تعديل بيانات: فيلم - زهرة الصبار - 2017


    معلومات أساسية

    اسم العمل زهرة الصبار
    الاسم بالإنجليزية Cactus Flower
    نطق الاسم بالإنجليزية
    الاسم الأصلي
    سنة الإصدار 2017
    مدة العرض بالدقائق 102
    نوع العمل فيلم
    حالة العمل ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    هل العمل ملون؟ نعم
    تصنيف الرقابة المصرية
    تصنيف MPAA
    ميزانية الفيلم 0
    البوستر
    الإعلان
    تاريخ العرض
    28 يناير 2017 مصر true
    تصنيف العمل
    ﺩﺭاﻣﺎ
    بلد الإنتاج
    مصر
    اللغة
    العربية
    مواقع التصوير
    التواصل الاجتماعي‎

    طاقم العمل

    قسم ﺗﻤﺜﻴﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) فرح يوسف هند 1
    2) زكي فطين عبدالوهاب 2
    3) عارفة عبدالرسول 3
    4) سلمى سامي 4
    5) منحة البطراوي 5
    6) صدقي صخر 6
    7) مروان العزب 7
    8) أحمد لبيب بائع المياة 8
    9) باسم وديع 9

    قسم اﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) هالة القوصي منتج 4
    2) حسام علوان منتج 5
    3) عبدالسلام موسى منتج 6

    قسم ﺇﺧﺮاﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) هالة القوصي مخرج 1

    قسم ﺗﺄﻟﻴﻒ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) هالة القوصي قصة وسيناريو وحوار 1

    قسم ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) أحمد الصاوي موسيقى تصويرية 2

    قسم ﺗﺼﻮﻳﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) عبدالسلام موسى مدير تصوير 2

    قسم ﻣﻮﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) ميشيل يوسف مونتير 2

    قسم ﺻﻮﺕ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺗﻮﺯﻳﻊ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻼﺑﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﺎﻛﻴﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻭﺑﻠﻴﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻓﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﺎ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻋﺎﻳﺔ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻳﻜﻮﺭ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺟﺮاﻓﻴﻜﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻌﻤﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻛﺎﺳﺘﻴﻨﺞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺃﺩﻭاﺭ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم دبلجة

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    ملخص القصة

    الاسم ملخص القصة الرسمي؟ خيارات
    Hesham Emad عايدة ممثلة صاعدة ومنحدرة من خلفية قروية، تجد نفسها بين ليلة وضحاها، مطرودة من منزلها وتجول في شوارع القاهرة بصحبة جارتها البرجوازية المنطوية سميحة، ليس لدى المرأتين أيّ مال أو مكان تلجآن إليه. وبمساعدة شاب اسمه ياسين، تبدأ المرأتان رحلة البحث عن مأوى. وما بين أحداث عادية، وأخرى كارثية، يتحرك الثلاثة برحلة لاستكشاف الذات، فيما تنمو بينهم صداقة استثنائية، مثل زهرة رقيقة تتفتّح من بطن صبارة شائكة. 398

    نبذة عن القصة

    الاسم نبذة عن القصة الرسمي؟ خيارات
    Hesham Emad بعدما يتم طرد (عايدة) من منزلها تخرج مع جارتها (سميحة) ثم تنشأ بينهما وبين شاب اسمه (ياسين) رابطة صداقة قوية في ظل ظروف عصيبة. 126

    القصة الكاملة

    الاسم القصة الكاملة الرسمي؟ خيارات

    هوامش

    الاسم نص الهامش المعيار خيارات
    Hesham Emad عُرض الفيلم ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2017، خلال دورته الرابعة عشر.

    النقد الفني

    الاسم نص النقد به حرق للأحداث؟ الرسمي؟ خيارات
    Hossam Waleed

    انطباع بعد المُشاهدة : فيلــم حلـو.

    عَجَبني، عَجَبني جداً.. أكتر حاجة انبهرت بيها في العمل هوّا الرؤية الفنيّة اللي حاططاها مخرجة الفيلم "هالة القوصي"؛ فيه عالَم كامل معمول جوّا الفيلم، ...اقرأ المزيدمعالجة جديدة ومختلفة جداً عن أي فيلم مِصري ذو نبرة تهكُّميّة تجاه الواقع ممكن أكون شفته قبل كده، وعشان كده: مش عارف أقارنه بحاجة زيه، هوّا فيه شويتين من بُطئ إيقاع الحكاية مع فَخَامة وقلَّة الحوار اللي كانت في (أخضر يابس)، فيه القليل من روح الأفلام المستقلة اللي كانت فـ (صيف تجريبي)، فيه كتير من الروح الحميميّة الحلوة اللي كانت في (فوتوكوبي).. بس هوّا على مستوى السرد يونيك وفريد جداً من نوعه.. والموضوع -الحمد لله يعني!- كان مُناسب المرادي، مش زي ما حصل في الفيلم الكارثي (بلاش تبوسني). الفيلم (ممتع) قبل أي شئ، فيه متعة ملموسة من صُنّاعه وهما بيعملوه.. فيه روح حلوة.. فيه شغف وراه.. أعتقد لو حد محبش الفيلم حتى مستحيل ميستَمتَعش بالأجواء اللي معمولة فيه. ممكن تشوف الفيلم كواحد من (أفلام الطرق) وهيّا تيمة شائعة مكان الحدث فيها بيتغيّر ومبيثبتش، الحاجة الوحيدة اللي ثابتة هيّا الأشخاص اللي بيخوضوا التجربة أو الرحلة دي سوياً.. ومُجرَيات الحدث بتتكشف بينهم مع مرور عُمر رحلتهم.. بس. - عايز أُشيد بدور المونتاج قبل أي تفصيلة تانية؛ لأنه اللي كان مِدّي الشكل المميز للفيلم اللي خَرَج عليها في النهاية.. الفيلم من النوع الـ slow based أو الإيقاع المُتَمَهِّل التأمُّلي البطئ.. ودي سِمة غالبة على الأفلام المستلقة حسب ما شفت منهم، الإيقاع كان مظبوط بالمِلّي، كل لقطة مظبوطة المُدّة لخلق (موود مُعيّن) للحكاية، مافيش لقطة شاذة عن البَقيّة.. مونتاج "ميشيل يوسف" هنا أكتر من جميل. ** ** ~ ثلاثية (السرد) و(السيرياليّة)، و(المَعلَمة الإخراجيّة).~ أنا اندهشت من كمّ الجُرأة اللي محطوطة هنا، حقيقي الفيلم جرئ جداً فـ السرد بتاعه.. نوع السرد ده اللي ممكن ينال الإستحسان الشديد لحد، في حين يلفُظ شخص آخر.. من بداية الفيلم بنشوف مشاهد ممكن تتوصف بإنها (سيرياليّة) أو بتعبَّر عن ما في لاوعي الشخصيات.. منعرفش إذا كانت فلاش باكـس ولا أحلام ولا هلاوس ذهنية، ورويداً بنعرف حاجة غريبة جداً؛ إن ده أشبه بخط كامل موازي لخط سير القصة في العالم الواقعي بحيث إنَّك ممكن تقرا الفيلم على أساس جنبين (الواقع - العقل الباطن)، كل سيتيويشـن مُعيّن بنشوفه، وبعديها بنشوف الريأكشن بتاعه من عقل الشخصية في العالَم الخيالي بتاعها. المميز هنا واللي عَجَبني فعلاً في إتِّباع سرد من النوع ده -واللي ممكن يكون نفس السبب في عدم تقبُّل الفيلم عند شخص آخر- إن احنا مبنشوفش الأحداث الخيالية نتيجةً عن معاناة الشخصيات بحيث تكون زي (أحلام يَقَظَة) بالنسبالها.. لأ، احنا بنشوف الأحداث دي من زاوية بعيدة، زاوية أكبر، وجود مشهد في العالم الواقعي (قبل) المشهد السيريالي/الخيالي الذي يليه مِش هوّا اللي بيدّيه المعنى، بل العكس.. المشاهد السيريالية هيّا اللي بتخلينا نتسائل عن وات ذا هيك إيز هابينينج في الـ رييل وورد.. الأمر تخيَّلته إننا بنتابع الحكاية من المنظور المُحايد البعيد بنوع من البرود، من غير تعاطف أو فهم عميق للشخصيات، وده مكانش ضروري أوي لأننا مش قدام فيلم شخصيات قد ما هوّا تركيبة الشخصيات دي وتفاعلها مع بعضها.. الأمر أشبه بإننا بنستقبل قصة عن طريق قراية كتاب في حين المفروض تتحكي لينا من خلال راوي.. حاسسها يونيك جداً رغم إقراري إنها مكانتش بالقوة دي برضو، وشكِّلت معايا مشكلة أحياناً في إنّي مفهمتش معاها هل التخيُّلات دي بتقوم بيها كل الشخصيات، ولا هيّا مجرد تخيُّلات شخصية "عايدة" بس ؟!.. عامةً التفسيرات مش المفروض إنها تُشكَّل عائق يعني. أخيراً، الروح النسائيّة عالية جداً، مافيش حد من النساء اللي ظهروا فـ الفيلم -ولو للقطة واحدة حتى- مَتَألَّقش.. دور السيدة السبعينيّة (سَميحة) اللي جسدته "منحة البطراوي" عظيم لأبعد حد وهوّا زي رُمَّانة الميزان كده في سيناريو الفيلم.. وإذا كان الشكل ده من التمثيل والكيميا اللي خَرَجِت دي بين الشخصيات مكانِتش هتطلع هنا لولا وجود "سيّدة" في كرسي الإخراج، يبقى متهيألي كلنا المفروض نقف ورا حقوق المرأة في المجتمع ودخولها الإخراج السينمائي لو هيبقى ليه نتايج مُبهرة كده ! ** ** كنت مسبوط أوي بتجربة الفيلم اللي شفته لوحدي فـ السيما، وأنا متفائل بالأفلام الكويسة مؤخراً اللي بتخرج عن المعهود وبتحاول تصنع سينما حقيقية بعيداً عن هُراء السُبكي.. ياريت الأفلام المستقلة القادمة اللي هتعرضها سينما (زاوية) تبقى بمِثل حلاوة هذا الفيلم. الخُلاصة : فيلم مختلف، حلو.. ممتع.. مُبهج.. جرئ.. قوي، وواحد من أكتر الأفلام اللي استمتع فيها بقوة الأدائات النسائية على مدار وقت طويل.. نفسي أشوفه تاني من حلاوته والله!. التريلر الدعائي الفظيع : https://bit.ly/2IeCTft