أنا حرة  (1959)  Ana Horra

6.8
  • فيلم
  • مصر
  • 115 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

أمينة حسين زايد فتاة صعبة المراس، تعيش في كنف عمتها وزوج عمتها، وتعاني طيلة الوقت من تسلطهما الشديد وتحكمهما في كافة تفاصيل حياتها، مما يجعل حلمها الأوحد هو اتمام دراستها لكي تنال الحرية التي تشتاق...اقرأ المزيد إليها، ومع مرور السنوات، يتطور وعي أمينة شيئًا فشيئًا فيما يرتبط بمنظورها للعالم من حولها.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

صور

  [10 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

أمينة حسين زايد فتاة صعبة المراس، تعيش في كنف عمتها وزوج عمتها، وتعاني طيلة الوقت من تسلطهما الشديد وتحكمهما في كافة تفاصيل حياتها، مما يجعل حلمها الأوحد هو اتمام دراستها لكي تنال...اقرأ المزيد الحرية التي تشتاق إليها، ومع مرور السنوات، يتطور وعي أمينة شيئًا فشيئًا فيما يرتبط بمنظورها للعالم من حولها.

المزيد

القصة الكاملة:

تعيش أمينة حسين زايد (لبنى عبدالعزيز) مع عمتها (زوزو نبيل) وزوج عمتها (حسين رياض) وابن عمتها علي (حسن يوسف) لأن أبويها منفصلين وأمها متزوجة ووالدها يعيش وحيدًا. تعانى أمينة من...اقرأ المزيد قسوة عمتها وزوجها في تربيتها وفرض الرقابة الشديدة عليها، كما يعاملون ابنهم علي المحب للموسيقى والعزف على الكمان بنفس القسوة. تحلم أمينة بانتهاء دراستها والحصول على حريتها حتى لا يتحكم فيها أحد، وتهرب من المدرسة وتكذب على عمتها، وتخرج مع صديقتها فيكي (ليلى كريم) وأخيها زكي (على رضا) وتكذب على عمتها، وتتعلم الرقص وتكذب على عمتها، بينما ينصحها جارها عباس صفوت (شكرى سرحان) الطالب الجامعي المهتم بالسياسة بإطاعة أهلها لأنهم يخافون عليها. أصاب عمتها وزوجها الملل من كثرة النصائح، فتركوها تفعل ما تشاء، فانتظمت فى الدراسة وانتظمت فى مواعيدها، وعرفت أن الحرية ليست في السهر والرقص والمواعيد، ولكن الحرية الحقيقية أن تحصل على شهادتها وتعمل لتستقل، ولاتحتاج لأحد. نجحت أمينة فى الثانوية وأرادت أن تدخل الجامعة، ولكن عمتها أصرت أن تزوجها ،فتقدم لها المهندس أحمد حلمي (كمال ياسين) وهو شاب ناجح مثقف ولا عيب فيه، ولكنه يعارض رغبتها في إكمال تعليمها والالتحاق بعمل بعد الحصول على الشهادة، فتحججت بحجج واهية حتى مل وتركها. قررت أمينة دخول الجامعة وأصرت، فطردها زوج عمتها من بيته، فذهبت إلى بيت والدها حسين زايد (محمد عبدالقدوس) وعاشت معه حتى انتهت من دراستها بالجامعة الامريكية، والتحقت بإحدى الشركات الخاصة لتجد أنها فقدت الكثير من حريتها: ممنوع الزيارات، ممنوع التحدث فى التليفون، ممنوع التأخر عن العمل، قائمة طويلة من الممنوعات مما جعل والدها يتهكم عليها. فشل على فى دراسته العلمية وفى دراسته للموسيقى بسبب قسوة أبيه عليه، فشرب صبغة يود طالبًا للانتحار وأيضًا فشل. تخرج عباس والتحق بمجلة البعث، وواصل كتاباته السياسية وكفاحه وزملاءه ضدالمستعمر، وذاع صيته كثائر ومعارض وطني، وأصبح ضيفًا مستديمًا على البوليس السياسي. تحججت أمينة بإعلانات الشركة التى تعمل بها وطلبت مقابلة عباس، واستعادت ذكريات الماضي، وتكررت اللقاءات وأحبت عباس، وقبلت أن تتنازل عن حريتها مقابل الزواج من عباس، ولكن للأسف عباس لا يستطيع الزواج، فحياته مهددة بخطر الاعتقال فى أي لحظة. في الطريق، شاهدت أمينة خطيبها السابق أحمد حلمي يسير مع زوجته وأبنائه، وحياها وسار فى طريقه. ساعدت أمينة عباس في طبع المنشورات بمنزلها وتم القبض عليها وعلى عباس وتم سجن كل منهم 5 سنوات، وتم زواجهما بالسجن فى يوم الأحد 20 يوليو من عام 1952.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا



  • استوحى الكاتب إحسان عبدالقدوس ملامح الشخصية الرئيسية من الفنانة لبني عبدالعزيز نفسها بحكم علاقة...اقرأ المزيد الجيرة التي كانت تجمعهما في منطقة جاردن سيتي. وذلك وفقا لما جاء في كتاب (نجوم لا يعرفها أحد) للكاتب مصطفى ياسين.
  • كان هذا الفيلم هو الظهور الأول للفنان حسن يوسف كوجه جديد.

  • يحتل فيلم " أنا حره 1959 " المركز رقم 97 فى قائمة أفضل 100 فيلم فى ذاكرة السينما المصرية حسب...اقرأ المزيد إستفتاء النقاد بمناسبة مرور 100 عام على أول عرض سينمائى بالأسكندرية (1896-1996) وكان الإختيار بداية من عام 1927 حيث تم عرض أول فيلم مصرى (ليلي 1927) وحتى عام 1996.
  • شاركت مصر بفيلم "أنا حرة" فى مهرجان فينسيا السينمائى الدولى عام ١٩٥٩.

المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

رسالة لكل امرأة تبحث عن الحرية

(أنا حرة) نموذج للمرأة القوية التي تؤمن بحريتها، التي تصمد أمام المجتمع لتطرح أفكارها بكل جراءة وثقة دون أن تهاب أحد، في إعادة لحرية المرأة المصرية التي سلبت منها على مر العصور، وبمجموعة من الإشارات والدلالات القوية والواضحة على تطور فكر المجتمع والناس. تدور أحداث الفيلم خلال فترة الأربعينات في مناقشة لما يجول بخاطر أمينة (لبنى عبدالعزيز) تلك الفتاة البسيطة التي تسكن مع عمتها رافضة كل القيود التي تفرض عليها لكونها أنثى، فتتمرد على حياتها حتى تقابل عباس (شكري سرحان) ذلك الكاتب السياسي الذي ترتبط...اقرأ المزيد به وتتعلم منه المعنى الحقيقي للحرية التي تطالب بها. قصة اجتماعية شيقة كتبها الكاتب الكبير (إحسان عبدالقدوس) راسمًا بشخصية أمينة شكل المرأة الرومانسية والهادئة كما تناولها في جميع مؤلفاته، ومؤكدا بها على المعنى الحقيقي للمرأة التي تتحدى كل العواقب والظروف فتفهم معنى الحرية وتطبقها بحذافيرها ، وكأنه أرد أن يستكمل بشخصيتها مشوار بدؤه قاسم أمين عندما طالب بتحرير المرأة وتشريع قوانين تكفل حقوقها التعليمية والسياسية، ومتظاهرا مع هدى شعراوي لرفع مستوها، فبطلة قصة تلك المرة شخصية متمردة على حالها، لديها رغبة فالإنطلاق ع الرغم من كم القيود التي تحد من هذه الرغبة، مرددة دائما جملة (أنا حرة) في دلالة للتجربة الحقيقة والرسالة القوية لكل نساء العالم للتأكيد على عدم اليأس، ومن خلال حوار عميق بما تحمل الكلمة من معنى وبشكل فني مصري بحت كتبه نجيب محفوظ، والسيد بدير جعلا من القصة قضية عامة تتناول حتى الآن، وتناقش فكرة الأجيال عنها ولم يقتصر الفيلم على طرح معنى الحرية فقط بل شمل أيضا وجهات نظر مختلفة، وبعضا من الدروس والأفكار الجديدة التي نتعلم منها أشياء عديدة أولهم أن الحرية الفردية تقف عند حرية الأخرين، وأن الحرية ليست في الخروج مع الأصدقاء والعودة للمنزل في أوقات متأخرة من الليل وإنما الحرية هي هدف عام ومصلحة جماعية، الحرية هي تحمل المسئولية كاملة دون التقاسع عن ادائها، أيضا تناول فكرة الأهل عن معنى الحرية ورفضهم الشديد لتلك الكلمة دون النظر إلى مبغها ، وكيف أن الأخلاق هي المحفز والمحرك الأول للحرية. كذلك أشار من بعيد للمقارنة بين الرجل والمرأة من خلال شخصية علي (حسن يوسف) ابن عمة أمينة وذلك بقوتها في التمسك برأيها والدفاع عنه، في حين يظل علي جبان خائف لا يستطيع أن يعرض وجهة نظره فقط. ولا يسعنا في ذلك التحدث عن رؤية المخرج الواقعي صلاح أبو سيف وكيف استطاع تقديم عمل ناجح مثل (أنا حرة) محاولا تقديم رؤية فنية عن الحياة الاجتماعية الخاصة بالمرأة وكيف ينظر لها المجتمع وكيف تجد هي نفسها مختارا مجموعة من الفنانين الذين استطاعوا تحت إدارته تقديم فن يظهر معه لافتة قوية للمعنى ذاته وفي مقدمتهم الفنانة (لبنى عبدالعزيز) التي قدمت دور من أجمل أدوارها بشخصية جرئية ومغامرة، وبحضور مدهش قوي، وبصور داخلية تعرض كيف يعيش أفرادها، عاكسا تفكيرهم على ما يرتدون من ملابس، وما ينطلقون لتعلمه في حياتهم؟ تاركا للمشاهد أن يطرق بتفكيره أبواب مختلفة حول الحرية ماهي؟ وماهدفها؟ وهل للمرأة حقا في حريتها بما أنها جزء من المجتمع، أو لكونها نصف المجتمع؟ وغيرها من الأسئلة التي ظلت شائكة حتى يومنا هذا فيلم (أناحرة) ضمن قائمة (أفضل 100 فيلم بالسينما المصرية)، وقد أحتوت المشاهد على حوار ذا أفكار جرئية، تحتاج للشرح إذا ما شاهده الأطفال دون سن 13 عام، لذا يفضل ان يتم مشاهدته بمباشرة شخص بالغ.

أضف نقد جديد


أخبار

  [1 خبر]
المزيد

تعليقات