محتوى العمل: فيلم - عندما يقع اﻹنسان في مستنقع أفكاره فينتهي به اﻷمر إلى المهزلة - 2017

القصة الكاملة

 [1 نص]

بيبو(احمد فتحى)شاب لاهى، يشاهد المواقع الإباحية على النت، عثر مصادفة على موقع لجماعة دينية، تأثر بها وتابعها، واطلق لحيته، وإنضم إليها طمعاً فى الوعود الدنيوية التى وعدته بها الجماعة الدينية، وكلفه أميرها الشيخ سالم (هانى التابعى)، بتصوير بعض الأماكن على فلاشة، وتوصيلها للجماعة فى بيروت. هانى (محمد سلام)، شاب مسيحى، خبير تجميل، يمتلك صالوناً للتجميل، يسافر الى بيروت، لحضور مسابقة ملكة جمال لبنان، كعضو بلجنة التحكيم. سمير الاباصيرى (محمد ثروت)، يهتم بالتأليف الموسيقى، لمغنى المهرجانات، تجبره أمه نانا الطيب (ناديه العراقية) للعمل ديلر، يبيع المخدرات مع خاله على الطيب (بيومى فؤاد)، الذى يسافر معه الى بيروت للإتفاق على صفقة حشيش. يلتقى الجميع على نفس الطائرة المسافرة لبيروت، ويتعرض بيبو للتفتيش الذاتى بسبب لحيته الكثيفة، فيضطر لإخفاء الفلاشة فى حقيبة يد هانى. بعد الوصول لبيروت، يتجه هانى للفندق المقام به المسابقة، ويتبعه بيبو، من أجل الفلاشة، ويفشل فى دخول الحفل، لعدم وجود دعوة معه، وإرتفاع ثمن التذكرة، ويجد نفسه وسط مجموعة من المتظاهرين الشواذ، وينضم إليهم، بعد رؤيته لبعضهم يطلقون اللحى، فطن انهم من الجماعة، ورحبوا به بالطبع، وأنقذه هانى، ولكن بعد ماوقعت الفأس فى الرأس. أما سمير وخاله على، فقد قابلوا المعلمة اللبنانية الحسناء، وتسلموا عينة حشيش، وعينة برشام هلوسة، فتناولوا منه كمية كبيرة لتجربته، فحاولوا الإسراع لبلوغ الفندق، بعد ظهور آثار البرشام عليهم، وطلب الخال جبنه قديمه ورنجه، للإفاقه من البرشام، وعندما خرج سمير ليأتى بالمطلوب، وهو فاقد للتركيز، تقابل مع هانى وبيبو، وإحتسوا جميعاً الخمر، وإنتهى بهم الأمر فى شقة بيبو، الذى إستعاد الفلاشة، حيث حضر رجال الشيخ لإستلام الفلاشة، فوجدوا معه سمير وهانى، فقبضوا عليهم لأنهم عرفوا سرهم، وفى مقر الجماعة، تقابلو مع الأمير (محسن منصور)، وهو بائع ملابس متجول سابق، فى بور سعيد، عانى من مطاردة البلدية له، فهرب من مصر بحثاً عن الرزق، وتمكن من قطع رأس جنرال أمريكى، أطلق الثوار النار عليه، وسلم الخليفة الرأس، فمنحه إمارة "بور عماد"، عرف الأمير ان الفرسان الثلاثة مصريين، فعين سمير حارس شخصى له، وهانى مستشار ثقافى، وبيبو يقشر بصل فى المطبخ، وزوجهم جميعاً من نساء عاهرات، تم خطفن من شوارع بيروت، وكانت العاهرة سالى (هايا خليل) من نصيب هانى المسيحى، الذى خاف من الإقتراب منها، لعدم إحداث فتنة طائفية، وقد تم خطفها، عندما تركت شارع جامعة الدول، منتدبة لأداء مهمة فى شوارع بيروت. تقابل الجميع مع المحارب القديم أدهم صبرى (سامى مغاورى)، الذى أخبرهم بعملية ستقع فى مصر، كان ينقصها بعض الصور، أتمها أحد الخائنين، وسلمها للخليفة على فلاشة، وطلب منهم التقرب للأمير، حتى يكلفهم بالعملية، وبالفعل تمكنوا من كسب ثقة الأمير، الذى كلفهم بسرقة صندوق تحيا مصر، وفى مطار بيروت تقابلوا مع الخال على الطيب، الذى تزوج من المعلمة اللبنانية، ورفض العودة لمصر، وفى مطار القاهرة قبضت عليهم المخابرات، التى كانت تعلم كل شيئ عن العملية، ولكن المشكلة أن الأمير إختطف بعض السائحين وهدد بقتلهم، إلا إذا حصل على صندوق تحيا مصر، وتم إرسال صندوق كبير، عندما فتحه الأمير، خرج له رجال الكوماندوز، وقبضوا عليه ورجاله وحرروا الرهائن، وشكر الأمن الفرسان الثلاثة، وطلب منهم تكتم الأمر، وعودة كل منهم لعمله السابق. (عندما يقع الإنسان فى مستنقع أفكاره، فينتهى به الأمر إلى المهزلة)


ملخص القصة

 [1 نص]

يتوجه كل من (هاني) خبير التجميل و(بيبو) الجهادي المنضم حديثًا لجماعة إسلامية متطرفة و(سمير) تاجر المخدرات في رحلة إلى لبنان، وتتلاقي طرائق ثلاثتهم معًا، وبدون قصد ينتهي بهم الحال جميعًا في قبضة الجماعة المتطرفة التي انضم إليها (بيبو)، ويحاول ثلاثتهم إيجاد طريقة للإفلات من قبضة زعيمها (أبو عماد).


نبذة عن القصة

 [1 نص]

سلسلة من المفارقات الكوميدية تقع بين ثلاثة أشخاص متوجهين على متن طائرة إلى لبنان وتنتهي بهم في قبضة جماعة متطرفة.