مبكى العشاق  (1966)  Mabka el oshak

5.5
  • فيلم
  • مصر
  • 95 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • +16

مهندس شاب تموت زوجته في حادث سيارة، وتترك له ابنته الصغيرة، ولأنه مهندس بترول، عليه أن يتغيب عن المنزل، فيأتي بخادمة إلى المنزل، ويأخذها معه إلى منزله بالسويس حيث يعمل، في إحدى الليالي التي سكر فيها...اقرأ المزيد يغتصب المهندس الخادمة، وعندما تحمل الجنين يطلب منها سرعة التخلص منه، وعندما يعرضها على الطبيب يخبره هذ الأخير أن في الإجهاض خطورة على حياتها، مما يوقع الرجل في أزمة.


صور

  [1 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

مهندس شاب تموت زوجته في حادث سيارة، وتترك له ابنته الصغيرة، ولأنه مهندس بترول، عليه أن يتغيب عن المنزل، فيأتي بخادمة إلى المنزل، ويأخذها معه إلى منزله بالسويس حيث يعمل، في إحدى...اقرأ المزيد الليالي التي سكر فيها يغتصب المهندس الخادمة، وعندما تحمل الجنين يطلب منها سرعة التخلص منه، وعندما يعرضها على الطبيب يخبره هذ الأخير أن في الإجهاض خطورة على حياتها، مما يوقع الرجل في أزمة.

المزيد

القصة الكاملة:

محمود (رشدى أباظه)مهندس بترول بالسويس وتعيش زوجته كريمه (زهرة العلا) بالقاهرة مع إبنته الصغيره ليلى (منال وحيد) والشغاله سكينه (سعاد حسنى). تموت زوجته كريمه فى حادث سياره. اضطر...اقرأ المزيد محمود لترك إبنته ليلى بالقاهرة مع الشغالة سكينه حتى إنتهاء الإمتحانات وعاد لعمله بالسويس مع زميله وصديقه خليل (يوسف شعبان) . حاول خليل وزوجته فاطمه (فايزه فؤاد) وأخته المطلقه دريه (سهير البارونى)المقيمين بالسويس مواساة محمود والتخفيف عنه خصوصا دريه التى كانت صديقه حميمه لزوجته كريمه كما ترى أنها هى المناسبة لتحل محلها. ذهبت دريه الى منزل محمود ومعها الشغالة اثناء وجوده فى العمل وقامت بتنظيف الشقه وتركت له طعاما أعدته بمنزلها وعندما حضر محمود اتصل بها وشكرها وطلب منها عدم تكرار ذلك لأنه يتناول طعامه فى نادى الشركه وكان هذا صدا لها أثار حفيظة أخيها خليل فعاتبها وطلب منها الابتعاد عن محمود ولا تفرض نفسها عليه. قام خليل ربالسفر للقاهره عقب انتهاء ليلى من امتحاناتها وأحضرها معه للسويس مع الخادمه سكينه مما أثار حفيظة دريه التى اعترضت على وجود ليلى مع الخادمه وبدأت تلمح لمحمود ان وجودها هى مع ليلى افضل. اتهمت دريه سكينه بسرقة ساعه وأمام محمود ظهرت براءة سكينه مما جعل الحادث نهاية آمال دريه. شاهد محمود سكينه وهى تغسل ملابسها شبه عاريه لعدم وجود ملابس معها فأحضرلها ملابس جديده وبدأ يراها فى غير صورة الخادمه. دخل محمود على سكينه وهى نائمه وكان الشيطان ثالثهما وحملت سكينه وبدأت بطنها تفشى سرها وأخبره صديقه الطبيب (احمد ابو عبيه) بأنها حامل فى الشهر الرابع فطلب منه اجهاضها فرفض الطبيب لأنه خطر على حياتها. صارح خليل بالأمر فنصحه بالذهاب الى الدايه زكيه (رجاء عبد الحميد) واستمعت ليلى لحديث بين والدها وسكينه تقول فيه انها سوف تقتل نفسها فقررت ليلى الاعتراض بطريقتها حيث صعدت الى برج عال فى موقع الشركه وهددت بالانتحار حزنا على موت سكينه التى هربت من الدايه ولم تجرى عملية الإجهاض ورأتها ليلى ونزلت مع والدها من البرج وقام محمود بعقد قرانه على سكينه وأتمت حملها وأنجبت بعده ثلاثة من الأبناء.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +16


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


أراء حرة

 [1 نقد]

أين هو هذا المبكى و من هم هؤلاء العشاق ؟؟ .

هذا الفيلم من أفلام سعاد حسنى التى لم تنال شهرة او نجاح كبير ...ربما يعود ذلك لتجسيد سعاد لدور خادمة فهو دور غريب و جديد عليها و ربما لايتناسب مع جمال و جاذبية سعاد و لذلك لم يقتنع الجمهور بدورها رغم اجادتها له ..و الفيلم رغم الاسماء الكبيرة التى حفل بها فهناك جوانب غير مقنعة فى أحداثه ..ففى بداية الفيلم نجد أن السيناريو يدخل فى المشكلة رأسا دون اى تمهيد و هو وفاة الزوجة كريمة ( زهرة العلا ) فى حادث سيارة و نحن لم نشاهد هذه الحادثة و لم نعرف أسبابها ...و تتوفى الزوجة تاركة الزوج محمود ( رشدى...اقرأ المزيد اباظة ) و طفلة صغيرة تدعى ليلى ...و رغم استدعاء الطفلة لرؤية امها وهى تحتضر فى المستشفى فإن الاب و على مدخل باب غرفة الام بعد وفاتها يوهم ابنته ان امها قد سافرت فجأة و تقتنع الطفلة بسذاجة رغم ذكائها و عمرها المدرك لما يحيط بها ...و يعانى الزوج من فقدان زوجته و ينصحه صديقه خليل ( يوسف شعبان ) بأن تتولى سكينة الخادمة ( سعاد حسنى) رعايتها كأنها كانت غائبة عنه و هنا نتسائل كيف لزوجة أن توكل تربية ابنتها لفتاة فى جمال و جاذبية سكينة مع زوجها و ليس لخادمة كبيرة فى السن مثلا تكون غير ذات مطمع للزوج...فالزوج الارمل بالطبع سوف يتعرض للفتنة فما اجتمع رجل و امراة الا و الشيطان ثالثهما .. فعندما يعود الاب من عمله يشعر بالاثارة تجاه الخادمة خاصة عندما شاهدها بملابسها العارية فى الحمام تقوم بغسل الملابس ثم فى مشهد اخر لا يتحمل وضعها وهى نائمة فيقوم بالاعتداء عليها بحجة انه كان فى حالة سكر ..فى مقابل استسلامها التام له ..و تتفاقم الازمة بحملها ....و عندما يعرض ازمته على صديقه خليل ينصحه باللجوء الى الداية للتخلص من الجنين ..و لكن سكينة ترفض فى البداية عملية اجهاضها و تطلب أن تحتفظ به و انها سوف ترحل بحملها و هو حل غير مقنع ....و هنا لابد أن نتسائل أليس لهذه الخادمة اهل او اسرة اما إنها أتت من فراغ فلم نعرف لها علاقة او صلة بأحد.. فنجد أن بناء الشخصيات فى الفيلم غير مقنع فكلها شخصيات هلامية لا أصل لها ...ومن أخطاء الفيلم عندما تهرب سكينة فى جو شديد المطر و يلحق بها محمود نجدهم يتحدثون فى خارج البيت لفترة طويلة مطالبا عودتها و لا نجد عليهم اى أثر للمطر... و عندما يعودون للمنزل ويكتشف غيابهم صديقه خليل و شقيقته درية ( سهير البارونى ) بسبب أن الابنة استيقظت فلم تجدهم فلجأت اليهم نجد أن سكينة تدعى انها كانت عند طبيب الاسنان لوجع فى أسنانها.. رغم ان الاب كان يرتدى روبا و ليس زيا للخروج !! فيكف يفوت ذلك عليهم ...كما كان هناك استغلال لاغنية ام كلثوم أمل حياتى التى يبدو انها كانت ناجحة فى تلك الفترة فأقحمها المخرج فى مشهد طويل على شكل حلم تحلم به سكينة بانها فى مركب مع محمود يتنزهون فى سعادة و نلاحظ أن المخرج لم يحافظ على وحدة المكان حيث بدأت رحلة المركب فى البحر الاحمر ثم وجدناهم فى نهر النيل فحتى لو كان حلما فكان لابد من الاحتفاظ بوحدة المكان ثم يلقى محمود بسكينة فى البحر لتستيقظ مذعورة مصممه على الرحيل خوفا من أن يتخلص منها محمود بالفعل درءا للفضيحة ...و فى نهاية الفيلم اراد المخرج ان تكون النهاية مثيرة فيجعل الابنة و قد شعرت بالمشكلة و تريد انقاذ سكينة خادمتها الاثيرة من الموت .. فتهدد بإلقاء نفسها من أبراج الشركة التى يعمل بها والدها و هنا ايضا نتسائل فكيف لهذه الفتاة الصغيرة دخول الشركة بهذه السهولة وكيف تصعد البرج دون أن ينتبه لها أحد خاصة انها شركة بترول و اجراءات الامن فيها لابد و أن تكون مشددة فضلا ان هذا الفعل تسبب فى فضح الاب فى عقر عمله و علم الجميع انه اعتدى على خادمته فكيف له ان يواصل عمله فى هذا المكان تساؤلات لا يجيب عنها الفيلم !!! ...ثم نجد نهاية الفيلم و قد تزوج الاب من الخادمة لتنجب ثلاثة اطفال ذكور مرة واحدة و فى نفس العمر تقريبا و يريد المخرج ان يؤكد انهم يعيشون فى سعادة فيقوم أحد الأطفال بإشعال النار فى ملابس الاب الذى كان مشغولا باللعب مع دمية و كان الأوقع أن يقرأ كتابا مثلا ليهب مذعورا و بدلا من أن يعنف الطفل على فعلته الشنعاء يلجأ الى زوجته سكينة ليلومها من شقاوة الابناء لترد قائلة انهم ابناءك ايضا و يغرقون فى قبلة طويلة أمام مرأى ومسمع من الاطفال و هذا شيئا غير مقنع بالمرة حتى أن الابن ينهر شقيقته الكبرى و يطلب منها مغادرة المكان ليظل هو ينظر لهم فى استغراب !!! ..و اخيرا فرغم أن الفيلم مسليا و استطاع المخرج أن يصور فى أماكن جديدة على السينما كما أجاد جميع الفنانين لادوارهم الا ان المشاهد لا يقتنع بأحداثه او واقعيته ..و نلاحظ هنا الدور الجديد الذى قامت به سهير البارونى وهو دور درية المطلقة التى تحاول أن تجذب انتباه الاب للزواج منها و تتحامل على سكينة و تشعر ان هناك شيئا بينهم فكان دورا مميزا فى مشوار سهير التى حوصرت فى الادوار الكوميدية الهزلية ...و رغم أن القصة للاديب الكبير يوسف السباعى فنشعر انها ليست من قصصه القوية التى تميز بها كما أن عنوان الفيلم بعيد عن أحداثه فلم نعرف أين هو هذا المبكى و من هم هؤلاء العشاق !!!.

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات