تنقلب الحياة في (شِتلاند) رأسًا على عقب، بعدما حصل (توماس مالون) على حكم بالبراءة بعد مرور ثلاثة وعشرين عامًا على سجنه، حيث يتعيَّن على (بيريز) إعادة فتح التحقيقات في وفاة فتاة مراهقة عام 1994.