مشوار عمر  (1986)  Mishwar Eumar

7.7

يعيش عمر معتمدًا على أموال والده الجواهرجي الثري، يكلفه الأب بتوصيل حقيبة مجوهرات إلى أحد العملاء بمدينة طنطا، تتعطل سيارته الفاخرة في الطريق ويتعرض لحادث سرقة من سائق لوري وتابعه، ينقذه العامل عمر في...اقرأ المزيد محطة بنزين ريفية ويصحبه معه في رحلته، ويصيرا صديقين ويتقابلان مع بنت الليل نجاح ويستهويهم العبث ويشربون الخمر، ويتبعهم سائق اللوري طمعًا في السيارة والمجوهرات.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

صور

  [54 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يعيش عمر معتمدًا على أموال والده الجواهرجي الثري، يكلفه الأب بتوصيل حقيبة مجوهرات إلى أحد العملاء بمدينة طنطا، تتعطل سيارته الفاخرة في الطريق ويتعرض لحادث سرقة من سائق لوري وتابعه،...اقرأ المزيد ينقذه العامل عمر في محطة بنزين ريفية ويصحبه معه في رحلته، ويصيرا صديقين ويتقابلان مع بنت الليل نجاح ويستهويهم العبث ويشربون الخمر، ويتبعهم سائق اللوري طمعًا في السيارة والمجوهرات.

المزيد

القصة الكاملة:

