تحصل (كوثر) أرملة الشيخ (النقيب) على نصيبها في الوقف الخاص به، ولكن بشرط ألا تتزوج من جديد، وإلا فسوف تفقد هذا الوقف، بينما يتصارع التاجران (نصار) و(زيدان) بسبب التجارة وينشأ بينهما الحقد والطمع، ومع دخول تلك السيدة إلى الحارة تصبح مطمع الجميع.