Good Kill  (2014)  قتل جيد

5.5

(توم إيجان) طيار مقاتل تحول لسائق طائرة تعمل بالتحكم عن بعد، يقاتل (طالبان) لاثنتي عشرة ساعة في اليوم، ويذهب لمنزله في ضواحي المدينة ليتشاجر مع زوجته وابنه في الاثنتي عشرة ساعة الأخرى، ولكن الطيار...اقرأ المزيد يبدأ في التساؤل عن مهمته، هل هو يصنع المزيد من الإرهابيين الذين يقتلهم؟ هل هو يخوض حربًا بلا نهاية؟ قصة عن جندي لها إسقاطات ملحمية.


تفاصيل العمل

ملخص القصة:

(توم إيجان) طيار مقاتل تحول لسائق طائرة تعمل بالتحكم عن بعد، يقاتل (طالبان) لاثنتي عشرة ساعة في اليوم، ويذهب لمنزله في ضواحي المدينة ليتشاجر مع زوجته وابنه في الاثنتي عشرة ساعة...اقرأ المزيد الأخرى، ولكن الطيار يبدأ في التساؤل عن مهمته، هل هو يصنع المزيد من الإرهابيين الذين يقتلهم؟ هل هو يخوض حربًا بلا نهاية؟ قصة عن جندي لها إسقاطات ملحمية.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • تقييمنا
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ
    • MPAA
    • R



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • تم عرضه في مهرجان فينيسيا السينمائي ولاقى إستحسان كبير.

  • هذه هي المرة الثالثة التي يتعاون فيها الممثل إيثان هوك مع المخرج أندرو نيكول، حيث كانت المرة الأولى...اقرأ المزيد في فيلم Gattaca لعام 1997، والثانية في فيلم Lord of War لعام 2005.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

تحكم التكنولوجيا في قتل البشر

الأراضي الأفغانية، محاربة الإرهاب، وتنظيم القاعدة،،، كلها مواد جيدة تستطيع وبكل سهولة أن تخرج منها بدراما مختلفة، مثيرة وشيقة. ووبعض النكهات الفنية المعروفة تتمكن من تقديم عمل فني قد يتفوق على مثيله من تلك النوعية. ونستطيع أن نقول أن المخرج إندرو نيكول لعب على تلك القماشة، بالرغم من استهلاكها بشكل كبير ومختلف؛ كان منها فيلم (Lone Survivor) عام 2013، وفيلم (Special Forces ) عام 2011، وفيلم (Lord of War) عام 2003 ،،، وغيرها. إلا أنه في فيلمه Good Kill حاول أن يبعد قليلا عن ساحة الحرب ذاتها، وقرر...اقرأ المزيد أن يترك الأبطال داخل غرفة من أربع جدران ومعهم الجمهور، ليقدموا من خلال تفاعلاتهم، وحديثهم الفكرة الأساسية التي وضعها وتمثلت في (مناهضة الحرب)؛ ورفض الأمريكان فكرة القتل نفسها، ولكن سقط سهوا منه بعض الخيوط الفرعية خاصة في الدوافع التي وضعها لشخصية أحد الرجال الذي ظل طوال الفيلم كل ما يفعله هو اغتصاب إحدى السيدات!!!!، بالإضافة إلى الإصرار في أغلب المشاهد على اللعب على مشاعر وعواطف الجمهور والزج بهم داخل دوائر مغلقة لتصديق تلك الفكرة. مع التكرار الغير مفهوم لنفس اللقطات ومشاهد مراقبة الإرهابيين وعمليات إطلاق الصواريخ. حاول إندرو نيكول من خلال السيناريو الذي وضعه أن يشير إلى عدة نقاط في شخصية البطل، كان من ضمنها أنه ضد الحرب عن بُعد وأنه يتمنى أن يشارك بطائرته في حرب حقيقية حيث يرى أن في ذلك (جبن وهزيمة)ـ، أيضا رفضه التام لما يحدث في أفغانستان من انتهاكات بشرية، واغتصاب، وقتل، بالإضافة إلى حالة التوتر الشديدة التي ظل يعيش فيها مع القرارات الخاطئة التي يتخذها قادته بضرب اماكن عشوائية يقطن بها أطفال ونساء لا ذنب لهم في تلك الحرب اللعينة. واعتقد أن تلك النقاط كانت الحسنات الوحيدة التي تذكر لنيكول في فيلمه هذا. أما بالنسبة للأداء التمثيلي: فقد استطاع الممثل (إيثان هوك) أن يخرج بصورة جيدة لذلك القائد الذي يعيش حياة بائسة، وقاتمة فيؤدي عمله على أكمل وجه داخل غرفة صغيرة ويطلق النيران والصواريخ من خلال أجهزة التحكم بعد أن كان ضمن سرب أبطال لا يقهرهم إلا الموت. ولا يقل عن تميزه دور الممثل (بروس جروينود) وشخصية قائد الفريق. الفيلم يحتوي على بعض المشاهد الجنسية، والعنف؛ ولذلك حصل على تصنيف رقابي (للكبار فقط) R

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات