يوتيوب
YouTube
منصة أمريكية لمشاركة الفيديوهات عبر الإنترنت، تسمح لمستخدميها برفع التسجيلات المرئية مجانًا ومشاهدتها عبر البث الحي ومشاركتها والتعليق عليها، أسست في 14 فبراير سنة 2005م، يتنوع محتوى الموقع ما بين مقاطع الأفلام، والتلفاز، والموسيقى، وكذلك الفيديو المنتج من قبل الهواة، وغيرها. كما يقدم الموقع خدمة بث مقابل اشتراك تابعة ليوتيوب بريميم، دون إعلانات، وتُمكن الخدمة المشاهدين من تشغيل مقاطع الفيديو دون اتصال بالإنترنت، ومشاهدة المسلسلات والأفلام الخاصة بيوتيوب ريد.
يطلب رجل المساعدة من بيت غريب في منتصف الليل بعد تعطل سيارته، ثم يتفاجأ بجريمة قتل صاحب المنزل ويحاول مساعدة زوجته، ثم يصل مفتش المباحث الذي يحقق مع جميع أفراد المنزل للوصول إلى القاتل.
في إطار درامي بوليسي، يذهب (أحمد) لمنزل الراقصة (كواكب) ويجدها جثة هامدة ويفر هاربا، بينما يعيش والده المحقق (حسين) في صراع بين الواجب الذي يحتم عليه القبض على ابنه ليمثل للتحقيق، وبين مشاعره كأب.
يحاول (زغلول) المُدرس البسيط المكافح إثارة إعجاب (شيرين) ابنة قريبه الثري والتقرب منها، وعندما يجد منها رفضًا في كل المحاولات، يحاول التخلص من حياته، لكن يجد فرصته الأخيرة للتقرب منها عندما يساعد والدها بعد تعرضه لوعكة صحية وتشعر بالامتنان تجاهه.
يقنع (نوفل) زميله (رمزي) باختلاس مبلغ من الشركة بعد تراكم ديونهما، ويضعان خطة محكمة بالتعاون مع (فريدة) خطيبة (نوفل)، ويتولى المقدم (عاطف) التحقيق ويتوصل لمفاجأة كبرى.
يُكلَف المقدم (يسري) بالسفر إلى أسوان لكشف غموض مقتل زميله، ويصل إلى الفندق متنكرًا كنزيل عادي، ثم تكتشف (نازك فكري) - كاتبة الروايات البوليسية - شخصيته، وتعده بإبقاء الأمر سرًا بينهما مقابل تعاونها معه على إيجاد القاتل لتكتب رواية جديدة.
يشتبك حسن مع الصيدلي بليغ بسبب طلب علاج لابنته غادة ولم يكن يمتلك المال، ويعتدي أيضا على دكتورة نوال التي تواجدت بالصدفة بالصيدلية، وتفقد نوال بصرها بسبب الواقعة، بينما تصل الشرطة لمكان حسن وتحاول الإيقاع به، في تلك الأثناء تحدث مفاجآت لم تكن في الحسبان.
في إطار من التشويق والإثارة، يخطط (نافع) لجريمة قتل قريبته الممثلة الثرية لأنه الوريث الشرعي لها، ويطلب من زوجته (سميحة) مساعدته في جريمته، وتتوالى الأحداث.
يتم اتهام شاب فقير مشهور بجبنه وخوفه من كل شيء في جريمة قتل رجل أعمال معروف، وبعد أن يتم القبض عليه ويتم التحقيق معه، يُفرج عنه ويتم تبرئته من التهمة، ثم يتعاون بعدها مع مفتش المباحث للتوصل للقاتل الحقيقي.
تعيش إحسان بمفردها في بيت قديم يحمل ذكريات ابنها الشاب الراحل، تقرر قريبتها الشابة سهى العيش معها برفقة زوجها طاهر ليؤنسا وحدتها، بينما يحاولان الاستفادة من ثروتها ويدفعانها لبيع البيت، فترفض كل عروض بيعه وتغالي في الثمن؛ مما يدفع المشترين إلى صرف النظر عن شرائه، وتتوالى الأحداث.