حامل اللقب  (2022)  Hamel El Lakab

6.2

تدور الأحداث حول حياة (يحيى) لاعب كرة القدم وزوجته (مسك) التي تعمل طبيبة أمراض النساء، ويسعى الزوجين لسنين عديدة لإنجاب طفل، ولكنهما يفاجئا بعد حدوث الأمر بشيء غير طبيعي، ويتعرضا للكثير من المواقف...اقرأ المزيد الكوميدية.




المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور الأحداث حول حياة (يحيى) لاعب كرة القدم وزوجته (مسك) التي تعمل طبيبة أمراض النساء، ويسعى الزوجين لسنين عديدة لإنجاب طفل، ولكنهما يفاجئا بعد حدوث الأمر بشيء غير طبيعي، ويتعرضا...اقرأ المزيد للكثير من المواقف الكوميدية.

المزيد

القصة الكاملة:

يايا أو يحيى زهران (هشام ماجد) نجم كرة القدم، الذى تهتف بإسمه الجماهير، ويسيطر على حجرة اللبس، ويفرض التشكيل على المدرب، ضعيف الشخصية، النبراوي (أحمد فتحي). سمير جرجير (محمد سلام)...اقرأ المزيد وكيل أعمال يايا، كان يجمع النقوط وراء الراقصات، فيما سبق، وهو أيضاً زوج أخته راجية زهران (دنيا ماهر)، وأنجبت له ٤ بنات. مسك شريف (دينا الشربيني) طبيبة نساء، وابنة الدكتور النفسي شريف مراد (عماد رشاد)، إلتقت والنجم يايا فى سوبر ماركت، وتبادلا الإعجاب، وتابعته فى المباريات، حتى نشأت بينهما قصة حب عنيفة، كللت بزواجهما، وبعد ٣ سنوات و٧ شهور من عدم الإنجاب، طالبته مسك بإجراء عملية حقن مجهري، ولكن يايا رفض، لعدم الإستعجال، فطالبته بالطلاق، ولكنها ضعفت أمام المأذون، ورجعت فى كلامها، لشدة حبها لزوجها يايا. يعاني يايا من آواخر أيام صلاحيته فى الملاعب، ويحاول الحصول على عقد بأحد أندية السعودية، ليؤمن مستقبلة، ويسعي سمير جرجير لإستمرار يايا فى الملاعب، أطول فترة ممكنه، لأنه مصدر دخله الوحيد. أدي يايا موسماً ضعيفاً بعد أن شارك فى عدد أقل من المباريات، ولم يحرز أهدافاً، مما آثار إستياء الجماهير والنقاد، ومما زاد الأمر سوءاً، إحرازه هدفاً فى مرماه، فى آخر مبارياته، وتمت مهاجمته فى المؤتمر الصحفي، عقب المباراة، وطالبته صحفية حامل بالإعتزال، فثار عليها وطالبها بالمكوث فى بيتها حتى تضع حملها. ثار الرأي العام النسائي على يايا، وإعتبروه عدواً للمرأة، وطالبن جميعاً من خلال السوشيال ميديا بإعدامة، ودعون عليه بالحمل، حتى يتذوق مايعانين منه أثناء حملهن، وفى السوبر ماركت أثناء تسوقه مع زوجته مسك، يتقابلا مع سيدة حامل (ويزو)، والتى تهاجمه فيرد عليها، فيتجمع حوله عدداً من النساء الحوامل، ويقذفونه ببضائع السوبر ماركت من شيبسي ودقيق ومكرونة وصلصة، وتقوم السيدة، بضربه على راسه بطاسة معدنية، فيدخل فى غيبوبة. يتم نقل يايا ومسك للمستشفي، ويكتشف الطبيب أن مسك حامل، فتكون فرحتها عارمة، ولكن تحليل المنشطات الذى أجراه يايا فى النادي، أثبت أنه حامل، فظن أنها عينة زوجته، وقام بإجراء إختبارات حمل منزلية، أثبتت جميعاً حمله، فتأكد أن عينته قد إختلطت بعينة زوجته، وأن مسك ليست حامل. وفى السر طلب من سمير جرجير، البحث عن طبيب نساء، ليقوم بإجهاضه قبل ظهور الفضيحة، وذهبوا للدكتور بكتاش (محمد ثروت)، الذى فشل فى عملية الإجهاض، لأنه لم يجد المكان الذى يبدأ منه. وعندما علمت مسك إن زوجها يتردد على طبيب نساء، ظنت أنه يخونها وقامت بضبطه، وأضطر لإخبارها بعدم حملها، وإنه هو الحامل، ولكن طبيبة النساء مسك، لم تصدق حمله، لعدم وجود رحم لدي الذكور، ولكنها إقتنعت عندما لاحظت إنتفاخ بطنه، وقررت الإحتفاظ بالجنين عوضاً عن عدم حملها، وقاومت محاولات يايا لإجهاض الجنين، ودار الصراع بين الزوجين، خصوصاً بعد فشل يايا فى الإحتراف الخارجي بسبب حمله، كما فشل فى لعب المباريات المحلية بسبب زيادة وزنه، وطال مكوثه بالمنزل، وتولي الأعمال المنزلية، حتى تعود زوجته من عملها، وظن السوء فى زوجته مسك، وتخيل أنها تقيم علاقة مع زميلها الدكتور عمر (محمد كيلاني)، فتركت له المنزل وعادت لأحضان أمها شهيرة (ليلي عز العرب) التى كانت تكره يايا، بينما إستضافه وكيل أعماله جرجير وزوج أخته راجية فى منزله، حتى تقوم أخته برعايته أثناء الحمل. قرر مدرب الفريق النبراوي، سرعة التخلص من يايا بإعتزاله، فقرر إشراكه فى مباراة الكأس النهائية، ليحصل على الكأس والإعتزال، وأشركة حال الإحتكام لضربات الجزاء، ولكن يايا أطاح بالضربة فى السماء، وتم نقل النبراوي للعناية المركزة، وطارد الجمهور يايا وجرجير، وشعر يايا بأعراض الوضع، فتوجه المستشفي قبل ميعاد وضعه الرسمي، ليكتشف أن زوجته مسك هناك تستعد للوضع، فقد أخفت عنه حملها، ودار صراع بينهما ومطاردات، كانت نتيجتها إفاقة يايا من غيبوبته، التى سببتها طاسة السوبر ماركت، ويكتشف أن كل ماسبق كان حلماً مزعجاً، ويستمر الصراع بين يايا ومسك وأسرتيهما من أجل الإنجاب. (حامل اللقب)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +12


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • مصر


أراء حرة

 [1 نقد]

تكرار الأفكار

حامل اللقب هو فيلم كوميدي من بطولة هشام ماجد و محمد سلام و محمد ثروت و محمد فتحي..اللي هم كلمة السر اللي ورا نجاح أي فيلم كوميدي في آخر ٧ سنين... الفيلم كفكرة كويس و يضحك...بس مش جديد... لأن سبق و الفنان هشام ماجد قدم فكرة الرجالة اللي بيعانوا من مشاكل أنثوية زي فيلم بنات العم...علشان كدة الفيلم ماحققش المردود المطلوب من صناع الفيلم.... و طبعاً خلونا نتكلم عن إن دة أول فيلم من بطولة هشام ماجد بس من غير شيكو....و دة تم بناءا على توقع الفنان هشام ماجد من ٣ سنين بما سألوه انفصلت انت و شيكو عن...اقرأ المزيد أحمد فهمي ليه.؟؟؟..و كان رده إن في يوم من الايام شيكو هينفصل برده...و قد كان.. طبعاً أنا مش محتاج أتكلم عن باقي الممثلين في الفيلم لانهم بصراحة عبارة عن وصفة تخلي أي فيلم جرعة كوميديا جبارة...و دة واضح من كل أفلامهم....الاخراج ممتاز و السيناريو متسلسل بشكل منطقي...و الموسيقى التصويرية كويسة جداً..... طبعاً أنا لسة ماتكلمتش عن عنصر البطولة النسائية دينا الشربيني.... بصراحة اختيارها للادوار الكوميدية في الآونة الأخيرة هو اختيار غير موفق بالمرة...و أنا شخصيا مش فاهم هي ازاي وافقت تعمل الدور دة بعد دورها في فيلم ثانية واحدة اللي كان مش لايق عليها خالص و ماتقبلوش الجمهور...لاننا كمشاهدين بيبقى عندنا زي back ground كدة عن بعض الممثلين اللي مش بنحب نشوفهم غير في أدوار معينة...و من الممثلين دول الفنانة دينا الشربيني...فنصيحة من واحد من جمهورها... ياريت تركز على الأدوار العميقة اللي بتحتاج تحضير للشخصية...زي دورها في مسلسل قصر النيل و جراند اوتيل...لانها بتنجح جداً في الأدوار اللي زي كدة.....(ماعدا دورها العميق بزيادة في مسلسل المشوار مع نبر زيرو محمد رمضان.. لأن دورها في المسلسل دة كان كارثة بكل المقاييس)... و في النهاية أحب أقول إن الفنان هشام ماجد من أنجح و أكبر كُتاب و ممثلين الكوميديا في مصر...لان عنده أفكار معينة تقدر ترسم الابتسامة على وشوشنا...لكن انا كواحد من جمهوره أحب اقوله إنك فنان عظيم لكن لازم تاخد بالك شوية من الوقوع في تكرار الأفكار..... تقييمي هو 7 من 10

أضف نقد جديد


أخبار

  [5 أخبار]
المزيد

تعليقات