محتوى العمل: فيلم - عبده موتة - 2012

القصة الكاملة

 [1 نص]

عبده موته (محمد رمضان) بلطجى يعيش بمنطقة معظمها مسجلين خطر، مع والدته وفيه (عفاف رشاد) وشقيقته عليه (رحاب الجمل) التى كادت تعنس، بسبب سلوك أخيها وتردده الدائم على السجون، بسبب البلطجة، كما مات والدهما فى السجن، ويعشق عبده موته إبنة خالته أنغام (حورية فرغلى) التى تقف على عربة فول، ويرفض والدها راضى (صبرى عبدالمنعم) زواجها من عبده، بسبب ديله النجس، ويقيم موته علاقة آثمة مع جارته مي (وفاء قمر) وعندما تحمل منه، يتخلى عنها ويطلب منها التخلص من الجنين، ولكن مي ترفض، وفى نفس الوقت يقيم عبده موته علاقة مع الراقصة ربيعه هشك (دينا) والتى تحبه بجنون، وأيضاً تقيم ربيعة علاقة مع تاجر المخدرات مختار العو (سيد رحب) الذى ينفق عليها، وسبق لها علاقة برجل، عندما حملت منه سفاحاً، تركها وهرب، وأودعت إبنها سيد عند شقيقتها (رانيا مسعد) آلتى تعيش فى الأسكندرية، والتى أخبرتها مؤخراً بإصابة إبنها بالمرض الخبيث. كان عبده موته يدير جراجاً للسيارات، يغسلها ويحرسها ليلاً، ويعمل نهاراً فى جمع الكارته من سيارات الميكروباص، وكان يعمل بتجارة المخدرات مع المعلم مختار العو، ولكنه أخيراً إنفصل عنه، ليعمل لحسابه، ويساعده فى التوزيع صديقيه، تامر الأشول (مجدى بدر) وحماصه (شادى خلف)، وكان المعلم العو، ينافسه على حب انغام، لذلك أبلغ عنه ضابط المباحث (حازم سمير) الذى قبض عليه، وسجن موته ٦ شهور، وتقدم العو لخطبة أنغام، ولكن عم راضى رفضه لأنه تاجر مخدرات، وعند خروج موته من السجن، إنتقم من العو بالإبلاغ عن صفقاته فى تجارة المخدرات، ودار الصراع بين العو وموته على تجارة المخدرات، وحب أنغام، والأخيرة كانت تحب موته، وإشترطت عليه أن يسلك الطريق القويم، كى تقبل الزواج منه، وإقترحت عليه أن يبيع الخبز فى الحارة، كما أوجد له زوج خالته راضى، عملاً لدى أسرة ثرية، ليعمل لديها سائقاً، وقبل خطبته من إبنته أنغام، وإنصلح حال عبده موته. أما أصدقاءه الأوفياء، فقد ظهر معدنهم النفيس، عندما أقام تامر الأشول علاقة مع شقيقته عليه، التى حملت منه سفاحاً، وأسقطت جنينها، وإتفق العو مع الاشول وحماصه على سرقة الفيللا التى يعمل بها عبده موته، وقتلوا الخادمة فايزة، وسرقوا الذهب، وقام الأشول بوضع المسروقات بحجرة عبده موته، الذى قبض عليه وحكم عليه بالاعدام، وتفسخ أنغام خطبتها به، وتقبل الزواج من العو، بينما يتمكن موته من الهرب، والاختباء لدى عشيقته ربيعه هشك، ويبلغ الاشول العو عن مكان موته، الذى تمكن من الهرب، فقام العو بحرق ربيعه هشك، وتمكن موته من ذبح الاشول وقتل العو، فتصاب انغام بالجنون، ويكتشف موته خيانة صديقه حماصه فيعاتبه، ولم يتحمل حماصه العتاب فينتحر، وإضطرت أخته عليه للزواج أخيراً من ميخا العبيط (أحمد بجه)، ووضعت مي مولودها بسلام بلا أب، وتم القبض على موته وإعدامه، والذى قال لحظة الإعدام أنه كان يتمنى أن يبتعد عنه المعلم العو، وأن يكون سلوكه حسناً، حتى لا يتأثر مستقبل أخته عليه، وأن يأتيه الأشول لخطبتها، وألا يخونه صديقه حماصه، ويعتذر لربيعة هشك لما حدث لها بسببه، ويعتذر لأنغام التى أحبها وتغير من أجلها، وكان يتمنى عدم خداع مي، وتربية إبنه منها حتى يصبح أفضل منه، أما الشيئ الذى كان نفسه فيه قبل الإعدام، فهو بيع الخبز فى الحاره.


ملخص القصة

 [1 نص]

عبده (محمد رمضان) بلطجي يعمل في تجارة المخدرات بعد أن يفقد والديه، يتخذ من قوته سلاح لفرض الإتاوات على أهالي الحي، في الوقت الذي تتطلع فيه بنت الحارة أنغام (حورية فرغلي) للزواج منه، وعلى الجهة الأخرى تقع الراقصة ربعية (دينا) في علاقة غير شرعية معه، وهكذا ابنة خالته عالية (رحاب الجمل).


نبذة عن القصة

 [1 نص]

بلطجى يعمل فى تجارة المخدرات بعد ان يفقد والديه فى ظروف غامضة، يتخذ من قوته سلاح لفرض الإتاوات على أهالي الحي والمنطقة التي يقطن بها.