدا و تنتهى معتمده بشكل اساسى على "حلم" و بعض المسائل الغيبية . السيناريو الذى أبدعه نادر صلاح الدين يتعدى على حدود منطقة شائكة و محظورة فى وجداننا كمصريين سواء مسلمين أو مسيحيين و هى مسألة "الثواب" و "العقاب" و "الاخرة" و ما بعد الموت . الا انه مع ذلك جاء وضعها فى اطار الحلم تحريرا لها من القيود و صداً تلقائياَ لسنون الهجوم ! حيث انه من المعروف انه لا قيود على الاحلام و ان اى انسان لا يستطيع السيطرة على محتوى حلمه او الشكل الذى جاء به . و من هذا المنطلق ايضاً جاءت مشاهد الجنة و النار طفولية بعض الشيى ء و مطابقة للغاية لتصورنا الدنيوى البسيط عن تفاصيل هذه الغيبيات . الا اننى على الرغم من انها "نفدت " الا اننى اود ان اسجل ملاحظة ازعجتنى- كانسان – و هى اختيار شخصيات بعينها ليكون مثواها الاخير الجنة او النار ..فقد رأينا "فريدة" زوجة عزيز تجرى على البساط فى اريحية و انطلاق بينما فى مشهد النار نرى "هتلر" و "القذافى" و آخرون . كلمتى البسيطة هى ان رحمة الله لا يعلم مداها الا سبحانه و تعالى نحن فقط نجتهد ..ولانحكم ! و أعود لعز" الذى لفت انتباهى اختياره لشخصية ابن البلد متوسط التعليم و الثقافة تلقائى و "بلدى" اللهجة حاد الذكاء لامع العينين ليمزجها باحتراف مع شخصية الثرى ذى الملايين العديدة المتعارف على شكله النمطى ان يكون "ابن ذوات". أعجبنى للغاية الخاتم الذهبى فى الخنصر و احببت "عوجته" على جنب . كما احببت السلسلة الذهبية السميكة . كما ابتسمت لرمزية زى "الفرعون " الذى اختاره السيناريو ليضع فيه عز فى مشهد " الحساب" و عن ابطال الفيلم : شريف منير : تألق.و تألق..و تألق ! على الرغم من أنه ظهر كأب لعز الذى لا أعتقد أبدا ان الفرق العمرى بينهما يسمح بذلك الا ان خفة منير و رشاقته و احساسه العالى بالحركة و الايقاع وحبه للمغامرة الفنية أنقصت من عمره على الشاشة أكثر من عشر سنوات جعلته يبدو تقريباً فى سن عز . كما أن رمزية دور الأب- الذى يمثل الضمير لشاب أعطاه الله كل شيىء فنسى الله – اعطت الدور هيبة و هالة و اعطت منير بريقا اضافيا ً. اخذت للغاية بمشهد مصارعة الثيران الذى اداه شريف منير بكل الخفة و كل الاتقان . و كذلك اسعدنى مشهد المباراه الذى تم تنفيذه باسلوب عالمى و كان اجمل ما فيه دوبلاج تعليق "عصام الشوالى" الذى اداه شريف منير بمنتهى الحرفية و خفة الروح ! محمد امام : قدمه الفيلم فى شخصية لطيفة بسيطة لا تحمل الكثير من التفاصيل ولا تحتمل اجتهادا ولا عمقاً فى الاداء .لكن –ملحوظة جانبية – قد لاحظت فى اخر اعماله اهتماما كبيرا بمحاكاة سكة اداء والده الامام الكبير المعهودة . فقد بدى لى متعمدا ان يحاكى تعابير وجه اباه حينما تعجبه انثى. محمد شاب موهوب. و قد احترمت للغاية اهتمامه بعمله و ادواره فى بدايته بعيداً عن اسم الوالد الكبير . و ارجو له فى هذا استمرارية ..فأسمه سيصنعه هو و لو كان "عادل امام " هو من يصنع الاسماء لأصبح "رامى امام " يوسف شاهين العصر ..مع الاعتذار لخيرت الشاطر . صلاح عبد الله : من جديد.. نفس التكلف الذى الاحظه يزداد فى اعماله الاخيرة ..يبدوا أن الرجل سئم النجاح !! مى كساب:بالله عليك ِ حدثينى عن دورك ..لم أرى الا مكياجا فاقعا و شعرا اصفر لا يليق ببشرتك الداكنة و جميع الوان الهاند فرى "سماعة التليفون" السخيف و كأنك أخذتى توكيله أو شغالة ف الدعاية لمحل الموبايلات الذى يبيعه . و حقيبة "مها الصغير " التى حملتيها فى صدارة المشهد حيث ابرزتيها اكثر من و جهك و كأنكِ تصورين ديفيليه و ليس مشهدا سينمائيا ً. و بالمناسبة و على جنب برضه فأنا مأخوذة للغاية بكل ما تصممه و تنتجه الموهبة الفارقة "مها الصغير " . ظهور احمد رزق و منة شلبى كضيفى شرف فى الفيلم زاد من الحميمية و احساس الاسرة الذى ظهر على فريق العمل ككل . فى النهاية : ان كنت ممن يستمتعون التحليل و التدقيق و فك الشفرات و الرمزيات و التفاصيل ستجد تربة خصبة فى حلم عزيز تغريك بالتركيز و مشاهدة العمل لاكثر من مرة .اما ان كنت من محبى "الباكدج" و ممن هم "بيجيبوا م الاخر" فستجد فى "حلم عزيز"...فيلم لذيذ!


