النهاية غير مناسبة للقصة .

يبدأ الفيلم و تجرى احداثه فى سياق قوى حتى تبدأ القصة فى منعطف اقوى من الدراما حيث تستحضر مشاعر الحزن و الأسى لدى المشاهد تصل الى حد البكاء فى لحظة معينة من الظلم المرتضى به عائلة الغفير عبد الموجود من سطوة العمدة عبد الرازق ، خاصة من تمكن الراحل القدير "عبد الله محمود" فى تمثيل لحظة جثة الشهيد بعد فتح الصندوق (و لا نغفل الاشارة الى المكياج و الاضاءة فى تلك اللحظة) .. الا ان دخول العمدة رمز الظلم منتصرا على جواده الابيض متشحاً بالسواد فى الملبس الى داخل الارض اتيا بمستحقات الشهيد لوالده المنكسر و سؤال الاب المكلوم على عقد الارض كرغبة الشهيد (المرحوم) فيطمأنه العمدة بانه جالس عليها و كانه ملكها بيده (كناية عن خدعة عدم تسجيل الارض) لتنتهى القصة بمشهد النقود بيد الاب ... كان من الممكن للمخرج ان يضيف مشهد لهروب ابن العمدة مع والدته فى تخفى كونه شهيد مزيف و والدة مصرى على قبر ابنها مرفوعة الرأس باكية و تعزيها سيدات القرية بزغاريد على الشهيد الحقيقى جندى مجند حرب اكتوبر المجيدة "مصرى عبد الموجود".