نساء في المدينة  (1977) 

5.4
  • فيلم
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

بعد اندلاع في مخزن إحدى الشركات من أجل إخفاء جريمة سرقة، يحتار يوسف على اﻷمر فيحكي لزميلته داليا عشيقة شريف مدبر الجريمة فيقرر الخلاص من يوسف، ويتواصل يوسف مع صحافية ليمدها بالوثائق اللازمة من أجل...اقرأ المزيد تحقيقها في الحادثة.


المزيد

صور

  [5 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

بعد اندلاع في مخزن إحدى الشركات من أجل إخفاء جريمة سرقة، يحتار يوسف على اﻷمر فيحكي لزميلته داليا عشيقة شريف مدبر الجريمة فيقرر الخلاص من يوسف، ويتواصل يوسف مع صحافية ليمدها...اقرأ المزيد بالوثائق اللازمة من أجل تحقيقها في الحادثة.

المزيد

القصة الكاملة:

شريف (محمود المليجى) مدير مخازن إحدى الشركات، يتلاعب بأذونات الصرف، ويستولى على كميات من البضائع لبيعها فى السوق السوداء، بمساعدة أفراد عصابته، ويعتمد على داليا (مديحه كامل)،...اقرأ المزيد سكرتيرة رئيس الشركة رياض بيه (على جوهر)، لتنقل له أخبار تحركات رئيس الشركة، مقابل إمدادها بالمال اللازم لشراء الملابس التى تحسن من مظهرها، حيث أنها من أسرة متوسطة. يوسف (حسين فهمى) موظف بإدارة المخازن، يقطن بشقة فوق سطوح منزل مع مجموعة من العزاب، وتحبه جارته اليتيمة إكرام (نجوى صالح)، وتساعده فى أعمال المطبخ، ولكنه لا يشعر بحبها له. يكتشف يوسف التلاعب بأذونات الصرف، ويعد تقريراً بالمخالفات، ويقدمه لرئيس الشركة، الذى يقوم بدوره بإبلاغ النيابة الإدارية، التى تحدد موعداً لجرد المخازن، وفحص الأذونات، ولكن السكرتيرة داليا تخبر شريف بموعد وصول اللجنة، فيقوم أعوانه بحرق المخازن، بينما يتواجد شريف فى حلقة ذكر، ويشهد الجميع بتواجده بعيداً عن موقع الحريق، ويقوم شريف بإشاعة إرتكاب يوسف للمخالفات، وإبلاغ رئيس الشركة، حتى يبعد الشبهة عنه، قبل حرقه للمخازن. يشعر رئيس التحرير وجدى (محمد الدفراوى)، بحسه الصحفى، أن وراء حرق المخازن مؤامرة، فيكلف الصحفية بهيرة (ميرفت أمين)، بإجراء تحقيق صحفى لكشف أبعاد المؤامرة، والتى جلست مع داليا السكرتيرة، إنتظارا لمقابلة رئيس الشركة، وشاهدت يوسف يقدم إستقالته فى ظرف مغلق إلى داليا، التى فتحته عقب مغادرته، فشعرت بهيرة بضلوع داليا فى المؤامرة، فطلبت من زميلها الصحفى إبراهيم (فؤاد خليل)، جمع معلومات عن يوسف وداليا، والذى إستغل علاقته بعديله (ليلى يسرى)، زميلة إكرام جارة يوسف، التى أمدته بمعلومات عن يوسف، كما راقب داليا وعرف عنوانها ومستواها الإجتماعى، المخالف لمظهرها العام، وتقربت بهيرة من داليا، وتأكدت من مستواها الاجتماعى المتواضع، وواجهتها بفتح خطاب يوسف، ولكن داليا حاولت إيهامها بحبها ليوسف، وبطريقة غير مباشرة بينت لها إستغلال جسدها، فى الحصول على الأموال. تقربت بهيرة من يوسف وطالبته بإيقاع داليا فى حبه، لتعترف له بدورها مع العصابة، وفى نفس الوقت طلب شريف من داليا إيقاع يوسف فى حبها، لتوريطه فى إحتياجه للمال، لخطبتها والإنفاق على السهر والشرب ولعب الورق، ولكن داليا وقعت فى حب يوسف، وفى نفس الوقت وقعت بهيرة فى حب يوسف وغارت عليه من داليا، وعندما أخبرها أنه لا بد من مجاراة داليا فى علاقة جسدية، وافقت على منحه شقتها لإتمام العلاقة، وأصبحت فى صراع نفسى مابين عملها الذى تستخدم فيه وسائل منحطة من أجل غاية سامية، ومابين حبها ليوسف وغيرتها عليه، وإستغلت الراقصة قطه (نجوى فؤاد)، وهى إحدى أفراد العصابه، حاجة يوسف للمال، للإنفاق على داليا، وطلبت منه توصيل إحدى الحقائب، دون فتحها، مقابل مبلغ من المال، كانت تزيده فى كل مرة، حتى إكتشف أنه يوصله الى شريف، وأنه إختبار له، وعرض عليه شريف الإشتراك مع العصابه فى عملية، مقابل مبلغ لا يقاوم، فأظهر يوسف موافقته، وتورط فى التوقيع على أوراق تدينه، إحتفظ بها شريف. عندما إطمئن شريف بتورط يوسف، حاول أيضا توريط بهيرة فى فضيحة جنسية مع رفاقه، وتم ابلاغ البوليس الذى راقب اللقاء، وهربت بهيرة قبل تورطها، وتمكنت داليا من سرقة الأوراق التى تدين يوسف، وأعادتها إليه، وأطلق شريف النار على داليا فقتلها، وأصاب يوسف فى ذراعه، وداهم البوليس المكان وقبض على الجميع. (نساء فى المدينة)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


مواضيع متعلقة


تعليقات