إنقاذ ما يمكن إنقاذه  (1985) Enqaz ma yomken Enqazo

5.8
  • فيلم
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

يعود (نبيل) إلى مصر بعد غياب 18 عامًا ليسترد قصر والده بعد أن رفعت عنه الحراسة، يتعرف على المدرسة (أمل)، يفاجأ بصديقه (عمر) وقد أصبح ثريًا من تجارة المخدرات ويصبح رجل أعمال له نفوذه، ينجح (عمر) في...اقرأ المزيد جذب (نبيل) إلى عالمه. وينتقل بسهراته إلى القصر الذي يتحول إلى وكر للانحراف.


صور

  [1 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يعود (نبيل) إلى مصر بعد غياب 18 عامًا ليسترد قصر والده بعد أن رفعت عنه الحراسة، يتعرف على المدرسة (أمل)، يفاجأ بصديقه (عمر) وقد أصبح ثريًا من تجارة المخدرات ويصبح رجل أعمال له...اقرأ المزيد نفوذه، ينجح (عمر) في جذب (نبيل) إلى عالمه. وينتقل بسهراته إلى القصر الذي يتحول إلى وكر للانحراف.

المزيد

القصة الكاملة:

كان نبيل حافظ (حسين فهمى)يخرج مع صديقه عمر (محمود ياسين) إبن فايقه الغسالة التى أصبحت تاجرة مخدرات، ويقضى معه وقتا فى مركب بشندى(نجاح الموجى) ويلتقى بزوبة وشوشة (مديحه كامل)...اقرأ المزيد بائعة الهوى إبنة هنومة الدلالة،ويدخن الحشيش،ويدفع كل التكاليف.ووضعت ممتلكات حافظ باشا تحت الحراسة، فسافر نبيل للخارج، وبعد١٨سنه عاد مرة آخرى بعد رفع الحراسة، ليستقبله عمر فى المطار بعد ان اصبح من الباشوات الجدد،الكل يعمل له حساب فى المطار بما يقدمه من رشاوى، ومعه سكرتيرته أميرة (دلال عبدالعزيز)وقد تعرف نبيل فى الطائرة على المدرسة أمل(ميرفت أمين)العائدة من إعارة خارجية. إلتقى نبيل بزوبه وشوشة فى النادى بعد أن أصبحت زوزو فتاة أرستقراطية على أعلى مستوى والتى تتعاون مع عمر وبشندى فى إستغلال مايملكون من شقق مفروشة لإقامة السهرات لأخذ التوقيعات والأختام والتصاريح وكله بثمنه سهر وشرب وفرجه ثم يوقع ويختم، أما نبيل فقد توجه الى قصر أبيه فوجد حارسه عبد الشافى (حسن مصطفى) قد أجر الدور الاول لطلبة الأزهر، وتتولى زوجته زبيدة (نعيمه الصغير) إطعام الطلبة،فقام بإخلاء الدور الاول وإحتلال البدروم. وقد فكر عمر وزوزو فى إستغلال القصر فى إقامة سهرات العمل، بينما كان عبد الشافى يستغله فى تحفيظ القرآن لأطفال الحى. كانت أمل تسكن بحى شعبى يعانى من قلة الخدمات مع تراكم القمامة، وقد بذلت جهدا مع الحى والمحافظة لتصحيح الأوضاع،وهى تؤمن بالثورة وتحالف قوى الشعب العامل، وان مصر ملكا لشعبها،ولكن هالها ماحدث بعد القضاء على الباشوات القدامى وظهور باشوات جدد مثل عمر وبشندى ودولار(سمير غانم) والأخير يتفق مع زعيم الشحاتين زوربيح (توفيق الدقن) على تجميع الفكة (القروش)وبيعها له،ليقوم بتخزينها فيضطر المحسنين للتصدق بالعمله المتوفرة وهى الخمسة قروش، ثم يقوم هو بصهر القروش وتحويلها لمفاتيح،وكون بذلك ثروة طائلة. قالت أمل لنبيل إن الثورة أخذت الثروة من الإقطاعيين وإعادتها للشعب، فقال لها وهل اخذها الشعب أم أخذها إقطاعيين جدد، وكان محقا فيما يقول. تحول القصر الى ماخور، ورحل عبدالشافى وأتباعه، وتمكنت امل من مقابلة المحافظ وحل لها مشكلة القمامة وأقام مكانها نادى وحديقة وحضانه لأهل الحى.وعندما زارت أمل القصر،حاول عمرالاعتداء عليها،ولكن عبدالشافى أنقذها، وتمكن البوليس من القبض على بعض الموظفين المرتشين، كما هاجم القصر وقبض على عمر وبشندى ودولار،وتم مصادرة الفكة،ومخازن المواد الغذائية التى يخفيها بشندى والشقق المفروشة التى يديرها عمر وزوزو وأميره للدعارة وتعاطى المخدرات، وبالطبع قبض على صاحب القصر نبيل الذى ندم على مافعل وعلى عودته، بينما إستغل عبد الشافى القصر فى افتتاح مدرسة لتعليم القرآن وحضانة تحت رعاية أمل.(إنقاذ ما يمكن إنقاذه)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • كانت الفنانة سهير رمزي هي بطلة العمل وقامت بتصوير عدة مشاهد قبل أن تختلف مع المخرج سعيد مرزوق برفضها...اقرأ المزيد مشهد ختم جسدها بختم النسر في مشهد جمعها بالفنان أسامة عباس واعتبرته إهانة للجهاز الإداري للدولة .. لكن مرزوق أصر على تجسيدها لهذا المشهد .. فانسحبت من الفيلم وبدأ بينهما صراعا قضائيا انتهى لصالحها .. وذهب دور البطولة للراحلة مديحة كامل.
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات