حرب كرموز  (2018)  Harb Karmooz

8.2
  • فيلم
  • مصر
  • 116 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • +12

خلال فترة اﻷربعينات، تتعرض فتاة للاغتصاب على يد مجموعة من الجنود اﻹنجليز، فيثأر لها ثلاث شباب مصريين، يموت أحدهم، ويحتجز الجندي الانجليزي الحي في قسم شرطة كرموز الذي يرأسه الجنرال يوسف المصري، ويطالب...اقرأ المزيد الجنرال آدمز بتسليمه إليه، لكن يوسف يرفض، ويحرك الجنرال جنود لمحاصرة قسم الشرطة.



المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

خلال فترة اﻷربعينات، تتعرض فتاة للاغتصاب على يد مجموعة من الجنود اﻹنجليز، فيثأر لها ثلاث شباب مصريين، يموت أحدهم، ويحتجز الجندي الانجليزي الحي في قسم شرطة كرموز الذي يرأسه الجنرال...اقرأ المزيد يوسف المصري، ويطالب الجنرال آدمز بتسليمه إليه، لكن يوسف يرفض، ويحرك الجنرال جنود لمحاصرة قسم الشرطة.

المزيد

القصة الكاملة:

فى أوائل الأربعينيات وخلال الحرب العالمية الثانية، إعتدي ضابطان إنجليزيان على فتاة (مايان السيد) من قرية الصيادين، على بحيرة مريوط بقسم كرموز، وهرع لنجدتها ثلاثة شبان، قتل أحدهم...اقرأ المزيد على يد الانجليز، وتمكن الآخران من قتل ضابط انجليزي، وأسر الضابط الآخر. لجأت الفتاة المغتصبة لقسم كرموز، فأسرع البكباشي يوسف المصري (أمير كراره) بالقبض على الجميع، وأودع الضابط الإنجليزي بالحجز، ولكن الحاكم العسكري الإنجليزي آدم فرانك (فؤاد شرف الدين)، طلب من الضابط المصري تسليمه الضابط الإنجليزي، ورفض الضابط المصري تسليمه، قبل العرض على النيابة، ولكن الحاكم العسكري أرسل مع نائب البرلمان رياض الشندويلي (بيومي فؤاد) قوة من الجنود بقيادة إبن أخته الضابط، ولكن الأخير حاول الإعتداء على البكباشي، الذى إضطر للقبض عليه، وإحتجازه مع زميله المغتصب. جمع الحاكم العسكري آدم فرانك قواته، وتوجه بكامل أسلحته لمحاصرة القسم، وقطع عنه المياه، وأنذر الجميع بتسليم الضابطان، قبل حلول الظلام، لكن البكباشي يوسف المصري ورجاله، فضلوا عدم الانصياع للتهديد، ومقاومة الإنجليز بدافع وطني، وقاموا بإخراج المساجين المدنيين من داخل القسم، وقام اليوزباشي صالح (محمود حجازي)، خطيب شقيقة البكباشي، فاتن (إيمان العاصي)، قام بتلغيم بدروم القسم، حتى لا يتسلل الانجليز منه. وعندما علم الجنرال آدم بأن البكباشي يوسف، لديه شقيقتان بمفردهن فى منزله، هدد البكباشي بشقيقتيه للضغط عليه، وأمر ضباطه بإحضارهن، ولكن يوسف طلب من اللص عصفوره (مصطفي خاطر)، الذى رفض مغادرة القسم، طلب منه سرعة التوجه لمنزله، لتحذير الفتاتين، وذلك بقفزه من خلف القسم، سالكاً أسطح المنازل، ليسبق جنود الإنجليز، لينقل الفتاتان لمكان آمن، وأفلح عصفورة فى مهمته. حاول الإنجليز أقتحام القسم من خلال البدروم، فقام اليوزباشي صالح بتفجيره، والقضاء على قوة الإقتحام، فقرر آدم فرانك إعتبار البكباشي يوسف متمرداً، هو ومن معه من القوات، حتى لايتحول البكباشي لبطل قومي، وطلب قوة من البوليس المصري، بقيادة البكباشي حمزه الهواري (فتحي عبدالوهاب)، رئيس قسم محرم بك، للقضاء على ذلك التمرد، ولكن يوسف المصري، تسلل مع عصفورة لخارج قسم كرموز، وقابل زميله حمزه الهواري، وطلب منه عصيان الأوامر، ولكن البكباشي حمزه رفض العصيان، وأثناء العودة تعرض لهما الجنود الأنجليز، فقاما بقتل ثلاثة منهم، وتم القبض على عصفوره، ونصب مشنقة ميدانية له، وتهديد البكباشي يوسف المصري، بشنق عصفورة أو تسليم البكباشي لنفسه. وحينما حاول البكباشي تسليم نفسه، منعه البكباشي السابق المعزول عزت الوحش (محمود حميده)، والذى كان قائداً لكتيبة مصرية، تقاتل فى العلمين مع القوات الإنجليزية، وفقاً لمعاهدة ١٩٣٦، التى تجيز استخدام الإنجليز للقوات المصرية، لمحاربة القوات الألمانية، ولكن عزت الوحش، رفض قتال الألمان، وأمر جنوده بالانسحاب، وتم عزله من الجيش والحكم بإعدامه، ولكنه هرب وكون فرقة عصيان لقتال وإغتيال الجنود الإنجليز، حتى تم القبض عليه، وإيداعه قسم كرموز، وإزاء حالة الحصار، أفرج عنه البكباشي يوسف. تغلب يوسف على الوحش، وسلم نفسه للانجليز لانقاذ عصفورة، وتم تعليق يوسف بحبل المشنقة، ولكن الوحش أطلق الرصاص على حبل المشنقة وقطعه وأنقذ يوسف، وقام الأهالي بمهاجمة الإنجليز، وتزامن ذلك مع وصول البكباشي حمزه الهواري بقواته، والذى قاتل مع المصريين ضد الأنجليز، الذين أفرجوا عن الضابط الانجليزي، المقاتل العنيف الشرس، المقبوض عليه بدعوي جنونه، والذي إستطاع قتال المصريين بعنف، حتى تمكن البكباشي المصري، من القضاء عليه بقنبلة يدوية، وتمكن الأهالي من قتل الحاكم العسكري الإنجليزي أدم فرانك، وتمكن البكباشي المصري، من خطف الضابط المقبوض عليه، والهرب به بعيداً، لعدم تحقيق هدف القوات الإنجليزية، وإنتهي الأمر بالقبض على البكباشي المصري، ومحاكمته عسكرياً، وعزله والحكم بإعدامه لعصيانه الأوامر فى زمن الحرب، ولكن القاضي العسكري المصري (أحمد السقا)، قرر سراً أنقاذ البكباشي المصري، فإستخرج له شهادة وفاه، ومنحه اسم جديد، لأنه لم يعص الأوامر لأنها جاءته من غير زي صفه، إنتظاراً لتغير الأحوال والتخلص من غمة الإحتلال البريطاني لمصر. (حرب كرموز)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +12
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • اعتذرت الفنانة منة شلبي عن المشاركة بالفيلم وذلك لانشغالها بأعمال سينمائية وتلفزيونية أخرى.

