محتوى العمل: فيلم - الجزيرة 2 - 2014

القصة الكاملة

 [1 نص]

بعد القبض على منصور الحفنى (إحمد السقا) والحكم عليه بالإعدام، تمكن من الهرب، أثناء إقتحام السجون عقب أحداث ثورة ٢٥ يناير، وعثر على أخيه فضل الحفنى (نضال الشافعى) فى أبوقير، ومعه إبنه على منصور (أحمد مالك) الذى كبر وأصبح شاباً، يقيم علاقة عاطفية مع إبنك صاحب كشك السجاير، وأجبر منصور الجميع على العودة للجزيرة، لاستعادة الأرض والدار والنفوذ، مستعيناً بزعيم المطاريد جمعه (محمد أبوالوفا). عاد منصور للجزيرة ليجد أن الظروف قد تغيرت، بعد أن إستولت كريمه (هند صبرى) على الأرض، وأصبحت كبيرة الجزيرة، وتصالحت مع عائلة فوقية، زوجة منصور، التى قتلها أخيها، ودفعت الدية، لوالدها عبدالعزيز رحيم (محمد التاجى) وشقيقه كبير العائلة الشيخ رمضان رحيم (سامى مغاورى)، وقد وافق الجميع على أن تصبح كبيرتهم إمرأة، حتى يخرج أخيها ناجح (ناصر شاهين) من السجن، ولكن بعد مقتله فى السجن على يد أتباع الرحالة، طمع الجميع فى الزواج من كريمة، للسيطرة على الجزيرة، وخصوصاً كبير الرحالة الشيخ جعفر (خالد صالح)، وعرضت كريمة على كبار الجزيرة نصف مصنع السلاح الذى تمتلكه، مقابل بقاءها كبيرتهم. والرحالة جماعة من أماكن شتى، ليس لهم مقر غير الصحراء، فالجميع يلفظهم، لإتخاذهم الدين ستاراً لأعمالهم وأهدافهم، فهم يتاجرون فى السلاح والسيارات المسروقة، ويسعون لشراء أراضى لتصبح وطن دائم لهم، ويسيطر عليهم زعيمهم جعفر بإسم الدين، بعد أن يلوى حقائقه، ويسعى للإيقاع بين الجميع، ليسود هو وجماعته، كما كان يتعاون مع الداخلية، مقابل التغاضى عن تصرفات الجماعة، مثلما كان منصور، فى السابق، يتعاون مع الداخلية، متمثلة فى اللواء رشدى (خالد الصاوى)، الذى قبض عليه فى أعقاب ثورة يناير، بتهمة قتل المتظاهرين. يستغل منصور حاجة أهالى الجزيرة، لتصريف محصول الأفيون، ويعرض شراءه، ليصبحوا عزوته الجديدة بجانب المطاريد، وعندما يفشل فى توزيع المخدرات، يلجأ لزعيم الرحالة جعفر، الذى يوافق على شراء المخدرات، وإحضار عفو له من الحكومة، مقابل نزول الرحالة من الجبل للعيش فى الجزيرة، ويوافق منصور، بعد أن آمن للرحالة الغادرين، والذين أعطوه سلاحاً مقابل المخدرات، وإضطر منصور لتهريب اللواء رشدى، أثناء ترحيله، ليساعده فى بيع السلاح، ويدبر جعفر بائع وهمى يشترى جزء من السلاح مقابل مليون جنيه، حتى يطمئن منصور، وحتى يتم اعادة بناء داره المتهدم، يقيم لدى الشيخ رمضان رحيم وبناته الثلاث، ويعرض منصور الزواج من كبرى بناته، ولكن الشيخ رمضان يرفض، ولكن والدة كريمه (حنان يوسف) إنتقاماً لمصرع إبنها ناجح بالسجن، تأمر أحد أتباعها بقتل الشيخ رمضان، وتعرض إبنته الكبرى الدكتورة صفية (أروى جودة) على منصور موافقتها على الزواج مقابل رأس كريمه، ويوافق منصور بشرط زواج عمه فضل من أختها الأوسط زينب ( سلامه غانم) وزواج إبنه على من إختها الصغرى هديه (مى الغيطى)، ويتم الزواج، وتشتعل الغيرة فى قلب كريمة، التى توافق على الزواج من الشيخ جعفر، لتنتقم من منصور، وتحظى بحماية الرحالة، الذين يسيطرون على الجزيرة بعد أن كشفوا للأهالي سر منصور الذى بادلهم المخدرات بالسلاح، وضياع أموالهم، فتخلوا عن منصور، بعد أن وعدهم جعفر بتسليمهم أموالهم، وتم قتل فضل الحفنى، وأصبح منصور وحيداً، بعد تخلى المطاريد عنه، ويضطر الأهالى لبيع أراضيهم للرحالة. وحتى ينتقم الرحالة من الداخلية، يقومون بقتل عائلة اللواء رشدى، بعد حصوله على البراءة، كما يقتل الرحالة أهل كريمة، لتخلوا لهم الجزيرة، وترفض الداخلية مواجهة الرحالة، فيتجمع بعض الضباط وينضمون لرشدى، الذين ينضمون لمنصور وأهل الشيخ رمضان، والمتبقي من أهل كريمة، بغية القضاء على الرحالة، وإخراجهم من الجزيرة، ويتمكنون من هزيمتهم، والقبض على الشيخ جعفر، الذى هدد بتفجير المكان بمفجر فى يده، وعرض على رشدى تركه يذهب لحال سبيله، ولكن منصور رفض، بمنطق أن بخارج المكان أهله وإبنه، سوف يتابعون المسيرة، وهجم على المفجر فى يد جعفر، ويتفجر المكان بمن فيه رشدى ومنصور وجعفر، ويقوم المطاريد بتنصيب على منصور كبيراً للجزيرة، رغم أنف كريمه وفلول الرحالة. (الجزيرة 2)


ملخص القصة

 [1 نص]

في أعقاب ثورة 25 يناير وحوادث اقتحام السجون التي حدثت في تلك الفترة، يهرب منصور الحفني (أحمد السقا) المحكوم عليه بالإعدام من السجن، ويجتمع شمله مع شقيقه (فضل) وابنه (علي)، ويعودون معًا إلى الجزيرة من أجل استعادة ما فقدوه رغم رفض الابن لذلك، ولتحقيق هذا الهدف يتوجب على (منصور) أن يقف في مواجهة حبيبته القديمة كريمة (هند صبري) التي صارت كبيرة عائلتها، ولكنهما يدركان أن قواعد اللعبة قد تغيرت خاصة مع ظهور زعيم الرحالة الشيخ جعفر (خالد صالح) في الصورة.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تدور أحداث الجزء الثاني من فيلم الجزيرة حول هروب (منصور الحفني) من السجن، وعودته مرة أخرى للجزيرة وتجارة المخدرات.