تدور أحداث الفيلم في مصر في القرن التاسع عشر، ويتناول قصة أسد، العبد الذي يحمل روحاً صلبه متمرد، ويركز هذا العمل الدرامي التاريخي على رحلة أسد بعد أن يُشعِل حبٌ ممنوعٌ بينه وبين امرأة حرة شرارة...اقرأ المزيد المواجهة مع أسياده، لكن عندما يُسلب من أسد أثمن ما يملك، يتحول التحدي الصامت إلى ثورة غاضبة، في صراع بطولي لا يضمن النجاة فيه لأحد، معركة أسد لن تحدد مصيره فقط، بل مصير العبودية في البلاد إلى الأبد
تختفي الابنة الصغيرة لصحفي في الصحراء المصرية دون أن تترك أي أثر. وبعد ثماني سنوات، تُفاجأ العائلة المكسورة بعودتها إليهم، لكن ما كان يُفترض أن يكون لقاءً مفعمًا بالفرح يتحول إلى كابوس حي.
يتتبع الفيلم قصة نجاح المغني الشهير (مايكل جاكسون) حيث تظهر بداية حياته المهنية وهو طفل صغير، إلى أن أصبح ملك أغاني البوب، وحتى الأسابيع الأخيرة في حياته عام 2009.
بعد أسابيع قليلة من بدء مغامرتهما في العيش في شاحنة، يشهد زوجان شابان حادثًا مروعًا يودي بحياة السائق. وسرعان ما يجدان نفسيهما مطاردين من قبل شخص مرعب لا يمكن الإفلات منه، ويتبعهما أينما ذهبا.
في المستقبل القريب، يستيقظ رائد الفضاء (ريلاند جريس) من غيبوبة مصابًا بفقدان الذاكرة، لكنه يتذكر تدريجيًا أنه أُرسل على بعد 12 سنة ضوئية من الأرض في مشروع الفرصة الأخيرة لإنقاذ البشرية.
في إطار من الرعب، يتمنى شاب حالم أمنية بهدف الفوز بقلب الفتاة التي يحبها، ومع تحقق أمنيته بشكل لا يصدق، سرعان ما يكتشف أن بعض الأمنيات تأتي بثمنٍ مظلم وشرير.
في قالب كوميدي ساخر، وبقلب "ماراثون" الثانوية العامة، وتحديداً داخل إحدى لجان "المنازل"، تنطلق أحداث الفيلم في يوم مصيري واحد وهو امتحان اللغة العربية. يتحول مقر اللجنة من مكان للعلم والوقار إلى ساحة...اقرأ المزيد معركة فوضوية يسودها "الغش الجماعي" وتتداخل فيها المصالح والطبقات الاجتماعية.
يتصاعد الصراع بين (ميراندا بريستلي) ضد (إيميلي تشارلتون)، مساعدتها السابقة التي تحولت إلى مديرة تنفيذية منافسة، حيث تتنافسان على عائدات الإعلانات وسط تراجع وسائل الإعلام المطبوعة، بينما تقترب...اقرأ المزيد (ميراندا) من التقاعد.