  • جملة (أمك صاحبتي) التي كان ينطقها النجم محمود حميدة استوحاها المخرج بيتر ميمي من صديق عراقي له، وكان...اقرأ المزيد حميدة يرفض في البداية قول هذه الجملة الحوارية حتى اقتنع بها.
  • خلال تحضير الفيلم، رجع المخرج بيتر ميمي ﻷكثر من 1200 صورة و15 ساعة من الوثائق المصورة.

  • تم تصنيع خمس دبابات خصيصًا للفيلم.

  • كان النجم جان كلود فان دام هو المرشح اﻷول لدور الجنرال آدامز، لكنه طلب أجرًا كبيرًا، فتم اختيار...اقرأ المزيد النجم اللبناني فؤاد شرف الدين.
  • أمير كرارة قرر الانسحاب قبل بدء تصوير الفيلم باسبوع بسبب خوفه من التجربة، لكن رؤية بيتر ميمى والسبكي...اقرأ المزيد اقنعته وجعلته يتراجع عن قراره ويبدء الفيلم
المزيد


أراء حرة

 [1 نقد]

حرب كرموز نقطة إنطلاق، برغم بعض التفاصيل

يعتبر فيلم حرب كرموز نقطة تحول و إنطلاقة جديدة بالنسبة للسينما المصرية عموما، و للمخرج المجتهد بيتر ميمي خصوصا. فلم يسبق لنا أن شاهدنا فيلم بهذا المستوي الإنتاجي العظيم، الذي سمح للمخرج بالإبداع دون القلق على الميزانية من قبل. بيتر ميمي يخرج كما لو كان شخص أخر لا نعرفه، برغم الإستسهال في أشياء و تفاصيل كثيرة سنتحدث عنها فيما بعد، و لكن تقدمه ملحوظ ومفاجئ بالنسبة لنا، فهنيئا بيتر ميمي علي هذا المستوي الذي وصل إليه، و نتمني له المزيد من التفوق في فيلمه الجديد (نادي الرجال السري). قصة الفيلم...اقرأ المزيد تبدأ بحادث إغتصاب إرتكبه جنود إنجليز في فتاة مصرية، و حين سمع بعض الشباب المصري صراخها، خرجوا ليروا ماذا يحدث، و تعارك المصريين والجنود الإنجليز حتى قتل واحدا من كلتا الطرفين. تذهب الفتاة إلي قسم كرموز، و هناك، يقرر الجنرال يوسف المصري القبض على الجنود الإنجليز و الشباب المصري ليعرضهم علي المحكمة، مما يغضب قيادات الجيش الإنجليزي فيتحركوا لمحاصرة القسم، و من هنا تدب الحرب. قد تبدوا القصة في حد ذاتها نمطية و قديمة بعض الشئ، فأول ما تذكرناه بعد مشاهدة أول فصل في الفيلم هو حادث دنشواي. و لكن المخرج ببراعة شديدة لم يسمح بملل النمط التسلسل إلي مشاعرنا أثناء مشاهدة الفيلم. بالعكس، إستطاع بيتر ميمي أن يشد انتباهنا من أول دقيقة في الفيلم إلى نهايته. بالرغم من بعض الأخطاء الواضحة في أشياء كثيرة. سذاجة السيناريو بعض الشئ مثلا. فقد شعرنا أن طريقة الكلام بين الممثليين ترجع لعصرنا هذا و ليس للأربعينات، مما جعلنا نشعر أن الحوار لا ينطبق علي الصورة. تأكدنا من التكاسل في إتقان الكتابة بعض الشئ. بالأخص حوار الممثل سكوت ادكنز، فقد شعرنا كلامه سطحي إلى حد محبط قليلا. كما أن السيناريو حمل بعض الشعارات التقليدية المعلبة، التي تستطيع أن تفقد حماس أي متفرج. كل هذا فشل في إقناعي بأننا نشاهد مشاهد حقيقية خارج الستوديو.كما أن السيناريو تجاهل بعض الشخصيات التي عشنا معها طوال الفيلم و لم نراها في النهاية رغم إننا انتظرناهم. و أوجد شخصية سارة الشامي في بداية الفيلم، و لم نسمع عنها شئ بعد ذلك، مع أننا شعرنا أنها شخصية مهمة. برغم من هذه الأخطاء،التي أزعجتنا، إستطعنا أن نغفر للفيلم كل هذه الأخطاء لأسباب عدة، منها القدرة على شد إنتباهنا بحماس طوال الفيلم. أداء الممثلين ساهم في ذلك، أعظمهم في رأينا كان الممثل الشاب محمود حجازي، الذي قام بدور جنرال زميل يوسف المصري. كان عبقريا بكل معنى الكلمة، تعاطفنا معه في مشاهدة كثيرا، هنيئا له بهذا النجاح، و نتمنى له المزيد من التميز. كما أمتعنا كثيرا الممثل مصطفي خاطر بتغيير جلده في هذا الفيلم، نجاحه في أداء الشخصية استحق مخاطرته بالتغيير.الممثل محمود حميدة كالعادة أدائه عظيم و متميز، و يستخدم طوال الفيلم اللازمة كانت جميلة.أداء الممثل أمير كرارة كان جيدا، و لكنه منسوخ من شخصية سليم الأنصاري في مسلسل كلبش، مما جعلنا نشعر أننا قد رأينا ما يعرض على الشاشة من قبل. حضور الممثل سكوت أدكنز كان ممتعا و ملفتا، خصوصا في مشهد مواجهته مع أمير كرارة، فقد كانت حماسية جدا. موسيقى الفيلم كانت عادية و لكن دق الطبول أثار حماسنا عند بداية الحرب بشكل كبير جدا. بشكل عام، حرب كرموز يعتبر فيلم يحاول أن يخرج عن النمط الذي اعتدنا عليه في أفلام الأكشن، يحاول تقدمة شئ جديد. يخاطر بمواجهة تحديات كثيرة لم ينجح في أغلبها. و لكن لا بأس. لابد أن تكون هناك بداية في مكان ما. نحن نري فيلم حرب كرموز نقطة إنطلاق جديدة، فهو الفيلم المصري الذي خاطر لتقدمة شئ جديد. نحن نؤمن كثيرا بالتغيير، و نعلم أن تقديم أنواع جديدة يشرط علينا أن نخطئ كثيرا في البداية حتى نتعلم. و لكننا علي استعداد بأن نغفر تلك الأخطاء في سبيل الطموح بالتغيير.ننصح بمشاهدة فيلم حرب كرموز، لأنه ممتع جدا و يستحق دعمنا.

أضف نقد جديد


أخبار

  [84 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات