محتوى العمل: فيلم - الكمساريات الفاتنات - 1957

القصة الكاملة

 [2 نصين]

تقرر مجموعة من البنات العاطلات عن العمل فى أى وظيفة أن يتقدمن لهيئة النقل للعمل كمساريات، يثير هذا الطلب اعتراض الرجال، لكن المدير يوافق على تعيين البنات كمساريات تعانى كل منهن من متاعب الركاب، كما تتولد قصص حب بين الكمسارية الرجال، والكمساريات الفاتنات، يدير الرجال بعض المواقف من أجل إثبات أن المرأة لا يصلحن لهذه المهنة، أمام نجاح الفتيات، يقرر الكمسارية الزواج منهن، وأن يبقيهن فى المنازل.

أربع فتيات جميلات حصلن على شهاداتهن وبحثن عن عمل دون جدوى، رغبة منهن بتحقيق أحلامهن، وكن دائما يصطدمون بلافتة لا توجد وظائف خالية، وأصبحن يرونها كابوسا فى أحلامهن، حتى شاهدن يوما كمسارى اوتوبيس يلقى بالراكب متلوف (محمد شوقى) من الاوتوبيس، فإستئن من هذا الفعل، وقال لهم متلوف لو ان الكمساريه أصبحوا نساء لتغيرت المعاملة، فقررن العمل كمساريات متحديات الرجال الذين انفردوا بهذه المهنة، وتقدمن بطلب وظيفة للمدير العام (عدلى كاسب) لشركة خطوط القاهرة، للعمل كمساريات، ورحب المدير بتجربة إنضمام كمساريات فاتنات لشركته، وارسلهن للناظر عادل (حسن فايق) لتدريبهن وتسليمهن العمل، فقام بتوزيع الفتيات على الخطوط المختلفة لاوتوبيسات الشركة برفقة عدد من موظفى الشركة لتدريبهن، فكانت الاولى نجاح (نجاح سلام) برفقة الكمسارى اسماعيل (اسماعيل ياسين) والثانية رجاء (رجاء يوسف)برفقة الكمسارى نابلسى(عبدالسلام النابلسى) والثالثة نفوسه (زينات صدقى) برفقة السائق حموده (رياض القصبجى) والرابعة عواطف كانت برفقة الكمسارى رمزى (احمد رمزى)، وقد كان الرجال جميعا مستاءون من عمل الفتيات فى الاوتوبيسات كمساريات، ومزاحمتهم فى عملهم المجهد، فعملوا على إحباطهن بالسخرية منهن وتدبير المقالب لهن لحثهم على ترك العمل والعودة للمنزل، ولكن الكمساريات الفاتنات تحملن كل الصعاب، وقاومن كل المتاعب من اجل إثبات ذاتهن، وأنهن جديرات بالعمل مثل الرجال، ولم تكن المتاعب من قبل الكمسارية فقط بل شملت ايضا الركاب، الذين تحرشوا بهن، وخصوصا الراكب متلوف الذى أحب نفوسة ولازمها طوال الطريق رايح جاى، مما عرضه لعلقة من السائق حموده وقد اثبتت الفتيات قدرتهن على العمل فى تلك الأجواء وحققن ايرادات اعلى من نظراءهن من الرجال، فنلن رضاء رؤساءهن، الذين رحبوا بنجاح التجربة، وبمرور الوقت نشأت علاقة حب بين الكمساريات، وبين مدربيهن من الرجال، وبدأت قصة الحب بين رمزى وعواطف تأخذ منحنى عملى، عندما قابل رمزى خالتها وطلب يدها للزواج، وبرر موقفه لباقى زملاءه، بأنهم جربوا السخرية من الفتيات وفشلوا، وجربوا المقالب وفشلوا، والآن سيكون الحل الأمثل هو الزواج بهن ليجلسن بالمنزل، وبالفعل تقدم حموده لنفوسة، وتقدم اسماعيل لنجاح، وتقدم النابلسى لرجاء، ونجحت الخطة، وقدمت الكمساريات الفاتنات استقالتهن للناظر، معللين ذلك بزواجهن ورغبتهن فى الاستقرار بالمنزل، ولكن الكمسارية أسقط فى يدهم عندما رأوْا أربعين من الفتيات قد تم إلحاقهن بالشركة للعمل كمساريات بعد نجاح التجربة. (الكمساريات الفاتنات)


ملخص القصة

 [1 نص]

تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الفتيات العاطلات عن العمل، واللاتي يبحثن عن أية فرصة، فيقمن بالتقدم لهيئة النقل العام من أجل العمل ككمساريات، ولكن ما تطلبه أولئك الفتيات ليس بالأمر اليسير في عالم يسيطر عليه الرجال، ولكن تتم الموافقة على طلبهن؛ ليجدن أنفسهن في رحلة من المعاناة مع الركاب غير المعتادين على الفكرة، وفي الوقت نفسه تنشأ قصة حب بين الكمساريات وبين زملاء لهن في العمل.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تدور الأحداث حول مجموعة من الفتيات العاطلات عن العمل، ثم يتقدمن للعمل ككمساريات بهيئة النقل لتبدأ المعاناة الكبيرة مع الركاب.