الإرهاب  (1989)  Al-Irhab

5.9
  • فيلم
  • مصر
  • 122 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تتعاطف الصحافية عصمت مع عمر الإرهابي الهارب من العدالة بعد أن يثبت لها براءته وتتعلق به بعد أن يمثل عليها الحب. تستعد عصمت للسفر إلى أبوظبي حيث أنه سيُعقد هناك مؤتمر دولي. يطلب منها عمر أن يرسل معها...اقرأ المزيد هدية لقريب له هناك، تفاجأ عصمت بعد أن تسترق السمع له مع أعوانه بأن الصندوق به ديناميت لنسف الطائرة.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

صور

  [102 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تتعاطف الصحافية عصمت مع عمر الإرهابي الهارب من العدالة بعد أن يثبت لها براءته وتتعلق به بعد أن يمثل عليها الحب. تستعد عصمت للسفر إلى أبوظبي حيث أنه سيُعقد هناك مؤتمر دولي. يطلب...اقرأ المزيد منها عمر أن يرسل معها هدية لقريب له هناك، تفاجأ عصمت بعد أن تسترق السمع له مع أعوانه بأن الصندوق به ديناميت لنسف الطائرة.

المزيد

القصة الكاملة:

عصمت عبدالعزيز(ناديه الجندى)رئيس قسم الحوادث بأخبار اليوم،صحفية نشطة جدا،حتى أنها تجمع المعلومات وتقوم بالتحريات والتصوير، ولها العديد من المصادر، وتتمتع بحرية كاملة وسيطرة على...اقرأ المزيد رؤساءها بالجريدة، رغم انها قومية، وحدث اخيراً عملية ارهابية قتل فيها احد الوزراء، واستطاعت عصمت استجواب البواب بالمستشفى ومعها رسّام استمع لأوصاف أحد الارهابين ورسم له صورة تقريبية، نشرتها بالجريدة، بينما اعترض طريقها المواطن سقراط (فاروق فلوكس) يريد عصمت الذى يظنه رجلا، فأحالته الى غريمها علاء (احمد بدير) بالأهرام، لتكتشف بعد ذلك ان سقراط كان لديه صورة للإرهابى، نشرتها الأهرام، بينما نشرت الأخبار صورة تقريبية، فكانت فضيحه، غير ان الارهابى المنشورة صورته عمر الصناديلى (فاروق الفيشاوى) والذى كانت له قضية سابقة لقلب نظام الحكم، أخذ فيها براءه إتصل بها وطلب مقابلتها ليخبرها انه برئ، وكان بزيارة للطبيب حسين فى نفس مكان الحادث، بسبب مرض ابنته الصغيرة حبيبه(فانى)، وتعرفت عصمت على ابنته وأمه (ناديه رفيق) وزارت الطبيب حسين (سمير المُلا) وتأكدت من صدق روايته، وأخبرها الطبيب انه يعرف عمر منذ زمن وانه فنان رسّام، لا يمكن ان يكون ارهابيا، واقتربت عصمت من عمر واقتنعت ببرائته وأحبته وخصوصا عندما كانت معه، ووقع حادث إعتداء على أحد السفارات، وتم اتهام عمر، فنشرت تحقيقا صحفيا دافعت فيه عن عمر، وهاجمت الداخلية، التى اضطرت لمواجهتها عن طريق اللواء رشدى (صلاح قابيل) رئيس مباحث أمن الدولة، وكذلك وزير الداخلية (أنور اسماعيل) ولكن عصمت تحدت الجميع، وإضطر اللواء رشدى للقبض على جميع أقارب عمر بما فيهم أمه وابنته وتهديدهم بالسجن، فخافت الام على الصغيرة فوشت بمكان ابنها، والذى هرب بعد ان أصابته القوات برصاصة، ولجأ الى عصمت التى أخفته بشاليه يمتلكه غريمها علاء، وحاولت الداخلية مراقبة عصمت للوصول لعمر، ولكن عصمت كانت ابرع من الداخلية، وكانت عصمت منشغلة بحبها لعمر عن حقيقته، فقد كان يتزعم مجموعة من الإرهابيين المأجورين، يقومون بالعمليات الإرهابية، نظير المال الذى تمدهم به احد الجهات الخارجية، عن طريق الطبيب حسين، واستغل عمر سفر عصمت لابو ظبى لحضور مؤتمر عن الاٍرهاب، وأرسل معها صندوقا صغيرا ادعى ان به بطارخ لاحد أصدقاءه هناك، ولكن عصمت اكتشفت ان بالصندوق ديناميت لتفجير الطائرة، فأبلغت البوليس، ثم عادت الى عمر لتواجهه وتسجل له اعترافا، بينما جاءت الداخلية بكل قواتها لتحاصر المكان وتقتل كل من فيه، وتقف عاجزة امام عمر الذى اتخذ من عصمت درعا واقيا، وطلب سيارة لنقله بعيدا، وتضع الشرطة مسدسا لعصمت بالسيارة فتطلق عليه ٦ رصاصات، ثم تصدر الأوامر للقوات بإطلاق مدافعها الرشاشة على عمر. (الارهاب)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ

  • أسباب تصنيف السينما.كوم:
  • ﻋﻨﻒ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • آخر أفلام الفنان أنور إسماعيل.

المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

الإرهاب: بطلة تواجه الخطر بين الوهم والحقيقة

يعد فيلم الإرهاب واحدا من النماذج الواضحة لمرحلة سينمائية راهنت فيها النجمة نادية الجندي على القضايا السياسية والأمنية، مقدمة سلسلة من الأفلام التي تمزج بين الإثارة والطرح المباشر لقضايا حساسة، مثل 48 ساعة في إسرائيل، وامرأة هزت عرش مصر، ومهمة في تل أبيب. وغيرها من الأعمال التي تناولت تلك التيمة... وفي هذا السياق، يأتي فيلم (الإرهاب) ليواصل نفس الرهان، لكن مع معالجة أكثر مباشرة لفكرة الإرهاب في سياق الثمانينيات، تلك الفترة التي بدأت تشهد تصاعدا ملحوظا في العمليات الإرهابية داخل المنطقة. تدور...اقرأ المزيد الأحداث حول الصحفية “عصمت” التي تجد نفسها متورطة في علاقة مع إرهابي هارب يؤدي دوره فاروق الفيشاوي، حيث ينجح في استمالتها عاطفيا بعد أن يقنعها ببراءته. لكن سرعان ما تنكشف الحقيقة حين تكتشف أن الحقيبة التي كلفت بنقلها تحتوي على متفجرات تستهدف تفجير طائرة متجهة إلى مؤتمر دولي في أبوظبي، لتتحول القصة إلى صراع بين الوعي والخداع، وبين الواجب المهني والانخداع العاطفي. يحاول الفيلم، من خلال قصة تبدو بسيطة في ظاهرها، أن يطرح سؤالا أكبر حول كيفية اختراق الجماعات الإرهابية للنسيج الاجتماعي، واستغلالها لأفراد عاديين في تنفيذ مخططاتها. غير أن هذا الطرح، رغم أهميته، يقع في فخ التبسيط المخل أحيانا، حيث تظهر التنظيمات الإرهابية بشكل ساذج يفتقر إلى العمق والتعقيد، وكأنها مجموعات بدائية أكثر منها شبكات منظمة ذات امتدادات دولية. كما يؤخذ على العمل اعتماده على نماذج نمطية في اختيار الممثلين الذين يجسدون عناصر العصابات، وهو ما يفقد الأحداث جزءا من مصداقيتها. أما شخصية “عصمت”، فرغم كونها محور الأحداث، إلا أنها تقدم بشكل مبالغ فيه، إذ تتحول من صحفية عادية إلى بطلة خارقة قادرة بمفردها على مواجهة تنظيم إرهابي كامل، وهو ما يخلق فجوة واضحة بين الواقع الدرامي والمنطق. النهاية أيضا لا تسلم من السؤال، إذ تبدو متعجلة وغير منطقية، وكأنها محاولة لإغلاق الأحداث دون تمهيد كافي، وهو ما يقلل من التأثير التراكمي للأحداث السابقة. ومع ذلك، لا يمكن إغفال البصمة الإخراجية للمخرج نادر جلال، الذي نجح في توظيف فضاء المطارات بشكل بصري لافت، مستفيدا من حركة الكاميرا والزوايا المختلفة لخلق حالة من التوتر والإيقاع السريع. كما أن بعض المشاهد جاءت محكمة بصريا، خاصة تلك التي تدور في أماكن مفتوحة ومشحونة بالتوقعات. في المجمل، يظل فيلم “الإرهاب” تجربة تعكس روح مرحلة سينمائية كانت تحاول ملامسة قضايا ملتهبة بجرأة، لكنه في الوقت نفسه يعاني من اختزال الفكرة وتعقيداتها في إطار ميلودرامي مبسط، ما يجعله عملا مثيرا للنقاش أكثر من كونه معالجة عميقة لظاهرة معقدة.

أضف نقد جديد


أخبار

  [1 خبر]
المزيد

تعليقات