مدرستي الحسناء  (1971) 

4.8

تنتقل نادية إلى مدرسة ثانوية بنين للتدريس بالقاهرة، وتسكن هى وأختها عائشة في شقة حسن مساعدها في معمل المدرسة، تتعرض نادية لمشاغبات الطلبة المستهترين، بل يسعى كل منهم للنيل منها، مع ذلك، يتعرف حسن على...اقرأ المزيد عائشة فيخطبها من أختها، يسلم الطلبة عائشة مجموعة من صور مزيفة تضم نادية وحسن في أوضاع مختلفة.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

صور

  [17 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تنتقل نادية إلى مدرسة ثانوية بنين للتدريس بالقاهرة، وتسكن هى وأختها عائشة في شقة حسن مساعدها في معمل المدرسة، تتعرض نادية لمشاغبات الطلبة المستهترين، بل يسعى كل منهم للنيل منها، مع...اقرأ المزيد ذلك، يتعرف حسن على عائشة فيخطبها من أختها، يسلم الطلبة عائشة مجموعة من صور مزيفة تضم نادية وحسن في أوضاع مختلفة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


أراء حرة

 [1 نقد]

محاولة لإعادة تقديم الفوضى المدرسية بشكل أكثر هدوءا

قد تبدو فكرة العودة إلى أجواء شبيهة بـمدرسة المشاغبين فكرة مستهلكة في ظاهرها، خصوصا حين يتم تناولها أكثر من مرة في السينما والمسرح، إلا أن فيلم مدرستي الحسناء للمخرج إبراهيم عمارة والسيناريست رشاد حجازي حاول أن يقدم هذه الروح في إطار أكثر هدوءا واتزانا، بعيدا عن المبالغة الكوميدية المعتادة. تدور القصة حول مدرسة جديدة تنتقل إلى مدرسة ثانوية للبنين لتدريس مادة الكيمياء، لتجد نفسها في مواجهة مجموعة من الطلاب المشاغبين الذين يملأون المكان بالفوضى والمواقف الطريفة، ما يفتح الباب لسلسلة من المواقف...اقرأ المزيد التي تجمع بين التحدي والمطاردة ومحاولات فرض السيطرة داخل الفصل الدراسي. ورغم أن الفكرة الأساسية ليست جديدة، إلا أن المعالجة جاءت مختلفة نسبيا، حيث لم يعتمد الفيلم بشكل أساسي على الإفيهات الكوميدية الصاخبة، بل حاول تقديم نوع من الكوميديا الموقفية المصحوبة برسالة تربوية تتعلق بسلوك الطلاب في هذه المرحلة العمرية، ودور الأسرة في تكوين هذا السلوك، خاصة فيما يتعلق بالتدليل الزائد أو غياب الانضباط. من أبرز نقاط قوة العمل أداء هند رستم، التي قدمت شخصية المدرسة بشكل جاد ومتزن، مبتعدة عن النمط الكوميدي المبالغ فيه، وهو ما منح الدور بعدا أكثر واقعية. كما ظهر حسين فهمي في أحد أعماله المبكرة بشكل لافت، مجسدا شخصية الشاب المستهتر ببساطة وملامح واعدة لمسيرته الفنية لاحقا. ولا يمكن إغفال حضور سعيد صالح الذي أضفى لمسة مألوفة من الروح الكوميدية، حتى وإن كانت الشخصية قريبة في ملامحها من أدواره السابقة، إلا أنه حافظ على حضوره المعتاد داخل هذا النوع من الأعمال. في المجمل، يمكن اعتبار مدرستي الحسناء محاولة لإعادة تقديم فكرة “الفوضى داخل المدرسة” ولكن بشكل أكثر تهذيبا وأقل صخبا، مع تركيز أكبر على الرسالة الاجتماعية مقارنة بالضحك المباشر. ورغم بعض التكرار في الفكرة، إلا أن الفيلم يظل عملا يمكن النظر إليه باعتباره تجربة مقبولة ضمن سياقه الزمني، خاصة مع أداء جيد من فريقه الأساسي. عمل لا يبتكر الجديد، لكنه يعيد تقديم المألوف بشكل أكثر هدوءا واتزانا.

أضف نقد جديد


تعليقات