اللعبة الأمريكاني  (2019)  The American Game

3.3
  • فيلم
  • مصر
  • 91 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

في قالب من الكوميديا الرومانسية، يعاني شاب وفتاة من صعوبات عديدة مادية واجتماعية في سبيل محاولة إتمام زواجهما، وعلى نحو غير متوقع، تعرض صاحبة الشركة التي يعمل بها كلاهما عرضًا مغريًا يساعدهما على حل...اقرأ المزيد جميع مشاكلهما، لكنه سيضع حبهما في موضع اختبار.


صور

  [1 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

في قالب من الكوميديا الرومانسية، يعاني شاب وفتاة من صعوبات عديدة مادية واجتماعية في سبيل محاولة إتمام زواجهما، وعلى نحو غير متوقع، تعرض صاحبة الشركة التي يعمل بها كلاهما عرضًا...اقرأ المزيد مغريًا يساعدهما على حل جميع مشاكلهما، لكنه سيضع حبهما في موضع اختبار.

المزيد

القصة الكاملة:

يعمل طارق رضا (أحمد فهمي) فى أمن شركة عقارات، وعلى علاقة حب عنيف بعاملة البوفيه أمل عبدالعزيز (ناهد السباعي) المتخرجة من معهد الخدمة الإجتماعية، وتجيد كل أعمال الكمبيوتر، وقد إضطر...اقرأ المزيد طارق للزواج عرفياً من حبيبته أمل، ولكنهما يعانيان من مشكلات إجتماعية ومادية، تحول بينهما وبين ممارسة حياتهما الزوجية الطبيعية، وإستغل طارق خلو غرفة الأرشيف، وحاول ممارسة حياته الطبيعية مع أمل، وكانت فضيحة بعد أن صورتهما الكاميرات الداخلية. فشل طارق فى المبيت وزوجته أمل فى منزل أبيه، ولم يجد صديقاً يقيم لديه لبعض الوقت، لممارسة حياته الطبيعية. دريه هانم الشلقاني (شيماء سيف)، صاحبة شركة العقارات، وهى سيدة ثرية جداً، ورثت الكثير عن والدها، وكانت تظن أنها بأموالها، تستطيع أن تشتري أي شيئ، وقد تزوجت من الشاب الفقير ناجي (أيمن القيسون)، الذى كان يطمع فى ثروتها، ولما توترت العلاقة بينهما طلقته، وحينما حاول الأعتداء عليها بالشركة، قامت أمل بالدفاع عنها، فعينتها سكرتيرة لها، ومنحتها بعض المال لتشتري ملابس جديدة. أعجبت دريه هانم بقصة حب أمل وطارق، وغفرت لهما مافعلاه بغرفة الأرشيف. حاول طارق إستئجار غرفة فى بنسيون مشبوه، ولكن لاحقتهما مضايقات أصحاب البنسيون. قام طليق دريه هانم بملاحقتها فى كل مكان، فهربت منه إلى عزبتها ومعها صديقتها جيجي (خلود سرحان) وسكرتيرتها أمل، وكانت جيجي على علاقة حب سرية مع ناجي، طليق دريه هانم، وعندما علمت أمل بتلك العلاقة، فضحتهما أمام دريه هانم، التى أرادت أن تلعب لعبة مع الزوجين طارق وأمل، فعرضت عليهما مليون جنيه مناصفة بينهما، مقابل أن تتزوج دريه هانم من طارق لمدة شهر واحد، وبعقد عرفي، وأمام الإحتياج وافق طارق، وطمعت أمل، وإشترطت عليهما، عدم ممارسة حياتهما الطبيعية، خلال ذلك الشهر. وقامت دريه هانم بالإنفراد بطارق، ووعدته بمليون جنيه إضافية له وحده، مقابل أن ينفذ لها كل طلباتها، وبعد أن وافق طارق، قامت دريه هانم، بكشف الأتفاق أمام أمل، لتفرق بين الزوجين، وعرضت على أمل شقة وسيارة فاخرة وعقد عمل مغري بالخليج، ووافقت أمل وسافرت للخارج، بينما تسلم طارق المليون جنيه، وعمل فى تقديم البرامج التليفزيونية. عادت دريه هانم لطليقها ناجي، بعد أن فرقت بين الزوجين طارق وأمل، وأثبتت أن كل الرجال خائنون. وبعد عدة سنوات عادت أمل من الخليج، وتقابل الحبيبان السابقان، فى لقاء الغرباء. (اللعبة الأمريكاني)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • آخر عمل قام بكتابته مدحت السباعي قبل رحيله.

  • أول فيلم تنتجه ناهد فريد شوقي بعد 13 عامًا من التوقف عن انتاج الأفلام.

  • كان من المقرر تصوير الفيلم منذ سنتين لكنه توقف بسبب عدد من المشاكل.

  • كان اسم الفيلم في البداية (6 في الأرشيف).

  • اعتذر الفنان (أحمد الفيشاوي) عن استكمال العمل ﻷسباب لم يفصح عنها.

المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

نقد فيلم اللعبة الامريكاني

ليس بالضروري ان اي فيلم جديد ميزانيته ليست ضخمة او لم يحظي بدعاية كبيرة او ان ابطاله ليسوا نجوم شباك ان يكون ضعيف المستوي. و علي سبيل المثال فيلم اوقات فراغ الذي تم انتاجه عام 2006 و كان جميع ابطاله وجوه جديدة و انما كان فيلما جيدا يناقش موضوع هام و تم اخراجه بشكل جيد و نجومه ادوا ادوارهم علي اكمل وجه و بالنسبة لفيلم اللعبة الامريكاني لا ينطبق عليه هذا المثال اطلاقا. فيلم اللعبة الامريكاني يعتبر عودة للمنتجة ناهد فريد شوقي بعد عدة سنوات من الغياب و لكنها للاسف الشديد عودة غير موفقة علي...اقرأ المزيد الاطلاق و لذلك فهي متحملة المسئولية الاكبر لفشل الفيلم لانها منتجة ليست صغيرة او قليلة الخبرة فمع بداية الفيلم نشاهد الضجيج و الصوت المرتفع و هي التيمة المعروفة و السائدة لمعظم الافلام الكوميدية في وقتنا هذا الامر الذي يصيبك بالازعاج الشديد , و لكن ليست هذه المشكلة الوحيدة فكلما مر الوقت مع متابعة الفيلم تأمل ظهور اي ملامح او هوية للفيلم و لكن لم يحدث فكلما مر الوقت يزداد الفيلم سوء. اولا ليس هناك اي فكرة فالسيناريو مهلاهلا و الاحداث بمثابة اسكتشات او مشاهد مجمعة لا تقرب للكوميديا بصلة فتدور احداثه حول شاب و فتاة متزوجين عرفيا و يواجهان صعوبات مادية كبيرة لاتمام زواجهم و ايجاد مسكنا. و اما النصف الثاني من الاحداث و المفروض ان تتضح بعض ملامح الفكرة بعد ان عرضت عليهم صاحبة الشركة حلا غريبا لمشاكلهم, و لكن الامر لم يتغير فالاحداث سارت اشد تفاهة و تبعد تماما عن المنطق و ربما اقل ما يقال عنها انها ساذجة و سطحية بالاضافة الي انها لا تخلو من الالفاظ و الايحاءات الخارجة الغير مبررة. حتي مع نهاية الفيلم تشعر بان هناك جزء متبقي لم يكتمل و اما عن اداء النجوم فحدث بلا حرج سوا بالنسبة لاحمد فهمي و المعروف بحسن اختيار ادواره فكان في اسوء حالاته و كذلك ناهد السباعي و التي تلخص دورها في التهريج و الصراخ و الكوميديا المفتعلة. و و لم اجد مبررا لجميع هذه العوامل سوا ان المشاكل التي حدثت بين المنتجة ناهد السباعي و المخرجة ايناس سيف التي لم تستكمل التصوير بسبب خلافات بينهما الامر الذي اضر بايقاع الفيلم بالاضافة الي المشاهد التي تم حذفها و الاخري التي تم اضافتها مما اصاب الفيلم بخلل ما لأن هذا العمل لا يليق بتاريخ المنتجة ناهد فريد شوقي و لا بالراحل مدحت السباعي.

أضف نقد جديد


أخبار

  [4 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات