أذكياء لكن أغبياء  (1980) 

6.6
  • فيلم
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يتنكر الطالبان الجامعيان زغلول وحسونة في ملابس النساء لكي يوافق حمدي على تأجير غرفة لهما في الفيلا التي لا يؤجرها إلا للفتيات فهو يخفي وراء ذلك غرضه الخبيث، وهو اصطياد الفتيات الجميلات، يتعرف الصديقان...اقرأ المزيد على نزيلات الفيلا بيسة ونجوى وناهد. يربط الحب بين بيسة وحمدي، وتعجب نجوى بزغلول وناهد بحسونة.


صور

  [87 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يتنكر الطالبان الجامعيان زغلول وحسونة في ملابس النساء لكي يوافق حمدي على تأجير غرفة لهما في الفيلا التي لا يؤجرها إلا للفتيات فهو يخفي وراء ذلك غرضه الخبيث، وهو اصطياد الفتيات...اقرأ المزيد الجميلات، يتعرف الصديقان على نزيلات الفيلا بيسة ونجوى وناهد. يربط الحب بين بيسة وحمدي، وتعجب نجوى بزغلول وناهد بحسونة.

المزيد

القصة الكاملة:

زغلول إزدحمد(عادل إمام)وبلدياته حسونه(سمير غانم)حصلوا على الثانوية العامة، وإلتحقوا بكلية الآداب جامعة الأسكندرية، فتركوا قريتهم ميت أبوشادوف، وسافروا للأسكندرية، حيث نزولوا عند...اقرأ المزيد بلدياتهم شيحه (على الشريف) وزوجته زهرة (هانم محمد)، ولكن لم تطيب لهما الإقامة، لضيق الشقة، وكثرة أبناء شيحه، ثم أن المنزل آيل للسقوط، فبحثوا عن بنسيون أو لوكاندة، ولكن الأسعار كانت نار، حتى عثروا على فيللا بها حجرات للإيجار بمبلغ زهيد جداًً، ولكن البواب علوان (إبراهيم سعفان)، أخبرهم أن صاحب الفيللا حمدى (رشدى أباظة) قرر تأجير الحجرات للفتيات الطالبات فقط. كان حمدى يؤجر الفيللا للفتيات الجميلات فقط، وذلك لغرض خبيث لديه، إذ يستغل وجودهن ويغازلهن، حتى يقعن فى شباكه، ويساعده على مضض البواب علوان، الذى إستغل عدم وجود حمدى، الذى كان يختفى تماماً عن المشهد، وقبل وجود زغلول وحسونه، الذين تخفوا بأزياء نسائية، على إنهم بهيرة وشهيرة، والذين تعرفوا على نزيلات الفيللا بيسه (مديحه كامل) ونجوى (يسرا) وناهد (ليلى حماده) وسلوى (سنية الألفى) وشوشو اللبنانية (ناديه أرسلان)، واندمجوا معهن، وقبلوا خدمتهن، بالعمل فى المطبخ، وتنظيف المنزل والغسيل، واصبحت الفتيات لايستغنين عن بهيرة وشهيرة، ولذلك عندما أراد حمدى التخلص منهن لأنهن دميمات، رفضت الفتيات وهددن بترك الفيللا. تصادف أن كانت نجوى وناهد طالبات بكلية الاداب، وتعرفن على زغلول وحسونه، وحدث تقارب بينهم وتسلل الحب لقلوبهم، بينما حاول حمدى إيقاع بيسه فى شباكة، والتى ادعت أمامه أن الفيللا ملكاً لعمها، وأنها تستضيف الفتيات، ولم تكن تعلم أن حمدى هو مالك الفيللا، وكاد حمدى ينجح فى مسعاه نحو بيسه، لولا اكتشاف أمره، لوجوده داخل الفيللا ليلاً، ونال علقة ساخنة، حتى أبلغهم علوان أنه صاحب الفيللا، وحاول حمدى الاعتذار، ونجح فى إقناعهم بسلامة موقفه، وبدأ فى مغازلة الفتيات، كل على حدة، والإيقاع بينهن، وإرسال الورود والهدايا لهن، وعندما كان ينفرد بإحداهن، وتضعف أمامه، تظهر بهيرة وشهيرة لانقاذها من براثنه، حتى إكتشف حمدى أن بهيرة وشهيرة يدخلان محل لتأجير الملابس، وبعد فترة يخرج من المحل زغلول وحسونه، فأبلغ نجوى وناهد بعلاقة بهيرة وشهيرة بزملاءهم فى الجامعة، وإصطحب الفتيات للمحل، حيث شاهدن زغلول وحسونه يدخلان المحل، وبعد قليل خرجت بهيرة وشهيرة، فما كان من ناهد ونجوى الا قطع العلاقة مع زغلول وحسونه، بعد تلقينهم درسا بتكسير الاطباق على رأسيهما، غير أن تلصص حمدى على حمامات الفتيات، كشف له أن بهيرة فى حقيقتها زغلول، فأبلغ الفتيات، اللائى كشفن لعبة زغلول وحسونه، وإعتدوا عليهم وطردوهم خارج الفيللا، وقررن البحث عن مكان آخر، ولكن حمدى وقع فى حب بيسه، فتنازل عن الفيللا للجامعة، لتؤجرها للفتيات المغتربات، بنفس الأجر المنخفض، وهو الأمر الذى طابت له الفتيات، وعدن للإيقامة بالفيللا، وتواصل حمدى مع بيسه، وزغلول مع نجوى، وحسونه مع ناهد، وبدأ حسونه وزغلول رحلة البحث عن مكان آخر للإقامة بسعر مهاود. (أذكياء لكن أغبياء)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • الأزياء من محلات مس دوريس بالكويت.
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات