أراء حرة: فيلم - على جثتي - 2013


كان يمكن ان يكون رائعا

"طيب لما المخرج عارف يعمل شغل حلو ، والممثلين ممتازين ، وفيه امكانيات في التصوير والاخراج وجودة الصورة وكل عناصر العمل ، وهناك رؤية وهناك خفة روح ... طيب لما عندك كل ده ، ليه تصمم تعمل فيلم معقد في حين كان يمكن ان يكون من افضل الافلام المصرية"

هذا ما فكرت فيه وانا احاول ان اتابع النصف الثاني من الفيلم دون أن أفهم شيء ، استمتع بلقطات واجزاء رائعة من الفيلم ومعاني جميلة متناثرة لكن في النهاية لا التقط خيطا واحدا واشعر بافساد قصة جميلة وامكانيات هائلة وهذا الافساد من أجل لا شيء،...اقرأ المزيدل لا شيء، مجرد عادة مصرية. الفيلم كان يمكن له أن يأخذ خطا واضحا ومسليا للغاية وهو ان الرجل المتشدد بعد موته اصبح شبحا ففوجئ بالاحداث وكيف انه كان مخطئا في كل شيء ... ورغم ان هذه الفكرة قريبة من افلام كثيرة اقدمها الفيلم المصري "بابا أمين" ليوسف شاهين انتاج سنة 1950 تقريبا .. لكن كان يمكن ان يختلف التناول ويصبح لدينا فيلما رائعا ، فقد كان بالفعل ممتعا جدا عندما وجد حسن حسني وبدأ يشاهد ما يفعله الجميع من حوله ، تمنيت لو استمر الفيلم على هذا المنوال ... لكن تبين انه كان في غيبوبة فلم اعد اعرف هل غاب عن الوعي فانتقل الى حالة "خروج من الجسد" اي ان روحه خرجت قليلا وشاهدت ما يحدث ثم عادت وردت الى الجسد ثانية كما قرأنا كثيرا من قبل؟ أم انه كان يتخيل كل هذه الامور .... ثم توالت احداث الفيلم سخيفة ومربكة فكلما استقرت الاحداث على فكرة واحدة "مثلا ان هذه تخيلات بسبب انه مريض بالشك" عادت الاحداث تنبئ بأن هذا كان حقيقيا وانه يرى ويعرف اشياء لم يكن ليعرفها وهو نائم! ... وهكذا توالت الاحداث تتقلب بين فكرة واخرى حتى ضاق بها المشاهد وبدأ يفقد حماسه لاكمال متابعة احداث الفيلم ... الى ان وصلت الاحداث الى حالة من العتة الكامل عندما تبين انه رغم كل قسوته وشدته يحبه المحيطون به حبا جنونيا لا مبرر له .. الى مشهد اخراجه من المستشفى وهم يلبسون ملابس الاطباء (موظفي الشركة!) وهو مشهد مستحيل عن رجل كان سيتم نزع اجهزة التنفس منه لكون حالته ميئوسا منها .. أي لا يمكن ان يتحمل احد مسئولي تحريكة او حتى الاقتراب منه والا لربما تم اتهامه بالتسبب في موته . احداث مستحيلة ، وحب غير منطقي من المحيطين به .. وقصة في النهاية لا تعرف اين الحقيقة فيها من الخيال؟! اما عن تقييم عناصر العمل الرئيسية فهو كالتالي: الاخراج: لولا ضياع الفكرة وتشويشها لقلت انه اخراجا رائعا ، فهذا المخرج يستطيع ان يكون رائعا لكن فقط ان اراد هذا وابتعد عن المبالغة في الشطحات الفنية غير الجميلة ولا المفيدة. التمثيل: احمد حلمي في مستواه المعتاد، خاصة ان الورق لم يعطه فرصة اكثر مما قام به .. غادة عادل جميلة وأنيقة كالعادة وقامت بدورها باحتراف .. باقي الممثلين اجادوا تقديم ادوارهم لكن ادوارد وآيتن عامر وخالد ابو النجا كانت ادوارهم قصيرة جدا مقارنة باسمائهم وادوارهم السابقة التى تراوحت بين البطولة (خالد ابو النجا) والدور الثاني (ادوارد وايتن) .. تقريبا لا اذكر دور ايتن عامر لقصره البالغ، فقط تقف بين الموظفين تتلقي التعليمات عبر الجهاز! التصوير وباقي عناصر الفيلم : كلها ممتازة وتحقق - فيما اعتقد كمشاهد – أعلى مستوى ممكن في اليسنما المصرية المحلية. كان يمكن لهذا الفيلم ان يكون تحفة نادرة ، فيلم كوميدي من الدرجة الاولى وله معني عميق ايضا ... لكن يبدو ان صانعوه اما انهم اثروا التعقيد حتى يجودوا فبالغوا فخرج الامر من بين ايديهم، أو انهم ببساطة استخسروا ان يخرج عنهم فيلما عظيما فقرروا افساده بانفسهم. في كلمة واحدة: يا خسارة


الجزء الثاني من ألف مبروك بعشوائية في الأخراج و إنسانية كبيرة !

عندما تقطع تذكرة سينما لأفلام أحمد حلمي منذ فيلم زكي شان و حتي يومنا هذا فستتأكد أنك ستخرج من هذا الفيلم إما ببسمات أو بفكرة جديدة و مبتكرة تجعلك تفكر و تتأمل. بدأ الفيلم بإبداع في المقدمة في سرد كل شخصيات الفيلم و هم نائمون في طريقة رائعة و مبتكرة لتقديم الأسامي قريبة نوعاً ما من مقدمات المخرجة المتميزة " ساندرا نشأت " و التي دائما ما تهتم بالمقدمة. شخصيا, كانت الربع ساعة الأولي من الفيلم بالنسبة لي سيئة علي عكس بداية فيلم مثل عسل اسود مثلاً التي تجذبك للفيلم بطريقة ما. مرت الاحداث...اقرأ المزيد حتي وصلنا إلي مشهد كان كوميدي نوعاً ما و هو سقوط سيارة أحمد حلمي في النيل الذي كان أشبه بسقوط عربية كارتونية تسقط في النيل. بدأت أنجذب لأحداث الفيلم عندما قابل أحمد حلمي حسن حسني الذي أبدع بمعني كلمة أبدع و أخرج عصارة قدراتة الفنية في هذا الفيلم. طريقة ممتعة و مسلية في مشاهدة الناس بدون أن يراهم و إثبات حسن حسني لحلمي هذا عن طريق المرايا رغم أنها حركة متوقعة و لكنها جيدة. أما ظهور ظل حلمي و حسن حسني علي أجسام الأخرين فكانت خطأ إخراجي كبير. أيضاً, معظم المشاهد الكوميدية كانت متوقعة نوعاً ما و لكنها تضحكك أيضاً. كان الجزء الأول بشكل عام قبل الإستراحة مقبول. و لكن هناك أخطاء لا تمر علي أي مخرج محترف و أبسطها, رؤوف لا يتذكر أسمه, فكيف يتذكر أحمد السقا ؟ لماذا يمكنة تحريك الأشياء ؟ أما عن الأخطاء الخاصة بالتصوير, فعندما كان أبنه يرمي عليه " الدارتس " في غرفة نومة, كان يرميها فوق و في إحدي الكادرات ظهرت في الأسفل !! رغم أنه خطأ لا يؤثر في شئ و لكنه في غاية السذاجة !! بعد الإستراحة و في النصف الثاني من الفيلم, ظهرت عشوائية و ملل كبير في الإخراج رغم وجود هدف و فكرة رائعة من الفيلم كادت أن تكون من أروع الأفلام في تاريخ السينما المصرية رغم عشوائية الإخراج و سذاجة نوعية في السيناريو. فقد يتوه المشاهد العادي, هل يقوم العاملين بخداعة أم أنهم ملتزميين ؟ زوجته هل ظلمها فقط في مشهد خالد أبو النجا أم في مشاهد أخري ؟ عشوائية غريبة في الإخراج ظهرت بكاملها في مشهد تحدث غادة عادل و باقي الممثلين عن مصاريف المستشفي. كان من الممكن التعمق أكثر في فكرة أنه يري الأشياء بهذه الطريقة و لكن حدثت لهوجة نوعاً ما و بعض من السذاجة قريبة من التكرار. أيضاً, التلميحات السياسية في الفيلم جائت ساذجة نوعا ما رغم الفكرة الرائعة في ذهابهم للقصر الجمهوري و قاعة محاكمة و وزارات وما أشبه. أخيرا, نأتي لمشهد جلوسهم فوق الإعلان علي المحور و الذي يتحدث البعض عن سرقته بالتفصيل من فيلم just like heaven و رغم أعتراضي علي فجاجة الأعلان التابع لفودافون و لكن كان مشهد إبداعي و جديد علي السينما المصرية. بشكل عام الفيلم يحمل رسالة جيدة رغم أن تيمته قريبة من تيمة ألف مبروك و لكنك تخرج من الفيلم بفكرة رائعة و إنسانية بشكل كبير أفسدها سلق المشاهد الاخيرة و الفيلم بشكل عام, عدم التعمق في فكرة الفيلم و التعمق في أشياء مكررة, و كما سبق و ذكرنا عشوائية الإخراج. ولكن سيظل أحمد حلمي الوحيد الذي يحذب المشاهد المصري و لا يقل مستوي أفلامه عن 7 من 10.


الندم

فكرت الف مره قبل دخول هذا الفيلم ( سأقول ما لم يتوقعه كثير من الناس ) انى لا احب احمد حلمى لما اشعر فيه بثقل دم غير عادى واستظراف مصطنع ورغم ذلك انقد افلامه بكل موضوعيه وشفافيه وهذا هو الاهم !!!!!! اري ان سيناريو وحوار الفيلم سخيف جدا لدرجه انك ستشعر بالملل وستشعر بالتشويش على الاحداث ....بالاضافه لعدم وجود اخراج اصلا ..محمد بكير لم يفعل اى شئ غير قول اكشن و stop ... رغم ان اعماله التليفزيونيه ( طرف ثالث والمواطن اكس ) كانت تدل على انه مخرج واعد بشهاده الجمهور ...ولكنك في هذا الفيلم ستشعر بعكس...اقرأ المزيدكس ذلك تماما!!!! القصه سخيفه ومشوشه والفيلم غير كوميدى تماما و لكن ليس هذه المشكله تماما.. اما عن الاداء التمثيلى ....اري ان احمد حلمى قدم دور سئ للغايه ليس به ابداع ولا دراما ولا كوميدنا لم يظهر موهبته في الكوميديا ولا في التمثيل ....اداء باهت غير جذاب فالفيلم لم يشدك ولو للحظه واحده وهذا كان واضحا على انطباعات المشاهدين بعد نهايه الفيلم غاده عادل ..ممثله رائعه ومجتهده ولكنها اخطأت عندما اختارت هذا الدور بعد ان ابدعت في سر علنى و الوتر فكان من الممكن ان تقدمه اى موهبه جديده فطوال الفيلم انا بصراحه مش عارف هل هي بتحبه ولا بتخاف منه ؟؟؟ هي بتخونه ولا هو اللى فاكر كده علشان هو مش بيثق في حد طيب ولو ده فعلا كان فى عقله الباطن ازاى صورها وخالد ابو النجا حاطط ايده على كتفها ...اسئله كثيره دارت في ذهنى لم استطع الاجابه عليها والمثير بقي ان مجدى الهواري المخرج الكبير زوج غاده قال ان الفيلم مش عاجبه ومش هو ده السيناريو اللى جه لغاده ....واظن ذلك انعكاس عن راى غاده في الفيلم التى لم ولن تصرح به !!! الافيش سخيف وكان لا بد من وجود غاده والقدير حسن حسنى معه في الافيش لانه ليس بطل اوحد كفيلم عسل اسود حسن حسنى قدم دور جيد ولكن ليس مبدع لانه خبره وفنان قدير ويستطيع ان يقدم افضل من ذلك بالالاف المرات .... ادوارد وايتن عامر وعلا رشدى ادوار ثانويه باهته ليس بها اى مساحه تمثيل ولم اعرف هل هذا بسبب المونتاج ام هذه هي ادوارهما حقا !! ؟؟؟!! الموسيقى التصويريه عاديه ولم اشعر بتميزها الاخراج اقل من الضعيف وسطحي وبذلك يكون الحسنه الوحيده في الفيلم غاده عادل وحسن حسنى اللذان اجتهدا لتقديم افضل ما لديهما استطاع احمد عز ان يكون هو نجم الموسم لتفوق فيلم الحفله على ( على جثتى ) بكثييييييير فالتمثيل ما هو الا صراع وهذا ما شعرت به في الحفله صراع في الاداء بين احمد عز ومحمد رجب وجومانا ولذلك تفوق الحفله شكلا ومضمونا لذلك تقييمى للفيلم 4/10


عندما يكون الفيلم إعلان طويل

الافيش: أفيش الفيلم سىء للغاية وتقليدى سواء من حيث الفكرة التى أستخدمت فى عشرات الافيشات لأفلام أجنبية وعربية أومن حيث الإخراج الفنى للأفيش الذى كان ممايجعلك تتوقع أن العمل ككل مفتقد لعنصر التجديد وعادى. القصة: تيمة الفيلم الرئيسية مبنية على فكرة دخول مريض فى غيبوبة اثر حادث واتصال روحه بالعالم الآخر ومشاهدته لما يحدث فى عالمنا (عالم الاحياء) الذى كان عالمه قبل الحادث. الفكرة ليست جديدة فنفذت فى افلام مصرية عديدة اشهرها فيلم حدوته مصرية ليوسف شاهين انتاج عام 1982 وكانت تجربة سينمائية جادة من...اقرأ المزيدمن مخرج كبير يتناول قصة حياته الذاتية مع الفرق فى ان احداث فيلم شاهين كانت مبينة على الماضى (فلاش باك) لكن فى فيلم على جثتى الاحداث مبنية على ماحدث بعد الدخول فى الغيبوبة للبطل الثرى الذى يعانى من الانهزامية فهو لايثق فى اى من موظفيه او من افراد اسرته الاسقاطات السياسة فى الفيلم ساذجة بشكل لايصدق ومباشرة بشكل مفرط يكاد يفهمها الاطفال وذلك من خلال تشبيه رئيس العمل والموظفين والثقة وطريقة اتصاله بهم وإملاء الاوامر عليهم من الكاميرا. اما عن السرقات فحدث ولاحرج مثلا على سبيل الذكر لا الحصر فكرة جلوس الارواح فى اماكن غير متوقعة للمشاهد مأخوذة من افلام أجنبية عديدة مثل فيلم City of Angels والاسقاط السياسى لتقمص دور رئيس الجمهورية مأخوذة من فيلم وفكرة لقطات قصيرة كوميدية توضح مايوجد فى خيال البطل مع الرجوع للواقع ماخوذة من فيلم بوشكاش محمد سعد وزينة. وتكرار مشهد ظهورأحمد السقا كضيف شرف بشخصيته الحقيقية اثناء تصوير احد افلامه فنفس المشهد ظهر فى فيلم سمير وشهير وبهير وانا أرى انها احمق خطوة ارتكبها السقا فى مشواره الفنى الاسقاطات والافيهات السياسية فى الفيلم تشم رائحة اعمال وحيد حامد ويوسف معاطى واسلوب حلمى كان مقتبس احيانا من باسم يوسف فى عدة مشاهد. السيناريست: تامر ابراهيم كتب السيناريو بعناية ولكن لا يرتقى لان يكون مميز واهم مشاكله افتقاده لعنصر المفاجئة فأى مشاهد متوقع الاحداث والكلمات على لسان الممثلين وهنا يفقد السيناريو اهم عناصر الاثارة الفنية فى تتابع الاحداث من بداية العمل. المخرج: محمد بكير لم تشعر به مطلقا ولم يستطيع إظهار شخصيته الإخراجية فى العمل وتبين ذلك من سوء إدارته لكل مافى العمل مثل إدارته الفاشلة لفريق الخدع البصرية والجرافيك فى تنفيذ مشهد غرق سيارة البطل والتخلى عن تنفيذ خدعة إختراق اجسام المشاه والممثلين الأحياء لأرواح حلمى وحسن حسنى اثناء مشيهم فى الشارع وفى المنزل بإلاستسهال فى عدم الاحتكاك بالممثلين والسلام لإنه أوفر إنتاجيا. كما أن أحداث ومشاهد الفيلم غيرمترابطة وغيرمرتبة بالمرة مما أضر بالحبكة الدرامية وشوش على ذهن المتفرج.وأكثر نقاط ضعف المخرج ظهر فى عدم سيطرته على اداء الممثلين فى العديد من المشاهد مثل مشاهد المستشفى ووقوعه فى اخطاء تافهةمثل ظهور ظل جسم احمد حلمى وحسن حسنى وهم اصلا عبارة عن ارواح بمثابة موجات او طيف غير مرئى وغلطة مراجعة المخرج للسيناريو فى ان لا يتذكر البطل اسمه ومع ذلك يتذكر احمد السقا ويتذكرايضا انه ينفذ المشاهد الصعبة بنفسه. بإختصار محمد بكير فى الاساس مخرج كليبات عادية وله محاولة ناجحة فى الدراما مثل مسلسل طرف ثالث ولكن واضح من اول افلامه الهزيلة انه مخرج سينمائى بالاسم فقط. الانتاج :الانتاج مشترك بين شركة نيو سينشرى وشركةحلمى شادوز ومن الواضح البخل الانتاجى فى الصرف على الافيش والاكسسوارات والخدع وأختيار سيارة البطل موديل قديم لا يتماشى مع طبيعة شخصية ثرية تمتلك شركة اثاث فخمة وفيلا ولكن لأن الفيلم عربى لازم السيارة تكون قديمة لانها هاتنقلب فى احد المشاهد فى المياه. أحمد حلمى :لم يعد مجرد نجم كوميدى له أفلام ناجحة فبعد فيلم كده رضا زادت مسؤلية حلمى تجاه جمهوره ومحبيه واصبح ملزم بتقديم مستوى معين فى افلامه فى القصة والاخراج والديكورات والموسيقى التصويرية وكل ماسبق قابل للتغيير والتجديد لإن أهم عناصر فشل أى فنان كوميدى ناجح تكرار الاسلوب ذاته فى كل عمل حتى لو نجح بهذا الاسلوب من قبل عدة مرات واحمد حلمى منذ فيلم كده رضا وهو يستخدم خلطة نجاح واحدة تتسم بالذكاء مع انه بدأ منذ اكس لارج وعلى جثتى اضافة الاسقاط السياسى الى الخلطة سواء بشكل مباشر او اما عن المكونات الاساسية للخلطة فهى اخذ تيمة اجتماعية ودمجها او بقصة اجنبية ناجحة مع تمصيرها بذكاء وذلك بإضافة افيهات وقفشات واستظرافات مصرية جديدة ومع ديكورات وملابس متميزة واختيارعنصر نسائى له اعمال ناجحة وبقدر من الجمال والقبول و اقحاف الاعلانات و الدعايا الخاصة بالشركات التى قام احمد حلمى بابرام عقود معها سواء بطولته شخصيا فى اعلانتها او إظهار منتجاتها فى افلامه من خلال تعاقدها مع شركته الخاصة شادوز للانتاج الفنى ولكن دخول أحمد حلمى فى مرحلة الاستسهال والتقليد الفنى والبخل على العمل الذى يقدمه لجنى اكبر نسبة ارباح فى مثل هذة الايام التى تمر بها صناعة السينما فى مصر بركود بسبب الاحداث السياسية امر مؤسف وبدأ هذة المرحلة فى فيلم بلبل حيران واكس لارج و على جثتى وغالبا يلعب ادوار قريبة من حياته الشخصية فى الحقيقة حتى لا يبذل مجهود فى تقمص دور بعيد عن واقعه فهو اما صاحب شركة تصميم كبرى او رجل اعمال ثرى او سائح امريكى مرفه او موظف مرموق فى شركة اوراق مالية ويسكن فى بيوت كبيرة وبديكورات فخمة اما بالنسبة للادوار التى كان يظهر فقيرا معدما يبحث عن عمل فكانت ايام زمان ايام مطب صناعى وميدومشاكل وهنا ينفذ حلمى اسلوب عادل امام فهو الاخر لا يظهر الا باشا او رجل اعمال او وزير كما ان حلمى اصبح مسيطر على الفيلم ويفرض وجهة نظره بشكل واضح كما يفعل امام حسن حسنى :اتسم ادائه بالخبرة والبساطة وبدون حسن حسنى كان الفيلم سيخسر70 فى المئة من اهميته وأنا اعتقد ان هذا الفيلم هو ثانى اعمال حسن حسنى رسميا فى الالفية الجديدة بعد ليلة سقوط بغداد. غادة عادل :غيرت اسلوبها للاسوأ فى كل شىء خصوصا بعد فيلم ابن القنصل سامى مغاورى :صُدمت عندما شاهدت دوره التافه جدا الذى لايكاد يذكر ولايليق بتاريخه الفنى المتضمن ادوار مهمة مثل ادواره فى فيلم الساحر و دم الغزال و مسلسل الجماعة . خالد أبو النجا :لم أشعر به مطلقا فى الفيلم وأى موديل اعلانات كان ممكن أن يؤدى الدور بسهولة. إدوارد وايتن عامر :كالعادة فى كل اعمالهما وجودهم مثل عدمه لن أقل على الفيلم إنه أضاع وقت من عمرى ولكن بكل موضوعية لا يستحق أن يشاهد اكثر من مرة. وكم الاخطاء الفوضوية من فريق العمل التى شاهدناها فى الفيلم تؤكد ان فيلم كهذا لا يستحق ان ينفذ فى عام كامل بأى حال من الاحوال إلا إذا كان أحمد حلمى مهتم بفيلم آخر فى نفس التوقيت.


(ثق فى الاخرين حتى تحقق ما تريد )

هذا النقد يحتوى على معلومات سوف تحرق الفيلم بالكامل وبالتالى انبة انه اى واحد ما شافش الفيلم ما يقراش النقد ده نهائى وشكرا ....

اولا كلمة ان الفيلم للكبار فقط هنا مش اقصد بيها لسن معين انما اقصد بيها كبار فكريا اى انه لطبقة معينة من الفكر ولن يفهم بمعناه الجقيقى لكل الناس لانه لو اى واحد اتفرج على الفيلم بنظرة سطحية مش هيبان ان الفيلم جامد او وراة ؤسالة قوية وجهها حلمى لجمهوره الكبير والعظيم

اولا من وجهة نظرى الفيلم رائع لانة جسد حال بلدنا مصر فى صورة غير مباشرة تماما وزى ما...اقرأ المزيد قولت مش اى حد يقدر يستوعبها نجد اول مشهد فى الفيلم بيقول كده لما نلاقى حلمى بيسوق السيارة وهو نايم والعسكرى بيقولة ما ينفعش تسوق وانت نايم وهنا المقصور بالسيارة البلد وادارتها والمقصود بحلمى الرئيس ............. ويتاكد على الكلام ده لما نلاقى حلمى مدير لشركة فيها موظفين المقصود بيهم الشعب المصرى تلاقى الى عاوز زيادة فى المرتب والى عاوز يتنقل من مكان لمكان والى عاوز مصلحة شخصية ونلاقى حلمى بيرفض ده تماما سمع ليهم كلهم بس لانة بيشك فى كل حاجة فى حياتة شك فى الناس كلها وظن انهم كلهم عاوزين مصلحتهم الخاصة بتاكد الفكرة هنا لما الشركة بتاعت حلمى تحب تعمل اعلان وتجيب الموظفين الى شغالين فى الشركة كلهم وافقين ورا حلمة وده طبعا لية مخزى واضح ...... وبعد كده يدخل حلمى فى غيبوبة ويلاقى نفسة فى عالم اخر ويجد نفسة شبح ويقابل شخصية رئيسية فى الفيلم وهو حسن حسنى الى هو شبح وماحدش شايفة وبيلاقى نفسة حتى مش باين فى المراية والى هيتضح لينا بعد كده ان الشبح ده هو مصر والشبح ده بيمثل دورها السياسى فى المنطقة على انة وهمى او شبح طيب كلام جميل جدا هل فى حل لكل دة ولا ده مشاكل الفيلم بيطرحها فقط ؟ الجميل هنا بقى اننا نلاقى الحل لما نلاقى حلمى يدخل فى غيبوبة تانية ويحاول يثق فى الناس الى حوالية ويشوف هيعملو اية نلاقى على الرغم من انهم مش مثاليين فى تعاملاتهم وافكارهم الا انهم بعد لما حلمى اداهم الفرصه قدروا انهم يعدوا بية لبر الامان بعد ما كان الكل بيكرهه وما فيش حد بيحبة وهنا نلاقى ان ده الحالة الوحيدة الى ظهر فيها حسن حسنى على انه شخص عادى مش شبح بداء ظهوره فى العناية المركزه وبعد كده قام ووقف على رجلية المقصود بية هنا بلدنا مصر انها لن توجد على الخريطة الا لو وثق كل واحد فى الناس الى جنبة وما ينظرش للامور من وجهه النظر الضيقة احب انوه ان الفيلم قوى جدا وعبقرى جدا ولكن المشكلة انه يتفهم من وجهات نظر مختلفة قد يفهم من بعض الناس على انه فيلم ساذج وليس به جديد ولكن الفيلم فية رسالة ضمنية قوية يقراها اى شخص متابع للاحداث. المهم هنا والشى المثمر ان حلمى جسد الشخصيات كلها فى الفيلم بتحب عملها ولكن كل واحد شايف انه بيعمل الحاجة الصحيحة من وجهه نظرة التى قد تؤدى الى ضياع الشركة كلها او ضياع المؤسسة الجدير بالذكر هنا اننا نجد ان حلمى مثل كل اطراف الواقع المصرى هنلاقية جسد الرئيس وجسد الشعب وجسد القضاء فى جملتين قالهم حسن حسنى عن روح القضاء وقوانينه ومثل حاجات تانية كتير ادعوكم لمعرفتها من خلال مشاهدة الفيلم والمهم ايضا ان حلمى وضح ان كل واحد من افراد المؤسسه ده فى نيتة خيرا ولكن كل واحد من وجهه نظره بس والجدير بالذكر ايضا هنا دور المعارضة الذى تم تمثيلة فى الفيلم هنا بصديق احمد حلمى وهو خالد ابو النجا الى بعد كده حلمى لم يثق فية تماما وخونة وبالتالى لم يظهر دور البلد ولكن عندهما امن حلمة لخالد ابو النجا لافيناة فى اخر الفيلم ان هو السبب الاساسى الى خرج حلمى من الازمة الى كان موجود فيها وهنا نرشى شخصية خالد ابو النجا كل واحد ينظر ليها على انها الشخص الذى يؤيده من المعارضة وبالنهاية نجد الحل واضح رسالة قوية لما نلاقى ان احمد حلمة وثق فى اصدقاؤة ووثق فى اعضاء شركتة ووثق فى الشباب وخلى الادارة فى الشركة بتاعتة لواحد من شبابها رغم تسرعه وتهوره الا ان هذا لا يمنع ان يكون الفكر الشبابى بناء ومثمر وهسيبلكم حاجه تفكروا فيها هنا وهو الكلب بتاع احمد حلمى هسيبكم تقولو انتو يا ترى قصد ايه حلمى هنا بالكلب وشكرا وارجو ان يكون النقد بناء...... الفيلم اذا وصلت للمشاهد الرسالة المرجوه منه فهو فيلم ممتاز وعبقرى من وجهه نظرى وادعوكم جميعا لمشاهده الفيلم وعرض وجهات النظر المختلفة لان الفيلم لية زوايا كتير قوى ممكن كل واحد يقراه كما يشاء وشكرا .................


فيلم جيد ولكن

لسبب ما لست من كبار معجبي احمد حلمي لأنني لم اجده يوماً كوميدي بالمعنى المطلوب في السينما المصرية. لكن احترم أعماله واحترم الخط الذي انتهجه بقصص خيالية بعيدة وقريبة من واقع ما. فيلم "على جثتي" يعتبر جيداً من نواحي معينة مثل التصوير والاضاءة والسنماتوغرافي بشكل عام كانت جميلة واختيار وتنسيق الملابس كان احترافيا وخاصة ملابس حسن حسني وبذله ذات الالوان الفاقعة التي لربما جسدت حالته النفسية المتفائلة بعد موته. الفيلم ايضا ركز على صور سياسية بشكل متواضع لربما تماشياً مع اللهب السياسي في مصر...اقرأ المزيد حاليا ولان مشهد او مشهدان كافيان للتعبير بأفيه عن حالة شعبية وثورية معينة. ركز الفيلم بشكل مطلق على حلمي وهو مشابه للنمط الذي اتبعه عادل امام بعد الواد محروس بتاع الوزير فهو الفيلم بأكمله وما بقي مجرد كومبارسات بأجور عالية تتماشى مع طبيعة الانتاج. فدور ابو النجا ودور ادوارد حرم من ابداعات سينمائية كبيرة ممكن ان تنقل علاقته بالعمل وتجعلها اكثر تشعباً بواقعه الحالي الميت الحي. حسن حسني كان نقطة محورية بالفيلم فهو يمثل الصديق والناصح والمرآة التي قدمت لحلمي الكثير وقدم الفنان حسن حسني اروع ادواره مع انني تمنيت ان يركز الفيلم اكثر على قصة "المستشار" وكيف وصل هنا. وكالعادة الـ"جيب شيروكي" القديمة المتهالكة يجب ان تحضر في كل فيلم مصري وكأنها عقد من عقود اديداس مع الفيفا التي تصل لنصف قرن. بالمحصلة فيلم جيد لكنه يحتاج للكثير من الابداع في المؤثرات التي غابت تماما عن فلم قصته خياليه اصلا ويحتاج لادوار اكثر قوة واكثر حضورا. واتمنى ان ارى حلمي في دور لا يكون فيه باشا او مدير او ثري. ليرجع إلى "ميدو مشاكل" قليلاً ليلامس مجددا من جعلوه "احمد حلمي".


كان يمكن ان يكون فيلم ممتاز

عندما دخلت لمشاهدت احمد لحمي في فيلم علي جثتي توقعت ان اري فيلم رائع ممتاز كعادة احمد جلمي فا احمد حلمي لم يسقط الا في فيلمين ساقين هما بلبل حيران وجعلتني مجرما كانا مقبولين وسوف اضم لهما فيلم علي جثتي كالعادة لن احرق القصة واتكلم علي قصة الفيلم وتذكرو بانها وجهة نظري سوف اقسم النقد لمميزات وعيوب المميزات
قصة الفيلم قصة الفيلم رائعة وجديدة علي سينما المصرية اداء الفناني كان مبهرا فكل الفنانين حتي اصحاب الادوال الصغيرة ادو ادوارهم بدقة واتقان وخاصة المبدع حسن حسني
الفيلم...اقرأ المزيد احداثه سريعة وهذا جيد لكي لا تشعر بلملل وخاصة ان الفليم لا يوجد به الكثير من الضحك العيوب مواقع التصوير مواقع التصوير سيئة وكذالك التصوير فسوف تلاحظ ان التصوير كان من جهة واحدة او جهتين لا اكثر وهذا خطاء نهاية الفيلم سيئة جدا بلاضافة الي انه مشابه لالف مبروك قليلا في ناحية الموت تم الرجوع للحياة واخيراتقييمي للفيلم الفيلم يستحق 5.6 من 10 لا اكثر والفيلم انصح بمشاهدته في المنزل لا ان تذهب الي سينما


حين يظهر الابداع الفنى لأحمد حلمى

اولا قبل القراءة ممكن النقد يحتوى على حرق اى جزء فى الفيلم كالعادة الممثل القدير احمد حلمى يأتى بقصة خيالية تحتوى على الغموض والدراما المؤثرة دائما ودائما حلمى يأتى بقصة من الغرب لينهض بها السينما المصرية بدل من القصص الاخرى زى افلام السبكى اللى ملهاش لازمة لكن احمد حلمى كريم عبد العزيز هما اكتر اتنين دائما يأتون بقصص دائما تحتوى على فكر جديد ودراما عالية نأخذ بالاعتبار وبالمثل على فيلم على حثتى فيلم رائع فيلم يتحوى على غموض بطريقة ممتازة جدا

معنى قصة الفيلم باختصار انسان شايف كل الناس...اقرأ المزيد من خارجها من المنظر مش من الداخل وليس المضمون ويتحول بعد كدة لانسان اخر من التجارب والوقائع اللى هايقع فيها فى حياته فكرة جديدة عشان محرقش القصة اكتر من كدة كل اللى اقدر اقوله لفيم على حثتى انه بالتاكيد سوف يضاف لأفضل افلام احمد حلمى على الاطلاق وهما ( اسف على الازعاج - عسل اسود - الف مبروك ) واخيرا يضاف اليهم فيلم على جثتى بجد فيلم رائع جدا ومن الافلام النضيفة اللى مبقتش موجودة كتير دلوقتى فى عهد السبكى وشركاه بجد بهنئ احمد حلمى الممثل القدير على هذا الفيلم الرائع جدا تقييمى لهذا الفيلم 10/10 بالتأكيد ممتاااااز يا حلمى استمر على نفس الاداء ومتبصش وراك ابدا


أحمد حلمي يظل في القمة

السلام عليكم
*** هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة *** الفلم يتحدث عن مهندس ديكور يمتلك معرض ...وهو ذو شخصية صارمة وجدية لا يثق في زوجته ولا في الموظفين يتعرض لحادث يتسبب في دخوله المستشفى فتبقى روحه عالقة بين السماء و الارض...فيصبح شبح وبذلك يرى الامور من منظور او اتجاه واحد ويظن ان الجميع يكرهوه ولانه فاقد للذاكرة فلا يعلم لما يكرهونه حتى يستقيظ من الموت فهوا فى الحقيقة مصاب بغيبوية تزداد معاملته قسوة وشراسة حين تعود له الذاكرة ويبدا فى مواجتهم بأفعالهم وعندما يدخل فى الغيبوبة مرة...اقرأ المزيد اخرى يرى نفس المعاملة ونفس الكره ونفس البغض فيحاول نوح الشبح الوحيد الذى يراه ان يساعده ويجعله ينظر للمواضيع من كل الجهات وليس من جهة واحدة فقط وعندما يستقيظ يتعلم ان يثق فى كل من حولة ويحبهم. فكرة الفلم تعتبر رائعة إلا ان تنفيذها لم يكن جيد وذلك بإعتبارها فكرة جديدة نوعا ما. اخراج متوسط وبه العديد من الآخطأ . الآداء التمثيلي: أحمد حلمي جيد كالعادة لكن كان يمكن ان يكون آفضل غادة عادل: مساحة الدور لم تكن كبيرة وآدائها عادي اما حسن حسني فآدئه ممتاز كلعادة.... ادوارد و ايتن عامر مساحة صغيرة جدا مع اداء ضعيف للغاية.....سامى مغاورى اداء مقبول. يعتبر الفيلم جيد لكنه اقل بقليل من عسل اسود و اسف على الإزعاج. اخيرا : حلمى عليه الإستعانة بمخرج كبير حتى يظل في القمة.


الفكرة مسروقة (كالعادة)

بالرغم من انني لم اشاهد الفيلم لكن منذ ان شاهدت الاعلان وقرات قصته عرفت بانه قد سرق من عمل ادبي كبير للكاتب تشارلز ديكنز الا وهو ’ترنيمة الميلاد’ حين يحتضر بطل القصة سكروج فتظهر له روح الميلاد بهيئة شخص ومعها ملك الموت لترافق روحه لرؤية اصدقاءه واقاربه وسماع اراءهم في شخصيته ومعاملته السيئة لهم . ويبقى السؤال عن ما اذا كان هذا العمل أو المؤلف او المخرج قد اضافوا شيئا جديدا الى القصة الاصلية لتصبح ذات مغزى وخط درامي مختلفين ام انهم قاموا بالانتقاص من روعة القصة وذلك بمحاولة اقحام مشاهد غير مهمة...اقرأ المزيدمهمة وشخوص لايمتون لموضوع الفيلم بصلة ،وبغض النظر عن هذا او ذاك تبقى حقيقة ان الحبكة مسروقة امر واقع ويبقى حق الابداع محفوظا لديكنز, و مع الاسف الشديد يا احمد حلمي ان كان البعض من جمهورك يجهل الادب العالمي فهذا لايعطيك العذر بان تستهزيء بمدى المعرفة لدى مشاهديك وتنسب اليك ما ليس لك وهذه ليست اول مرة ولا اعتقد انها ستكون الاخيرة. ان هذه القصة بنسختها الاصلية قد مثلت في السينمات العالمية بعدة نسخ وقام ببطولتها كبار الممثلين العالميين.


من السهل الوصول للقمه ولكن من الصعب المحافظه عليها

حلمي من الناس اللي قدرت تغير نظرتي في السينما المصريه من خلال افلام كتير عملها وقدر يسحب البساط من تحت نجوم عمالقه ويتربع منفردا على القمه, اول ما عرفنا ان في فيلم لأحمد حلمي هينزل قريب كنا فرحانين جدا وكنا مستنيين بفارغ الصبر وفعلا اول يوم عرض روحنا نتفرج عليه, السينما زحمه جدا طابور علي شباك التذاكر بتاع الفيلم واخيرا حجزنا, داخلين متحمسين جدا سكووت الفيلم بدأ .............خلاص الفيلم خلص.

ده كان احساسنا بعد الفيلم انته متوقع تتفرج علي فيلم يبهرك بس للاسف ده محصلش لاسباب...اقرأ المزيدلش لاسباب كتيره. أولا: الاخراج ما كانش علي اد المستوي تستغرب لما تعرف ان المخرج محمد بكير هو اللي اخرج مسلسل طرف تالت والمواطن اكس بس اول مره يخرج فيلم فممكن ده يكون سبب في عدم جوده الاخراج واحساس ان فيه حاجه ناقصه تحسسك ان الفيلم فقير . ثانيا: انته داخل فيلم لأحمد حلمي يعني في هدف ورساله ورا الفيلم وفي نفس الوقت في جرعه كوميديا, الافيهات والافشات والمواقف الكوميدبه قليله قوي بس اللي عدل كفه الميزان شويه مفاجئه الفيلم حسن حسني كان هايل جدا. ثالثا: حبكه الفيلم كانت مش مظبوطه وتلخبطك جدا تخليك متضايق اكتر ما تبهرك حاجات مش منطقيه كتير تشد انتباهك الناس ماكانتش فاهمه ايه اللي بيحصل وليه ده بيحصل وفي اخر الفيلم برده محصلتش حاجه تقلب الموازين فافسد عليك متعه مشاهده الفيلم . دي اهم انتقادات علي الفيلم مفاجئه الفيلم حسن حسني كان هايل في النهايه فيلم تتفرج عليه علشان 3 حاجات علشان فضولك وحبك لاي حاجه حلمي بيعملها وعلشان حلمي يعرف ان جمهوره واقف معاه مخذلوش حتي لو الفيلم مش قد كده لان لكل جواد كبوه وعلشان تساعد الاقتصاد المصري وتشجع باقي المنتجين.


خيرها فى غيرها ياحلمى ^_^

للاسف غلطة الشاطر بألف وأحمد حلمى لم ينجح فى هذا الفيلم تماما رغم ان الفكرة ممتازة ولكن معلش ياحلمى مسيرك تعوض الخطا دا ان شاء الله بداية الفيلم كانه مثلا الجزء الثانى من فيلم اسف على الازعاج ولكن هذه المرة لايرى الاشباح فى الواقع بل انه نفسه شبح وهو ميت ونفس الاحداث المقتبسة من فيلم اسف على الازعاج فحلمى لا يثق فى احد كموظفين شركته وفى رجل المرور و حتى لايثق فى زوجته وابنه وبالتالى هذا الشعور يعطى الشخص احساس بالاحباط او الفشل مما يمعنه من ان ينجح فى طريقة وعندما يموت يرى الامور من منظور او...اقرأ المزيداو اتجاه واحد ويظن ان الجميع يكرهوه ولانه فاقد للذاكرة فلا يعلم لما يكرهونه حتى يستقيظ من الموت فهوا فى الحقيقة مصاب بغيبوية تزداد معاملته قسوة وشراسة حين تعود له الذاكرة ويبدا فى مواجتهم بأفعالهم وعندما يدخل فى الغيبوبة مرة اخرى يرى نفس المعاملة ونفس الكره ونفس البغض فيحاول نوح المستشار الشخص او الشبح الوحيد الذى يراه ان يساعده ويجعله ينظر للمواضيع من كل الجهات وليس من جهة واحدة فقط وعندما يستقيظ يتعلم ان يثق فى كل من حولة ويحبهم للاسف انا لم ارى اداورد وايتن عامر غير فى ادوار صغيرة برغم ان هناك بعض الافلام هم الابطال فيها ولكنى لم اشعر غير بأحمد حلمى فى هذا الفيلم اتمنى ان يتفوق حلمى فى فيلم القادم ولااستطيع ان اعطى فنانى المفضل اقل من تقييم 5 من عشرة مهما كان فيلم سئ لانه فنانى المفضل ^_^