تحقق الشرطة في محاولة قتل روح، وتحوم الشبهات حول السائق أبو زينة، ويتشاجر قتيبة مع أم روح ويتهمها بالإهمال في رعاية ابنتها، ويطلب فاضل من شقيقه محو الوشم بيده حتى لا يتعرف عليه أحد.