تخرج عمر عبد الحكم (فاروق الفيشاوى)من كلية الحقوق بتقدير جيد جدا، وألح على والده الجواهرجى عبد الحكم (محمد رضا) حتى حصل على سيارة BMW أحدث موديل، تفاخر بها على عباد الله، ونسى...اقرأ المزيد أصله، فقد نشأ فى شبرا أيام الفقر، وكافح والده عبد الحكم حتى وصل لمكانته الحالية، وإنتقلوا للعيش فى ضاحية المعادى، ونسوا شبرا وأيامها، وتناسى عمر حبه لجارته سهام (سميه الألفى) شقيقة صديقه أحمد (إسماعيل محمود)، وعانت والدة عمر (زهرة العلا) من الإلحاح على عمر لمساعدة والده فى إدارة محل المجوهرات، بعد أن طعن فى السن، ولا يستطيع تحمل أعباء المحل وحده، ولكن عمر كان مشغولا بالسهر ومرافقة النساء، كما رفض عمر الإلتحاق بأى عمل بعد تخرجه، معتمدا على ثروة والده، الذى كلفه بتوصيل طلبية مشغولات ذهبية، قيمتها ٢٠ ألف جنيه، لأحد تجار طنطا، فأخفاها عمر فى مسند الكرسى الخلفى للسيارة، وتوجه لمطار القاهرة، لإستقبال صديقه أحمد، الذى عاد من لندن، بعد رحلة عمل لمدة ٧ شهور، بالمطاعم يغسل الصحون، ويرافق فتيات لندن، وعاد خالى الوفاض، إلا من بعض الهدايا لأهله، وزجاجة خمر لعمر، وأوصله عمر لمنزله بشبرا، لتعاتبه والدة أحمد (هانم محمد) على نسيانهم لأيام شبرا، حيث كان عمر دائم الإقامة فى شقتها، مرافقا لأحمد وسهام، قبل أيام الغنى، ونزل عمر مسرعا ليلحق بسهام، التى نزلت لمقابلة إحدى صديقاتها، وكان لقاء بعد فترة إنقطاع طويلة، وقابلته سهام بفتور وجفاء وتحفز للهجوم، بعد ان تناسى حبهما القديم، وإتهمته بالغباء، وبقاءه بدون عمل، إعتمادا على ثروة أبيه، ونظرته للناس من وراء زجاج سيارته الفاخرة، وأعلنته انها لا توافق على الزواج به لو تقدم لها، وأنها خططت لنفسها بعد التخرج، السفر للخارج لتكوين مستقبلها، لتعتمد على نفسها، وتختار الرجل الذى تريد، ثم نزلت من السيارة، ليكتشف عمر انها على موعد مع حبيب جديد. وواصل عمر مشواره متمردا على حياته السابقة، غير مدرك لطبيعة مستقبله، فقد كان يقود سيارته بجنون، وكأن الدنيا قد دانت له وحده، فكان يعاند قائدى السيارات فى الطريق، كما رفض الوقوف لأحد اللجان المرورية، عندا وتمردا، مستغلا سرعة سيارته الفائقة، وهرب من الكمين داخل الطرق الزراعية الفرعية، حتى تاه وسط الزراعات، ودخل عليه الليل ونفذ البنزين، فنام بالسيارة حتى الصباح، ليكتشف انه فى قرية العصفورى التابعة لمركز منيا القمح، ولجأ لأحد محطات الوقود الأهلية، فأمده عامل المحطة عمر على (ممدوح عبد العليم) بكمية من السولار وضعها بسيارته فتوقفت عن العمل، ونصحه الأسطى درويش (عثمان عبد المنعم) الميكانيكى صاحب المحطة، بإحضار بنزين سوبر من منيا القمح، وركب مع سائق (أحمد عبدالوارث) شاحنة قلاب، لإحضار البنزين من المركز، وكان السائق متمردا على حياته كسائق، ويتاجر فى المواد التموينية من شاى وسجائر، بتهريبها بين المحافظات، وتطارده مباحث التموين، وطمع السائق فى الذهب الذى يتحلى به عمر، فأطبق عليه بمساعدة التباع عطوة (يوسف رجائى) وسرقوا الساعة والخاتم وكادوا يقتلوه، لولا وصول عمر عامل محطة الوقود، الذى أنقذه من موت محقق، وهرب السائق والتباع بالشاحنة، وعرض عمر على العامل السفر معه للقاهرة، والعمل لديه بأجر كبير، فوافق عمر الذى كان متمردا على حياته بعد انتهائه من فترة تجنيده، وكتب كتابه على جارته عيشه، وينتظر فرصة عمل جيده، أو السفر للخارج، ليجمع الأموال التى تعينه على إتمام زواجه، ويرفض مساعدة والده الفلاح المريض على (احمد ابو عبيه) فى رعاية أرضه الزراعية البسيطة، وودع عمر أمه وعروسه للسفر فى سيارة عمر الثرى، حيث تقابلوا مع إبنة البلد نجاح (مديحه كامل) التى كانت قد تمردت على أبويها، وتزوجت من أحد البلطجية، وبعد طلاقها وموت والدها، إحترفت البغاء فى بور سعيد، وعندما عادت للبلد لزيارة امها (عليه على) المريضة، منعها زوج امها اسماعيل (حسنى عبدالجليل) من دخول منزله لنجاستها، رغم انه كان يتقبل ماترسله لهم من أموال، تحصل عليها بنجاستها، وخرجت امها لمقابلتها وطلبت منها عدم زيارتها مرة اخرى، وقبلت منها ما أعطتها من نقود، وركبت نجاح مع عمر وعمر، لتوصيلها الى الزقازيق فى طريقهم لطنطا، حيث تركب من هناك الى بور سعيد، ولكن عمر الثرى طمع فى نجاح، فعرض توصيلها لبور سعيد أولا، ثم دعاهم لتناول الغذاء عند الكبابجى، وهناك شاهدوا سائق اللورى وتابعه، وادعت نجاح ان السائق تحرش بها، فنال السائق وتابعه علقة موت من الزبائن، ودعاهم عمر للإستراحة قليلا فى أحد لوكاندات الزقازيق، حيث نام عمر العامل، بينما قدم عمر الثرى نقودا لفراش اللوكاندة ليغض الطرف، عن دخوله لحجرة نجاح، التى كانت تستعد لإستقباله، ونال مأربه فى أحضانها، ثم واصلوا السير ولم يشعروا ان السائق والتباع يقتفون أثرهما للإنتقام، وإستغل عمر زجاجة الخمر التى أهداه إياها صديقه أحمد، وأشرك عمر ونجاح فى إحتسائها، حتى لعبت الخمر برؤسهم، وإكتشفت نجاح الذهب المخبأ، فطمعت فيه وإلتزمت الصمت، وسرقت أموال عمر من جاكتته، وقادت نجاح السيارة ليلا، لتسقط بها فى الزراعات، ويصاب الجميع بالإغماء، ليستغل سائق الشاحنة الموقف، ويخرج الجميع من السيارة، ويجردهم مما يقتنون، ويسحب السيارة من الزراعات، ويستقلها مع التباع ويهرب بها، بعد ان ترك الشاحنة، وحاول عمر اللحاق بلصوص سيارته، من أجل إستعادتها، فأخبرته نجاح بمعرفتها بالذهب المخبأ، فعرض عليهم عمر مساعدته لإستعادة السيارة، مقابل ان يقتسموا الذهب سويا، وتبعوا اللصوص للسويس، ثم لطريق البحر الأحمر، حيث وجدوا السيارة وقد إستقرت على صخور البحر، لا يمكن تحريكها، وأخبرهم عسكرى الحراسة، انهم وجدوا السيارة هكذا، وبداخلها السائق وقد فارق الحياة، واكتشف الجميع ضياع الذهب، وأوقفت نجاح شاحنة أخرى، وركبت مع سائقها لمواصلة طريقها، بينما عثر عمر العامل على مجموعة من عمال التراحيل، فإنضم إليهم للعمل، بينما جلس عمر الثرى بداخل سيارته لا حول ولا قوة له. (مشوار عمر)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم



أخبار

  [1 خبر]
المزيد

تعليقات