ريستارت  (2025)  Restart

4
  • فيلم
  • مصر
  • 95 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

في إطار من الكوميديا، يحلم (محمد)، وهو فني صيانة هواتف بسيط، بالزواج من حبيبته المؤثرة المغمورة على مواقع التواصل (عفاف)، ويجدان أن السبيل الوحيد لتحقيق حلمهما هو المال، فيقرران التعاون مع عائلتيهما...اقرأ المزيد لملاحقة الشهرة.

  • دليل المنصات:



مشاهدة اونلاين



المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

في إطار من الكوميديا، يحلم (محمد)، وهو فني صيانة هواتف بسيط، بالزواج من حبيبته المؤثرة المغمورة على مواقع التواصل (عفاف)، ويجدان أن السبيل الوحيد لتحقيق حلمهما هو المال، فيقرران...اقرأ المزيد التعاون مع عائلتيهما لملاحقة الشهرة.

المزيد

القصة الكاملة:

محمد عبدالغفار (تامر حسني) فني صيانة هواتف، يعمل فى محل موبايلات ١٢ ساعة يومياً، مقابل ألفين من الجنيهات، ويعيش فى حارة مع أخيه الأكبر علاء (محمد ثروت)، الذى يفعل أي شيء مقابل...اقرأ المزيد المال، ليتزوج من الراقصة لولا (جوهرة) الحامل ولديها طفل ٩ سنوات، وفى الشقة المقابلة تعيش خالته عواطف (ميمي جمال)، مع إبنتها الكبري عفاف (هنا الزاهد)، المؤثرة المغمورة على مواقع التواصل الإجتماعي، وتعمل دعاية لبيع العبايات مقابل ٢٠ جنيه لكل عباية يتم بيعها، ومعهم شقيقها الأصغر العاطل حسام (السيد أسامه)، ولأن محمد مرتبط عاطفياً بإبنة خالته عفاف، وينتويان الزواج، فقد فتحوا الشقتين على بعض، لتصبح شقة واحدة. يقترح علاء شراء حمار وتربيته فى الشقة، ليصبح تريند ويساعدهم جارهم مهندس الكابلات بنهاوي (عصام السقا) وإبنه الصغير، وينجح التريند وتصبح عائلة الحمار، أشهر تريند فى مصر، مما يجذب الجوكر (باسم سمره)، رئيس أكبر شركة لرعاية الموهوبين، فيحضر للحارة ومعه سكرتيرته الصغيرة حبيبه (توانا الجوهري)، والتي تقبض ١٠ آلاف دولار شهرياً، ويعرض عليهم عقود تفويضه لرعاية أعمالهم فى الترندات، ويوزع على من يوقع الدولارات، مع وعد بشقة وعربية ورصيد فى البنك، ويوقع علاء وحسام، ويرفض محمد ويمنع عفاف من التوقيع، ولكنها توقع من وراء ظهره، فيضطر للموافقة، ويتم تحويل عائلة الحمار، لعائلة أخرى، أكبر عائلة متهكم عليها فى مصر، وينتج لهم كليبات راقصة وغنائية، وحفل زواج كبير لمحمد وعفاف، حيث يرتدي محمد شورت أبيض فوق بدلة العرس السوداء، وتقع عفاف فوق التورتات، لتصبح تريند كبير، بينما يتفق الجوكر مع علاء سراً، على إنتحال صفة إمرأة مشهورة فى السوشيال ميديا، تدعي براقع، تتعري فى الترندات، ويرتدي علاء البرقع، ويظهر مفاتن نسائية، ويقوم حسام بتصويره، ويستعد علاء للزواج من الراقصة لولا، التى وضعت حملها، بينما تحضر عواطف فى الصباحية، لإبنتها عفاف وزوجها محمد، وتحاول إثناءهم عن العمل مع الجوكر، حتى لا يصبحوا عبيداً للمال، ولكنهم يرفضون نصيحتها، فتتركهم وتقبع وحيدة فى منزلها، بعد أن تركها الجميع، وأقاموا فى شقق جديدة. يعاني بنهاوي الذى فجع فى إبنه الصغير، الذى إتبع أحد الألعاب الخطيرة من الموبايل، وتحول سلوكه للعنف الشديد، بسبب إهماله المراقبة للمحتوي الذى يتطلع عليه إبنه، بينما يحضر الجوكر لشقة محمد، ويسلمهم دولارات كثيرة، مقابل تريند الزفاف، ويطلب منهم تريند جديد، يتم فيه طلاقهم، ولكن بكلمة طارق بدلاً من كلمة طالق، لأن الناس بتحب الفضائح، وتحب أن تعرف أحوال الناس، أكثر مما تعرف عن نفسها، ورفض محمد، ووافقت عفاف، وأصرت على موقفها، لرغبتها فى عدم العودة لأيام الفقر، فيطلقها محمد بالفعل، وليس تمثيلاً، ويعود للإقامة فى الحاره، مع خالته عواطف، التى يكتشف أنها فى غيبوبة سكر وضغط، وتحتاج لعملية تتكلف مائة ألف جنيهاً، كما يكتشف أن أخيه علاء، يقوم بتصوير مناظر مخلة، فى فيديوهات يقوم بتصويرها حسام، ويخبره أخيه الكبير علاء، أنه مستعد يعمل قرد، مقابل المال، وبالفعل يقيم حفل زواجه من الراقصة، التى تحاول أن تقيم علاقة آثمة مع أخيه محمد. تحضر أم حبيبه (رانيا منصور) ومعها إبنتها، ويبلغان محمد أن الجوكر وضع كاميرات فى حجرة تغيير الملابس، وصور عفاف أثناء تغيير ملابسها، وطلبت من محمد مسح الفيديو، بعد أن قررت منع إبنتها من العمل مع الجوكر، كما إكتشفت عفاف أن الجوكر يدفعها للرذيلة، وينظر إليها بدونية، على أنها من حارة، وإنه صنع منها نجمة ترندات، فقررت تركه، وذهب محمد للجوكر وهدده، وإستولي على العقود التى وقعوها معه، ويذلهم بها، ويكتشف محمد أن الحل الوحيد هو قطع النت، فيتفق مع جاره بنهاوي، مهندس الكابلات، الذى عرفه على الغواص عزام (طاهر أبو ليله) و قرموط البحر (مصطفي يوسف)، وسافروا للبحر الأحمر، لقطع كابل النت، وهناك حضرت عفاف، التى أبلغها البنهاوي بالأمر، وطلبت من محمد أن يسامحها ويردها، وبالفعل ردها لعصمته، وقاموا جميعاً بقطع الكابل فى موضعين. وإنقطع النت وتوقفت الحياة، بعد توقف البنوك وماكينات صرف الأموال ATM ومحطات الكهرباء والمواصلات والشركات، وكل شيء يعتمد على النت، وتم القبض على علاء، بعد إكتشاف أنه براقع، بعد أن أبلغ عنه الجوكر، إنتقاماً لسرقة العقود، وإحتاج ٣٠ ألف جنيه كفاله، وقامت عفاف ببيع ذهبها بثمن بخس، وتاجر حسام فى الأقراص المخدرة، وجمعوا مبلغ الكفالة، وتم الإفراج عن علاء، الذى تناول الأقراص المخدرة، بطريق الخطأ، وإضطروا لإجراء عملية غسيل معدة له، ومن أجل الحصول على أموال عملية عواطف، يلجأ علاء للجوكر، ويطلب المبلغ، مقابل أن يبلغه بمن قطع النت، وذلك بالفيديو الذى صورته عفاف، لعملية القطع، ولكن أموال الجوكر فى البنوك، ويجب إعادة النت، ويتعهد الجوكر بإحضار المهندسين اللازمين لإعادة النت، كما أبلغ محمد أن تصوير عفاف أثناء تغيير ملابسها، تم بطريق الخطأ الغير متعمد، غير أنهم إكتشفوا أن الكابل المقطوع تم إصلاحه، وتم القبض عليهم، وأبلغهم مأمور قسم البحر الأحمر (محمد رجب)، أنهم قطعوا كابل النت الخاص بقرية مدام نيفين، وإن إنقطاع النت تزامن مع قطع الكابل الرئيسي فى فرنسا، على يد عصابة دولية، تم القبض عليها وإعادة النت، وأن مدام عفاف تنازلت عن المحضر وعفت عنهم، فتم الإفراج عن الجميع، وقرر الكل البعد عن الجوكر، الذى أبلغهم أنه فكرة، والفكرة لا تموت، وظن محمد أنه إبتعد عن الجوكر، ولكنه إكتشف أن الأخير قد تزوج من خالته عواطف، التى أصبحت أشهر بلوجر فى مصر، وتحت شعار أبيع نفسي من أجل الترند، لم تلبس عواطف فستان الفرح، وحضرت الزفاف مرتدية ملابس النوم. (ريستارت)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • شباك التذاكر:
  • 90,917,578 ج.م
  • 20,709,500 ر.س
  • (المزيد)

أراء حرة

 [2 نقد]

"ريستارت"... محاولة لإعادة التشغيل، لكن الجهاز فاصل صوت وصورة

في زمن بقت فيه الأفلام بتخرج من تحت عباءة "التريند"، وبقى البوستر أهم من الحبكة، رجع لنا تامر حسني بفيلم اسمه ريستارت… رجوع كان المفروض يكون صاخب، قوي، ومليان نضج فني بعد غياب سنتين فقط…لكن الحقيقة تحس أنهم خمس سنين أنت هتتفرج وهتحس إن الفيلم هو اللي محتاج ريستارت مش البطل! فيلم بيبدأ وكأن عنده فكرة… يمشي شوية، يتحول لحب…يمشي شوية كمان، يبقى وعظ اجتماعي…وفجأة تلاقي نفسك بتتفرج على مشهد مش فاهم هو تبع أنهي فيلم بالضبط. في السطور الجاية، هنفكر مع بعض ليه الفيلم ده كان ممكن يكون خطوة قوية… لكنه قرر...اقرأ المزيد ياخد السلم بالعكس. في فيلم ريستارت بنشوف المخرجة سارة وفيق وهي بترجع تشتغل مع تامر حسني للمرة التالتة، بعد أفلام (مش أنا وتاج). والسؤال هنا مش بس عن استمرارية التعاون، لكن عن جدواه فعلاً وهل فيه تطور حاصل ولا إحنا بنلف في دايرة مغلقة. سارة وفيق بدأت مع تامر كمخرجة مساعدة في فيلم (عمر وسلمى 3)، وده بيخلينا نشوف إنها جاية من خلفية فيها تجربة معاه واضحة وميل للنمط الجماهيري. وده انعكس على شغلها كمخرجة – شغلها دايمًا بيحاول يوازن بين الكوميديا الخفيفة والمشاعر السطحية، من غير ما يدخل في العمق الحقيقي للشخصيات أو للدراما. في ريستارت، واضح إن فيه نوع من إعادة التدوير في طريقة الإخراج والتعامل مع تامر حسني كمشروع، مش كممثل. فيه دايمًا صورة مرسومة لتامر: البطل الطيب، اللي بيتحول، اللي بيمر برحلة فيها تطور، وده اتكرر بحذافيره من مش أنا لـ تاج وها هو في ريستارت كمان. الفرق هنا إن الفيلم كان محتاج رؤية إخراجية مختلفة تمسك فكرة "التحكم بالسوشيال ميديا في قراراتنا" وتقدمها بأسلوب بصري ذكي أو ساخر أو حتى سوداوي... لكن سارة وفيق فضلت تكمل بنفس السكة: ضوء ناعم، كادرات نمطية، مونتاج سريع لكن من غير عمق بصري أو إيقاع داخلي للمشهد. وده بيخلينا نسأل: هل التعاون دا مستمر علشان فيه توافق فني فعلي؟ ولا علشان تامر محتاج حد "ينفذ" رؤيته وهو يفضل المتحكم الأول في المشروع، وسارة قادرة تقدم ده بسهولة ومن غير اصطدام؟ واحدة من أكتر الحاجات اللي تضايقك وانت بتتفرج على ريستارت، هو إحساس الانفصال التام بين المشاهد. كأن كل مشهد مكتوب لوحده، متصور لوحده، ومتركب على Timeline من غير ما حد يفكر: المشهد اللي قبل ده كان بيقول إيه؟ والمشهد اللي بعده هيبني عليه إزاي؟ يعني مثلاً، تلاقي مشهد فيه موقف درامي أو صدمة بتحصل للبطل، وبعده على طول مشهد كوميدي بموسيقى خفيفة وكأن مفيش حاجة حصلت. أو تلاقي شخصيتين بيتخانقوا، وبعدها بلقطة واحدة بيتكلموا عادي كأن الخناقة دي متصورتش أصلاً. مفيش تصاعد... مفيش انتقال طبيعي في الانفعالات. اللي ناقص هنا هو الـ"Glue" – اللاصق اللي بيربط المشاهد ببعضها. السيناريو مش بيخدم ده، والمونتاج كمان زاد الطين بلّة. تحس كأن فيه إصرار على الاختصار، على القفز بين المواقف بسرعة عشان نلحق كل حاجة... لكن ده بيكسر الإحساس بالزمن، وبالتدرج، وبالواقعية. لما فيلم يحاول يحكي عن تحول شخصية أو تغيّر في طريقة تفكيرها، لازم يحسسك إن في رحلة بتحصل قدامك — فيها لحظات ضعف، تردد، مواقف بتغيّر، حاجات بتسيب أثر. كأن الفيلم نفسه مستعجل، بينط من مرحلة للي بعدها من غير ما ياخد نفس، فـمافيش حاجة بترسّب فيك أو فيه. حتى العلاقات بين الشخصيات فيها نفس المشكلة. البطل والمؤثرة – مثلاً – تحول علاقتهم مش باين له مبررات، والحوارات بين الشخصيات أوقات كتير بتبقى كأنها معمولة عشان توصل نقطة مش عشان تكشف شخصية أو تطورها. ببساطة: الفيلم مش مترابط. ومشهد ورا مشهد، بتحس إنك بتتفرج على إعلان طويل أو كليب مجمع، مش على قصة واحدة بتتشاف بتسلسل طبيعي. أيمن بهجت قمر هو اسم دايمًا مرتبط بـ"الخفيف اللذيذ"، أو النوعية اللي بتحاول تضحك وتسلي من غير ما تتعمق. لكن اللي حصل في ريستارت يخلينا نسأل بجد: هل ده أسوأ سيناريو كتبه أيمن من ساعة ما بدأ يكتب سينما؟ فيلم البدلة – أول تعاون له مع تامر حسني – كان بسيط، لكنه كان مترابط، كوميديا واضحة، وماشي على نغمة واحدة، حتى لو مش عبقري. الجمهور اتقبله، والمواقف كانت منطقية جوا عالمه. لكن في ريستارت... الموضوع مختلف تمامًا. السيناريو هنا مهلهل، فعلاً. بمعنى إنك تحس إن كل سطر حوار مكتوب بسرعة، وكل مشهد مكتوب كأنه "ينجز" موقف مش "يبني" لحظة. الكلام اللي بيتقال بين الشخصيات ملوش طابع. تحسي كأنهم بيكلموا بعض بالـ"كليشيه"... جمل مأخوذة من أفلام تانية أو من بوستات فيسبوك. مفيش عمق، مفيش صوت مميز لأي شخصية. أي حد في الفيلم يقدر يقول أي جملة، وهتلاقيها مناسبة له، وده دليل على غياب الهوية الفردية في الكتابة. والأسوأ؟ إن فيه استسهال واضح في التعامل مع البناء الدرامي. فيه كذا موقف مقتبس أو مستوحى – بحرفية مقلقة – من أفلام تانية لتامر حسني أو أنه يفضل يذكر فيلم عمر وسلمى في كذا موقف، مش لاقي حاجة يقولها وبدل ما يبني الشخصيات، أيمن بهجت قمر لجأ لـ"الحشو": ضيوف شرف كتير، بس من غير أي وظيفة درامية. نشوف إلهام شاهين، شيماء سيف، أحمد حسام ميدو، محمد رجب وغيرهم… ليه؟ هل الشخصية اللي بتعملها إلهام شاهين مثلاً أضافت حاجة للقصة؟ هل ظهرت شيماء سيف عشان تضحكنا فعلاً؟ ولا علشان نكتب في الدعاية إن الفيلم فيه "نجوم كبار وضيوف شرف"؟ وده يخليني أقول بصراحة: ده نوع من السينما بيعتمد على اسم الممثل مش على القيمة، على "الضربة الجماهيرية" مش على الفن. الفيلم بدل ما يعالج فكرته الأساسية بقى بيقدمها كـ "إفيه" متكرر من غير معالجة ولا تجديد. والنتيجة: ضياع فكرة كويسة، وسط سيناريو مرتبك، ومشاهد باردة، وضيوف شرف بيتعاملوا كأنهم فواصل إعلان. هنا الزاهد بتظهر للمرة التانية جنب تامر حسني بعد فيلم بحبك، وملحوظ جدًا إن فيه كيمياء ظاهرة بينهم. هما الاتنين عندهم قدرة على إنهم يخلقوا حالة رومانسية خفيفة وسريعة، وده ظاهر في مشاهدهم سوا، حتى لو السيناريو ما ساعدهمش كفاية. لكن في ريستارت، وهنا نكون صرحاء، أداء هنا الزاهد فيه أوڤر شديد في مناطق كتير. تحس إن عندها طاقة عالية جدًا – يمكن نابعة من طبيعة شخصيتها أو رغبتها في إثبات وجودها وسط نجوم كبار – لكن ساعات الطاقة دي بتبقى مش في مكانها. بتضحك زيادة، بتتكلم بسرعة، بتقاطع الكلام من غير إحساس بالمساحة، كأنها دايمًا عايزة تفرض إيقاعها على المشهد حتى لو السياق مش محتاج كده. وده بيظهر أكتر في مشاهد المفروض يكون فيها هدوء أو حوار عاطفي... بتحس إن الأداء مش موزون، وكأنها ممثلة شطرة بتشتغل "بزيادة" عشان تطلع طبيعية، فتوصل بشكل مصطنع. مع ذلك، منقدرش ننكر إن هنا الزاهد بقت واحدة من أبرز الوجوه النسائية في السينما دلوقتي. قدرت في وقت قصير تسيطر على مساحة كبيرة، وتشارك في أعمال جماهيرية ناجحة، حتى لو مش دايمًا فنيًا متكاملة. عندها حضور، شكل محبب، خفة دم، وبتعرف توصل بسرعة للمتفرج. لكن في فيلم زي ريستارت، اللي كان محتاج شخصية مؤثرة فيها عمق وغموض شوية، كان من الأفضل تهدي من إيقاعها وتشتغل على "السكوت" مش على الكلام بس. ممكن نقول إنها ماخدتش فرصة كفاية تبني الشخصية، ويمكن ده عيب سيناريو وإخراج أكتر منه تقصير منها، لكن النتيجة النهائية: أداء متوتر، متسرّع، وفيه لحظات فيها افتعال واضح. وجود محمد ثروت في أفلام كتير بقى شبه مضمون، خصوصًا في أي فيلم بيحاول يعمل توازن بين الرومانسية والكوميديا. بس في ريستارت، دوره فعلاً يُعتبر نموذج حي على "الوجود لمجرد الوجود". تحس إنهم جابوه لأن "لازم نضحك شوية"، فركبوا له كام مشهد ملوهمش أي علاقة بالخط الرئيسي، ولا حتى الجانبي. بيظهر… بيضحك ضحكته اللي الناس حفظاها… بيهرش شوية… يرمي كلمة… يختفي. بس هل الشخصية دي كانت لازمة؟ هل كان فيه وظيفة درامية؟ هل ساعد في تطور البطل؟ هل كان ليه أثر على الحدث؟ الجواب ببساطة: ولا أي حاجة من دول. ده نوع من التوظيف الاستهلاكي للممثل. محمد ثروت عنده موهبة كوميدية فعلًا، بس هنا بيتم استخدامه زي ما بنستخدم "فواصل إعلانية بين المشاهد"، مش كممثل عنده دور أو حضور له معنى. اللي يزعل فعلًا، إن محمد ثروت عنده إمكانيات أكبر من كده. شفناه في أدوار قبل كده فيها بعد إنساني أو حتى كاريزما خاصة. بس ريستارت قلل من قدره، وقدم لنا "نسخة مكررة من محمد ثروت"، اللي بيظهر شوية ويمشي من غير لا مقدمة ولا تبرير. وده بيكشف لنا مشكلة أوسع في الفيلم: الاستخفاف بالوظيفة الدرامية للشخصيات. ناس داخلة وخارجة بس عشان يضحكوا أو يملوا فراغ… مش عشان يخدموا فكرة أو يضيفوا بعد. الحقيقة اللي مفيش جدال فيها: ريستارت فيلم معمول عشان تامر حسني. البطل، وهو السبب في كل ضيف شرف ظهر، وكل كادرات "الإلهام العاطفي" اللي الفيلم متخم بيها بس المشكلة المرة دي مش في إن الفيلم على قده... المشكلة إنه عايز يكون أكبر من قدراته، فبقى من كل لون حتة، ومن غير لون حقيقي يمشي عليه. تحس تامر رجع من الغياب ومعاه شنطة مليانة أفكار: شوية من فيلم اجتماعي عن تأثير السوشيال ميديا... شوية من قصة حب من النوع "أنا عايز أتغير علشانك".. شوية ضيوف شرف علشان الجمهور يتبسط... شوية عِبر أخلاقية كأننا في برنامج توعوي... شوية كوميديا محمد ثروت وشيماء سيف... وشوية رومانسية بكادرات تبكي على البيانو! لكن النتيجة؟ خلطة بدون نكهة. تامر حسني مش ممثل ضعيف، بالعكس، عنده كاريزما وشخصية شاشة محبوبة. بس الفرق بين النجم وبين الفنان الحقيقي، هو إن الفنان لما يرجع، يرجع بحاجة واعية ومدروسة، مش مجرد رغبة في الوجود. وريستارت واضح فيه إنه "راجع وخلاص"، من غير ما يكون عارف هو راجع بـ"إيه بالضبط؟" وسط كل التخبط الفني اللي في ريستارت، بنلاقي فكرة أساسية ممكن نقول إنها "المنقذ الوحيد" للعمل: تأثير الانترنت على حياتنا، وعلى هويتنا، وعلى قراراتنا. ودي نقطة رغم إنها مطروحة قبل كده في أعمال مختلفة، لكن فعلاً لسه معاصرة، ولسه مؤثرة، ولسه تستحق الطرح. تعال نقول كمان موضوع الأغاني بصراحة كانت حلوة جدا وخادمة الأحداث بشكل كبير اعتقد دي من أهم الحسنات في الفيلم بمعنى تاني: ريستارت بيطرح سؤال مهم… بس ماجاوبش عليه صح. رغم إن الفيلم مليان مشاكل فنية وسينمائية من كل نوع، لكن فيه نواة فكرة كويسة: السوشيال ميديا مش بس شغف أو شغل… دي بقت أزمة وجود، وده شيء يستحق المعالجة فعلًا. فلو في حاجة ممكن نقول إنها "تحسب للفيلم"... فهي محاولته لمواكبة موضوع مهم وإنساني، حتى لو المعالجة خانته، والكلام اتقال من بره من غير ما يمسّ القلب بصدق. تقييم نهائي: 4 من 10. فيلم خفيف، بس خفيف لدرجة إنه يطير من دماغك بعد ساعة، ومش هتفتكر منه غير شوية ضحك.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
فيلم تحت المستوى ولكن الأسوأ: الترويج للمخدرات Rahma Rahma 0/0 25 يوليو 2025
المزيد

تعليقات