محتوى العمل: فيلم - المجهول - 1984

القصة الكاملة

 [1 نص]

طلق اسماعيل(مدحت غالي)زوجته عليه(سناء جميل)بعد خلافات حادة غير معلومة،واستطاعت ان تأخذ إبنتها الصغيرة مديحه وتهرب بها الى كندا عند أخيها المقيم هناك،وتركت في مصر ابنها ناجي مع طليقها،بعد فشلها في اصطحابه معها. لاحق اسماعيل طليقته قضائيا لإستعادة ابنته،وظلت عليه وابنتها على قوائم ترقب الوصول. كبر ناجي(عزت العلايلى)ولم يخبره والده ان له اخت،وان امه على قيد الحياة،وكبرت مديحه(نجلاء فتحى)ولم تخبرها امها ان لها أخا،وان والدها على قيد الحياة. عملت عليه وابنتها مديحه مع خالها فى أوتيل بمنطقة نائية بمونتريـال حتى مات الخال وترك لإخته وابنتها الاوتيل مديونا،ومعهم خادم أبكم(عادل ادهم)فاقدا للأهلية،فهو رغم كبر سنه مازال عقله فى سن الطفولة. استدانت عليه من البنوك لإعادة تجديد الاوتيل لعل الظروف تتحسن،كما غيرت الاسم لتفك النحس. وكان يساعدهم بالعمل الشاب المصرى رمزي،والذي إحتضنته عليه في الغربة وأقام علاقة عاطفية بمديحه والتي تعلقت به ولكنه عندما يأس من تحسن الظروف ترك كندا وعاد لمصر،وتزوج من اخرى،مما أصاب مديحة بصدمة أثرت على شخصيتها الخانعة لإمها،وزاد توترها بعد معاناتها من الكبت الجنسى،ومازاد الطين بلة،أصابتها بحساسية الصدر(الربو)ونصحها الطبيب بترك كندا ورطوبتها والعودة لمصر لجوها الجاف،ولكن كيف وهم مديونون. لجأت عليه الى حيلة تنم عن تحجر مشاعرها،وقسوة قلبها،وذلك بتخدير النزلاء الأثرياء والاستيلاء على أموالهم،ويتولى الخادم الابكم حملهم والقاءهم في البحيرة،كي تستطيع تسديد ديونها. مات اسماعيل وترك لناجي ثروة طائلة،وبين اوراق والده علم ان له اخت وان امه على قيد الحياة بكندا،فحزم حقائبه وأخذ زوجته فاطمة (سميه الالفى)وسافر الى كندا بحثا عن امه واخته،بعد أن علم انهن يملكن أوتيل بمونتريـال،ولكنه بسبب تغيير اسم الاوتيل لم يعثر عليه،واستعان بمخبر خاص،استطاع التوصل لحل لغز الاوتيل ومعرفة مكانه. قرأت عليه بالصحف المصرية التى تصل مونتريـال بموت طليقها اسماعيل،فأبلغت ابنتها واخبرتها بأن لها أخا،وانهم يمكنهم العودة لمصر بعد سداد الديون. ترك ناجي زوجته بالمدينة،وسافر للمنطقة الموجود بها الاوتيل،وبإسم مستعار،حتى يتعرف على الأسباب الحقيقية التى جعلت ابيه يخفي عنه امه واخته،وقد كان يخشى ان تكون الأسباب خاصة بسمعة امه. تعرّف ناجي على امه واخته،ولكنهن لم يتعرفا عليه بالطبع. قامت الام بتخدير ابنها،وأمرت الخادم بإلقاءه بالبحيرة بينما استولت الأخت على حافظة أمواله،واتطلعت على الاسم،لتكتشف انه أخيها،فأبلغت امها،التي أسرعت وراء الخادم تصيح فيه ان يتوقف،ولكنه لم يسمعها لصممه،حتى ألقى بإبنها في البحيرة،وتصل الام متأخرة وتلقي بنفسها فى الماء وراء ابنها. (المجهول)


ملخص القصة

 [1 نص]

في أحد الأماكن النائية بكندا، تعيش مديحة مع والدتها وتديران فندقًا صغيرًا بعد أن هاجرا من مصر عقب طلاق الأم التي تخفي عن ابنتها أن لها شقيقًا بالقاهرة يُدعى ناجي. تطلب مديحة من الأم الكف عن الطريقة التي يحصلان بها على أموال النزلاء بتخديرهم والقاءهم في بحيرة قريبة من الفندق بواسطة خادم أبكم وأصم.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تدير مديحة مع والدتها فندقًا صغيرًا في مكان نائي بكندا، حيث يقومان بتخدير الزبائن وأخذ مالهم وجعل الخادم يلقي بهم في البحيرة.