(-18) فيلم للصغار فقط

فيلم اليوم قد يكون غير مناسب لكبار السن .. لسذاجة فكرته و لسطحية العرض ايضاً ، تدور أحداث الفيلم عن عزيز (احمد عز) رجل الاعمال الفاسد الذى تسلق سلم الثروة و النجاح فى البيزنس بالغش و النصب على الناس و تدمير المنافسين بأساليب غير شريفة الى ان يرى فى احلامه ابيه (شريف منير) و هو يحاول ان يقنعه ان يأتى معه و يصعد معه عزيز درجتين من سلم ما ثم يستقيظ .. نعرف بعدها من خلال الاحداث ان السلم كان مكون من 30 درجة و انه صعد منها درجتان و ان تفسير الحلم انه سيموت بعد شهر (30 يوم) و انه قد مضى منه يومان...اقرأ المزيد (الدرجتان التى صعدهما فى الحلم) . باقى الاحداث متوقعه فطبيعى ان عزيز سيبدأ فى التوصل لمن ظلمهم فى حياته حتى يسامحوه قبل ان يموت و طبيعى انه سيتوب عن كل ما كان يفعله من محرمات ..فى النهايه التى لابد ان تكون ساذجة لتلائم الفيلم الساذج فى مجمله يجتمع فى حديقة قصر عزيز كل من ظلمهم عزيز ثم عوضهم عن ظلمه بعد الحلم فى اليوم الموعود فى نهاية الشهر "الذى هو يوم موت عزيز حسب تفسير الحلم" و يدعون جميعا الله و يدخل شيخ و يسأل عزيز عن عدد درجات السلم ثم يفاجئ الجميع بالمفاجأه المذهله و هى انه ربما يكون معناها 30 سنة و ليس 30 يوما و المشهد الاخير للفيلم تظهر فيه (منه شلبى) كضيفه شرف فى دور ام عزيز فى مشهد يجمعها بشريف منير و احمد عز ربما كتعويض للمشاهد المضحوك عليه الذى دفع ثمن تذكرة السينما قبل ان يخرج من القاعة. الفيلم يمثل خطوة فى التوجه الجديد لنجوم افلام الحركة و الجريمة (عز و السقا) فى الاشتراك فى افلام اجتماعية مثل (365 يوم سعادة لعز و بابا للسقا) .. التجديد شئ جيد و مطلوب و لكن المشكلة فى ان هذا الاتجاه من الافلام فى مصر ضعيف جدا و يخرج الفيلم فى صورة سيئة للغايه سيناريو الفيلم للسيناريست نادر صلاح الدين مبنى على فكرة "اتهرست" فى افلام عديدة اشهرها فى السينما المصرية فيلم سمير غانم "الرجل الذى عطس" انتاج 1985 و لكن الفرق هنا شاسع فى التناول و فى عرض الفكرة خصوصا اذا علمنا ان فيلم "الرجل الذى عطس" كتب له السيناريو و الحوار العبقرى لينين الرملى ، بعيدا عن المقارنة الظالمة بين نادر و لينين فإن سيناريو نادر صلاح الدين ضعيف و عرض الفكرة دون اى ابعاد فلسفية عميقة برغم انها فكرة فلسفية فى الأصل حتى على مستوى الكوميديا كاد الفيلم ان يخلو من اى افيه او موقف كوميدى واحد الفيلم اخراج عمرو عرفه .. عمرو مخرج عادى الى ابعد الحدود لا تلمس اى بصمه له على اعماله مثل "افريكانو – ابن القنصل-سمير ابو النيل - زهايمر" و غيرها فأفلامه هو و من يشبهونه من مخرجين امثال "وائل إحسان – سامح عبدالعزيز" لو ابدلنا اسمائهم على تترات افلامهم لن نشعر بالفرق اداء الممثلين متوقع طبعا ان يكون فى نفس درجة السطحية و السذاجة ليلائم السيناريو و الاخراج .. احمد عز بطل الفيلم ليس من اصحاب الموهبة التمثيلية الخارقة فأداؤه دائما لا يتعدى درجة المتوسط و لكنه كان دائما "مسنود" بسيناريوهات قويه "بدل فاقد لمحمد دياب - الشبح لوائل عبدالله – ملاكى اسكندرية لمحمد حفظى و وائل عبدالله " و لكن عندما يكون السيناريو ضعيف يترك لك الفرصه لتكتشف ضعف الموهبة التمثيلية لواحد من نجوم شباك السينما المصرية ، وجود محمد عادل امام فى الفيلم يتلخص فى جملة اللمبى الشهيرة فى فيلم الناظر "انا عاجى معاكو كدة" أعتقد ان طاقم العمل فى الفيلم وجودوا مفاجأة غير سارة بعد ان بدأوا فى التصوير و هى ان هناك مشاهد عديدة تدور فى احلام عزيز "أسم الفيلم حلم عزيز بالمناسبة" و لذلك ستتطلب مجهودا فى المؤثرات البصرية حتى تخرج بالشكل اللائق و لذلك خرجت تلك المشاهد ضعيفة الى ابعد الحدود و اذا عدنا بالذاكرة الى فيلم 365 يوم سعادة سنجد انه اقوى كثيرا على مستوى الصورة من فيلمنا اليوم ربما لأن مخرجه سعيد الماروق هو مخرج كليبات فى الاساس وهى تعتمد على الصورة فى المقام الاول وجود صلاح عبدالله فى الفيلم اشبه بتميمه حظ لأحمد عز حيث انه يشاركه فى معظم اعماله تقريبا "راجع الرهينة – 365 يوم سعادة – الشبح – مسجون ترانزيت" فدوره فى الفيلم ضعيف لا يناسب امكانيات صلاح عبدالله التمثيليه .. حصد الفيلم ايرادات فوق المتوسطه "حوالى 9 ملايين جنيه" مما يؤكد ان السينما المصرية مازالت هى سينما البطل بغض النظر عن مستوى الفيلم .


اخيرا فيلم كوميدي و قصة حلوة و هادفة

لقد استمتعت بمشاهدة فيلم "حلم عزيز", إذا كنت تريد مشاهدة فيلم جيد وقصة جيدة وأن تضحك على كوميديا هادفة إذا هو الفيلم المناسب. و هذا تقيمي للفيلم في عدة نقاط: - القصة هادفة والسيناريو جيد. - شريف منير كالعادة أكثر من رائع. - التمثيل جيد جدا بشكل عام و خصوصا شريف منير ومي كساب. أحمد عز أدى دوره كما ينبغي و اعتقد هذه الشخصية تليق عليه. - توزيع الأدوار على الممثلين ممتاز بإستثناء شخصية واحدة لا أريد ان اكتبها لعدم حرق الفيلم. - الإخراج جيد جدا. - الخدع السينمائية جيدة جدا بشكل عام وممتازة...اقرأ المزيد مقارنة بالأفلام المصرية الاخرى. - في رأيي محمد إمام يجيد افضل الأدوار الدرامية وليس الكوميديا!!! - هناك القليل من الألفاظ الغير محترمة التي كنت اتمنى عدم وجودها في الفيلم. - النهاية كان من الممكن ان تكون افضل من ذلك!! - لم يعجبني تكرار بعض المشاهد اكثر من مرة. أفضل الأفلام الموجودة حاليا و من أفضل الأفلام الكوميديا في السنوات الاخيرة.


حلم عجيب

عندما شهدت اعلان فيلم حلم عزيز ذهبت الى السينما لمشاهدتة ليس لان يوجد بة احمد عز و شريف منير و لكنى كنت اقول انى سوف اشاهد فيلم مختلف جدا لوجود بة مشاهد الجرافيك و الفانتازيا ولكنى بعد مشاهدة الفيلم اكتشفت انة فيلم عادى جدا فكان احمد عز دورة مشابة جدا لدورة فى فيلم 365 يوم سعادة ولكن لا استطيع ان اقول انة كان سيئا فكان جيد اما شريف منير فلا اجد لة سبب يجعلة يوافق على هذا الدور خاصة ان احمد عز يعتبر احد منافسية اما مى الكساب فكان دورة عادى جدا ولم يضف لة شيئا اما محمد امام فتشعر انة يقلد ابية...اقرأ المزيد الفنان عادل امام فى كثير من المشاهد فكان جميع ابطال الفيلم يحولون يقنعوا المشاهد بان هذا الفيلم فيلم غريب جدا وفى النهاية احب ان اقول ان هذا الفيلم ليس سيئا جدا فهو فيلم جيد ولكن كنت انتظر من ابطال العمل ان يقدموا شئ افضل من هذا بكثير جدا