Keeper  (2025)  الحارس

4.3

تسافر (ليز) و(مالكولم) إلى كوخٍ منعزل لقضاء عطلة رومانسية بمناسبة ذكرى زواجهما، لكن (مالكولم) يُضطر إلى العودة إلى المدينة، تاركًا (ليز) وحدها في مواجهة كيان شرير وماضٍ مخيف يسكن الكوخ.

  • دليل المنصات:






تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تسافر (ليز) و(مالكولم) إلى كوخٍ منعزل لقضاء عطلة رومانسية بمناسبة ذكرى زواجهما، لكن (مالكولم) يُضطر إلى العودة إلى المدينة، تاركًا (ليز) وحدها في مواجهة كيان شرير وماضٍ مخيف يسكن...اقرأ المزيد الكوخ.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +16
    • تقييمنا
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ
    • MPAA
    • R

  • أسباب تصنيف السينما.كوم:
  • ﺩﻣﻮﻱ
  • ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻣﺨﻴﻔﺔ



  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • كندا


أراء حرة

 [1 نقد]

Keeper فيلم يختبر صبر المشاهد أكثر مما يخيفه

حين ترى اسم المخرج أوسجود بيركنز على أي فيلم رعب، تتوقع أنك أمام تجربة مختلفة أو على الأقل فيلم يحمل بصمة خاصة. مخرج قدم أعمالا مثل Longlegs وThe Monkey، ورغم اختلاف الآراء حولها، فإنه دائما ما يثير الفضول. لذلك، كان فيلم Keeper يبدو واعدا منذ الإعلان عنه، خاصة مع فكرته التي تحمل كل عناصر الرعب النفسي والتوتر. تدور أحداث الفيلم حول ليز ومالكولم اللذين يسافران إلى كوخ منعزل لقضاء عطلة رومانسية بمناسبة ذكرى زواجهما، لكن الأمور تنقلب حين يضطر مالكولم للعودة إلى المدينة، تاركا ليز وحدها في مواجهة...اقرأ المزيد كيان شرير وماض غامض يسكن الكوخ. القصة على الورق تبدو مشوقة جدا، بل ومن النوع الذي يجعلك تتوقع أجواء خانقة ورعبا نفسيا يعتمد على العزلة والغموض. لكن للأسف، التنفيذ جاء أقل بكثير من الإمكانيات التي كانت تمتلكها الفكرة. أكبر مشكلة في الفيلم هي الإيقاع البطيء بشكل مبالغ فيه. فالفيلم يقضي أكثر من نصف مدته دون أحداث حقيقية تذكر، وكأنك تنتظر شيئا كبيرا سيحدث في أي لحظة، لكنه لا يحدث. هناك مشاهد طويلة جدا، وحوارات باهتة، وصمت ممتد أكثر مما ينبغي، لدرجة أن الفيلم يفقد عنصر التشويق بدلا من أن يبنيه تدريجيا. المزعج أكثر أن الأحداث الحقيقية تكاد تكون محصورة في الربع الأخير فقط من الفيلم، وكأن صناع العمل تذكروا فجأة أنهم يصنعون فيلم رعب. نعم، هناك تصاعد في النهاية، وبعض اللحظات التي تحمل توترا فعليا، لكنها لا تكفي لتعويض الملل الذي يسبقها. كذلك، يعاني الفيلم من مشكلة واضحة في السرد؛ فهناك مشاهد تبدو غير مكتملة أو غامضة بشكل مبالغ فيه، ليس الغموض الذكي الذي يدفعك للتفكير، بل النوع الذي يجعلك تتساءل: هل فاتني شيء؟ أو هل الفيلم نسي يشرح نقطة مهمة؟، وهو ما جعل التجربة مربكة أكثر من كونها مثيرة. أما الأداء التمثيلي، فلم يكن بالمستوى المطلوب أيضا. الشخصيات بدت باردة عاطفيا، والانفعالات محدودة، مما صعب عملية الارتباط بهم أو حتى الشعور بالخوف على مصيرهم. وبصراحة، بدأت أشعر أن أوسجود بيركنز لديه مشكلة متكررة مع الإيقاع. فحتى Longlegs، الذي انتظره كثيرون كواحد من أقوى أفلام الرعب، شعرت أنه بطيء أكثر من اللازم ولا يقدم رعبا حقيقيا بالقدر المنتظر. أما The Monkey فكان مقبولا، لكنه أيضا جاء أقل من التوقعات. في النهاية، Keeper فيلم يمتلك فكرة جيدة وكان يمكن أن يتحول إلى تجربة رعب نفسية قوية، لكن البطء الشديد، والأحداث غير المكتملة، والأداء الباهت جعلته تجربة مرهقة أكثر من كونها مخيفة. فيلم قد تجد نفسك تنتظر فيه النهاية أكثر من انتظارك للحظة الرعب نفسها.

أضف نقد جديد


تعليقات