غش الزوجية  (2012)  Ghesh El Zawgeya

6.7
  • فيلم
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يتعرض (بدران كامل) رجل الأعمال لأزمة مالية ويتفق مع ابنه (حازم) الشاب المدلل المعروف بتعدد علاقاته النسائية، على الزواج من (سلمى) لاعبة كرة القدم وابنة مدير البنك (فؤاد الملط) للخروج من الأزمة...اقرأ المزيد المالية، وعلى الرغم من بعدها تمامًا عن الأنوثة، إلا أنه يتعلق بها بعد الزواج.


المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يتعرض (بدران كامل) رجل الأعمال لأزمة مالية ويتفق مع ابنه (حازم) الشاب المدلل المعروف بتعدد علاقاته النسائية، على الزواج من (سلمى) لاعبة كرة القدم وابنة مدير البنك (فؤاد الملط)...اقرأ المزيد للخروج من الأزمة المالية، وعلى الرغم من بعدها تمامًا عن الأنوثة، إلا أنه يتعلق بها بعد الزواج.

المزيد

القصة الكاملة:

يتعاقد رجل الأعمال بدران كامل (حسن حسنى) صاحب مصنع مستحضرات التجميل، مع شركة فيرونيكا الإيطالية لتصنيع منتجاتها فى مصر، معتمداً على بيع قطعة أرض بالغردقة، تحقق له السيولة المالية،...اقرأ المزيد ولكن تعذر بيع الأرض، لبعض الخلافات عليها، مما جعله فى موقف صعب ماليا، ولأنه لا يمتلك مالاً لدفع الشرط الجزائى، للشركة الإيطالية، يلجأ لقرض مالى من البنك، ولأن ظروف شركته صعب، مما يصعب إتمام القرض، فقد لجأ للتقارب مع مدير البنك فؤاد الملط (يوسف فوزى) زميل دراسته، وكان الأمر صعباً لكون الملط رجل جاد وحاد الطباع، وعندما علم أن له إبنة شابه، يسعى لتزويجها بأى وسيلة، فقد قرر أن يستعين بإبنه حازم، مدير الدعاية والتسويق بالشركة، ليزوجه من إبنة مدير البنك سلمى. كان حازم (رامز جلال) شاب فلاتى متعدد العلاقات النسائية، وخبير الإيقاع بالنساء فى حبائله، بما يمتلك من سمات شخصية ومالية، وقد أمكن إقناعه بالزواج من سلمى لإنقاذ الشركة، وبعد الحصول على القرض، يمكنه أن يتخلص منها بالطلاق، ورضخ حازم لقبول الزواج من سلمى إرضاءاً لوالده. كانت سلمى (إيمى غانم) كابتن فريق كرة القدم النسائية بالنادى، أقرب للرجال منها للنساء، فقد أغفلت إظهار إنوثتها، وتشبهت بالرجال فى كلامها وتصرفاتها ولبسها، ولا يعرف وجهها طريقاً لمستحضرات التجميل، بسبب تمتع الرجال بحرية أكثر من تلك التى تتمتع بها الفتيات، وقد كانت عازفة عن مجرد التفكير فى الزواج، مما جعل والدها لإدعاء الإصابة بأزمة قلبية، ألزمته الإقامة بالعناية المركزة، وحذر الطبيب (سامح أبوالغار) من تعرضه لأى إنفعال، ورضخت سلمى لقبول الزواج من حازم إرضاءاً لوالدها. وتم الزواج بعد تقديم شبكة باهظة الثمن، وكتب بدران شيكاً بدون رصيد ثمناً لها، وإمتنعت سلمى عن تقديم واجبات الزواج لحازم، وإستخدمت معه كل ماتعلمته من فنون القتال الرجالية، وإدعت أمام أهلها أن زوجها عاجز جنسياً، هذا عدا الفصول الباردة التى إستخدمتها معه، ولجأت والدتها شهيرة هانم (مها أبوعوف) لصديقتها الدكتورة بهيجة (رجاء الجداوى) لعلاج حازم بإمداده بالمنشطات اللازمة، ووضعها الملط له فى شوربة الكوارع، والتى شربها والده بدران، وكانت فضيحة، فقد تحرش بالخادمة عنايات (سمر جابر)، وواجهت الدكتورة حازم بعجزه، فأخبرهم بالحقيقة، وحاول حازم بكل الطرق إستمالة سلمى، بعد أن تسلل حبها لقلبه، خصوصاً بعد أن علمت بضائقتهم المالية، فقدمت لهم الدعم بالتنازل عن خاتمها الثمين، ولكن تمكن بدران من بيع أرض الغردقة، وأصبح غير محتاج للقرض، ولكن كان حازم قد أحب سلمى، وبمرور الوقت تسلل الحب لقلب سلمى، غير أن هايدى (مى القاضى)، إحدى علاقات حازم قبل الزواج، تدخلت وأفسدت العلاقة بينهما، وواجهت سلمى بعيوبها، وإبتعادها عن مظاهر الإنوثة، فأصلحت سلمى من نفسها، وتمنع حازم عن أى علاقة نسائية، وإنهمك فى عمله بالشركة، ولم تفلح كل تلك التغيرات فى إستعادة الود بين الزوجين، فإدعى حازم إصابته فى حادث سيارة مريع، وكسر عموده الفقرى، فضعفت مقاومة سلمى، وإعترفت لحازم بحبها له، والذى هب من رقدته لمعانقتها، فتنبهت للملعوب، وحاولت العودة لما سبق، ولكنه لم يستجب لها، وأرغمها على العودة لطبيعتها الإنثوية. (غش الزوجية)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • تم تصوير جزء من مشاهد الفيلم بين شرم الشيخ ومدينة السادس من اكتوبر .
  • حمل الفيلم أسم "مؤنث سالم" في البداية، قبل أن يستقر صناع الفيلم علي أسم "غش الزوجية".
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

فيلم تقليدي بشكل... اوفر!

وكما قال محمد شاهين: "حضرتك الفكرة اللي بتقولها دي اتهرست في 300 فيلم عربي قبل كدة." فرد عليه ماجد الكدواني "ودة اللي مخليني متمسك بالفكرة اكتر... لأن من كتر ما اتهرست محدش هيفكر ان احنا هنعملها تاني."

فيلم "غش الزوجية" هو فيلم تقليدي مضحك (قليلا) بل (قليلا جدا) محترما علي حد ما... اي ينتمي للافلام الخفيفة العائلية.

لن اقول أن الفيلم لم يرسم البسمة علي وجهي في بعض المشاهد ولكن يجب أن يشترط الفيلم بأشياء أخري! فلا يجب ان يكون الفيلم تقليدي بهذه الدرجة...اقرأ المزيد (ضحك في أول ساعة + موقف رومانسي في أخر نصف ساعة بالفيلم + حبيبة البطل السابقة تحاول أن تسئ وتدمر حب البطلين + اغنية تصويرية في أخر الفيلم = غش الزوجية. علي الرغم من أني حذرتك علي اني سوف احرق بعض الاجزاء من قصة الفيلم فأنا لا اعتقد بالمرة ان هناك شيئا لاحراقه فمن اول مشهد وانت تعرف كيف ستسير قصة الفيلم. رامز جلال يرتدي ملابسه في سيارته اي وهي مسروقة من مشهد لMr. Bean واعتقد تمت أيضا في فيلم من أفلام هاني رمزي والعديد من المشاهد التي شاهدناها في العديد من الأعمال. ما تعجبت منه أيضا هو حازم شخصية رامز جلال (الصابع الضايع) أن يكون كارها لسلمي شخصية ايمي سمير غانم بهذه الدرجة وفجأة في اخر نصف ساعة بالفيلم يحبها لهذه الدرجة (بدون مبرر تقريبا) والعكس صحيح لسلمي. فلنتكلم قليلا عن الممثلين... لم يقدموا الجديد إطلاقا! ولكن اسمح لي بأن أقول ان ذلك لم يكن مملا فهم قدموا أدوارهم علي أكمل وجه وقدموا ما يسمي "بالعمل الجماعي" وهذا لم يكن سيئا. الفنان القدير حسن حسني قدم نفس الشخصية الذي يقوم بها في جميعا أعماله ولكننا تعودنا علي ذلك. رامز جلال اتأسف ولكن لم أري شيئا جديدا منك ايضا والكلام يعود الي ايمي سمير غانم. المفاجأة هنا كان دور الفنان يوسف فوزي الذي اعجبني كثيرا واعتقد ان أدواره "الكوميدية" أفضل بكثير من أدواره "الشريرة". مها أبو عوف ورجاء الجداوي لم يقدموا الجديد أيضا. رغم كل ذاك فالفيلم له كل التقدير والأحترام فهم قدموا فيلم محترما.. كوميدي علي حد ما.. عائلي. علي عكس افلام مثل "حصل خير" و"جيم اوفر" التي تسئ لتاريخ السينما المصرية والعربية.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
فيلم تقليدي جداً وليد زكي وليد زكي 1/2 12 مارس 2013
المزيد

أخبار

  [9 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات