يُسيطر العمدة على كل أراضي القرية، ويأمر بقتل كل من يقف في وجهه أو يطالب بحقه، حتى يعود غالي ويطالبه بأرضه التي ورثها عن والدته، فيتفق العمدة مع الضابط صلاح على سجنه وطرده من القرية.
ينصح سعفان - غالي بالرحيل، ويتسبب سميكة بأمر من العمدة في وفاة رئيفة زوجة حسنين حتى لا تطالب بأرض عائلتها، ويعود غالي للثأر من العمدة ولكن سميكة يحرق أثاث منزله.
تُبتر ساق حسنين في مشاجرة لصالح العمدة، ويعثر غالي على طيار ألماني سقط بطائرته بأرضه ويسلمه لصلاح، مما يوطد علاقته بالأخير، فيغضب العمدة، ويتشاجر مع غالي وتقبض الشرطة على غالي.
بعد خطف سميكة لصفية ابنة غالي يهرب الأخير من الحبس، ويحاول سميكة قتل العمدة فيُتهم غالي بذلك وتقبض الشرطة عليه، ويطلق فواز النار على سميكة ويرديه قتيلا.
يُفرج عن غالي من السجن، فيقابل صديقه عويس ويتفق على الإقامة معه وزراعة الأرض، وتمر السنوات ويكبر أولاد غالي، ويحاول سند التقرب لحنة ابنة سعفان، ولكنها تصده.
تتعلق حنة بحب رجا ابن غالي، ويحاول سند إقناع علوان بالانتقام من العمدة لاستيلاء الأخير على أرضهما، وتشتعل النيران مرة أخرى بعد محاولة سند إطلاق النار على رجا.
يصر رجا على الرحيل، ويفاجأ عويس بعودة محاسن التي كانت سببا في دخوله السجن، ويتذكر تجارته بالمخدرات وإرشادها الشرطة عنه.
يتشاجر فواز مع شقيقيه سند وعلوان، ويدعو العمدة - محاسن ﻹحياء حفل بمنزله، ويحاول إقناعها بإيقاع غالي في شباكها وقتله دفاعا عن شرفها.
تستنجد محاسن بغالي من شر العمدة، ويطلب الأخير من غالي تسليمها للشرطة لسرقتها إياه، وتحاول صفية كشف ستر محاسن وسرها مع عويس.
تتعلق محاسن بحب غالي وشهامته، فيطلق عويس النار عليها، وينقلها غالي للمستشفى، ويهرب عويس من الحبس حتى يقتلها، ويستمع لحديثها مع غالي وندمها على ما فعلته مع عويس.
يطلب غالي من محاسن الزواج، ويتفق غالي مع حسنين على الصلح، لكن يطلق فرج النار على غالي فيُصيب سعفان ويتوفى.
يبتز علوان - العمدة ويهدد بالإبلاغ عن فرج، فيستغل العمدة الأمر ويقتل علوان وفرج ويدعي قتل الأول للثاني، وتختفي جثة فرج.
تطلب صفية من محاسن الابتعاد عن غالي، وتخرج حنة من المستشفى ويحاول رجا إخفاء خبر موت والدها عنها لكن يظهر فرج ويتضح عدم موته ويعترف على العمدة بما فعله، وتقبض الشرطة على الأخير ويتزوج فواز من صفية.