تعديل بيانات: فيلم - روكي الغلابة - 2025


    معلومات أساسية

    اسم العمل روكي الغلابة
    الاسم بالإنجليزية Rocky of the Poor
    نطق الاسم بالإنجليزية Rocky El Ghalaba
    الاسم الأصلي
    سنة الإصدار 2025
    مدة العرض بالدقائق 107
    نوع العمل فيلم
    نوع العمل الفرعي
    حالة العمل تم عرضه
    هل العمل ملون؟ نعم
    تصنيف الرقابة المصرية الجمهور العام
    تصنيف MPAA
    ميزانية الفيلم 0
    البوستر
    الإعلان الإعلان الرسمي لفيلم (روكي الغلابة)
    تاريخ العرض
    30 يوليو 2025 مصر نعم
    12 اغسطس 2025 العراق لا
    13 اغسطس 2025 المملكة العربية السعودية لا
    13 اغسطس 2025 عُمان لا
    13 اغسطس 2025 الكويت لا
    13 اغسطس 2025 البحرين لا
    14 اغسطس 2025 الإمارات العربية المتحدة لا
    14 اغسطس 2025 الأردن لا
    21 اغسطس 2025 سوريا لا
    21 اغسطس 2025 لبنان لا
    21 اغسطس 2025 المغرب لا
    تصنيف العمل
    كوميدي
    أكشن
    بلد الإنتاج
    مصر
    اللغة
    العربية
    المنطقة
    مواقع التصوير
    التواصل الاجتماعي‎
    عناوين اضافية

    طاقم العمل

    قسم ﺗﻤﺜﻴﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) دنيا سمير غانم رقية - روكي 1
    2) محمد ممدوح ثابت بكر 2
    3) محمد ثروت منير 4
    4) أحمد الفيشاوي ديفيد 5
    5) سلوى عثمان نجاح 6
    6) محمد رضوان كابتن منصور 7
    7) محمد أسامة (أوس أوس) سواق تاكسي 8
    8) أحمد طلعت غالي 9
    9) إيمي سمير غانم د. لوتس 10
    10) مريم الجندي سوسن الصحفية 11
    11) عبدالرحمن حسن مرزوق 12
    12) علاء زينهم العمدة 13
    13) أحمد سعد مطرب 13
    14) إبراهيم أبو عوف موظف الاستقبال 14
    15) إسماعيل الجندي كوتا 15
    16) أحمد فؤاد الحارس الشخصي لدفيد 16
    17) سمير حكيم مشمش 17

    قسم ﺇﺧﺮاﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) أحمد الجندي مخرج 1
    2) أحمد عادل السعدني / ميدو عادل مساعد مخرج سكربت حركة 2
    3) كمال الطحان كلاكيت 3

    قسم ﺗﺄﻟﻴﻒ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) كريم يوسف مؤلف 1
    2) ندى عزت مؤلف 2
    3) أحمد الجندي مؤلف 3

    قسم اﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) أحمد السبكي منتج 1
    2) السبكي فيلم للإنتاج والتوزيع (السبكي للإنتاج السينمائي) شركة الإنتاج 2
    3) أحمد مظهر منتج فني 3

    قسم ﺩﻳﻜﻮﺭ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) عباس صابر مشرف على تنسيق المناظر 1
    2) سامر الجمال Art director 2

    قسم ﻣﻮﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) عمرو عاصم مونتير 1

    قسم ﺻﻮﺕ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) محمد عبدالحسيب مكساج ومصمم شريط الصوت 1

    قسم ﺟﺮاﻓﻴﻜﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) جون شحاتة On-Set VFX 1

    قسم ﺗﺼﻮﻳﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺗﻮﺯﻳﻊ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻼﺑﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﺎﻛﻴﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻭﺑﻠﻴﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻓﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﺎ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻋﺎﻳﺔ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻌﻤﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻛﺎﺳﺘﻴﻨﺞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺃﺩﻭاﺭ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم دبلجة

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    ملخص القصة

    الاسم ملخص القصة الرسمي؟ خيارات
    محمد عبدالرازق المرضي تدور أحداث الفيلم حول فتاة شابة تعمل حارسة شخصية وتتولى حراسة وتأمين أحد رجال الأعمال الكبار، ويتعرضان سويا للعديد من المواقف الكوميدية المشوقة. 144

    نبذة عن القصة

    الاسم نبذة عن القصة الرسمي؟ خيارات

    القصة الكاملة

    الاسم القصة الكاملة الرسمي؟ خيارات
    Mohamed Kassem رقيه (كايلا رامي رضوان) طفلة صغيرة تعيش فى دار أيتام، وتعاني من فقدان الأمان، فكانت تتعلم فنون القتال، من أفلام فاندام، وتطبقها على زملاءها من الأطفال، حتى أعجب بها مدرب الملاكمة، كابتن منصور (محمد رضوان)، فتبناها رياضياً حتى كبرت، وأصبحت بطلة الساحات الشعبية، وأطلق عليها لقب روكي (دنيا سمير غانم)، وقد إتجهت للعنف، بسبب شعورها الدائم بعدم الأمان، الذى نشأت عليه منذ طفولتها، وطورت من نفسها وتعلمت الإنجليزية فى المركز البريطاني، وزادت من جرعات التدريب لتصبح حارسة شخصية، وكانت تأمل فى جمع الأموال، ليجري مدربها كابتن منصور، جراحة فى عينية، بعد أن كاد يفقد البصر، وذلك لترد له جميله، وقد إتفقت مع منير (محمد ثروت) لتعمل حارسة شخصية لإبن عمه ثابت بكر، العالم الكبير الذى كان يتعلم فى الخارج، وسيعود لأرض الوطن، وتم إستقباله فى المطار، وتعرف على روكي، وصحبته لغرفته بالفندق الكبير، الذى تم حجزه له. كان ثابت بكر (محمد ممدوح)، عالم برمجيات قد إخترع برنامج، يمنع خوارزميات مواقع التواصل من التحكم فى عقول المتابعين، ونتيجة لذلك تحاربه الشركات التكنولوجية، بل تهدد حياته، وتحاول إجباره على بيع البرنامج، أو تسلبه إياه بالقوة، وهو يريد أن يسلمه للدولة، لتستفيد منه، وتمنع الآخرين من التحكم فى الناس، وعن طريق إبن العم منير، الذى يتم إغراءه بالمال، تواصل مع غالي (أحمد طلعت)، الذى ينوب عن زعيم عصابة كبيرة، وقام بعرض مليون دولار، على الدكتور ثابت، بعد أن حجز له غرفة فخمة بفندق كبير، وملحق بالغرفة ريبوت، لخدمته ومراقبته فى نفس الوقت، ولكن رفض ثابت للبيع، جعلهم يعتدون عليه، وقامت روكي بالدفاع عنه، والهروب به للإحتماء بمنزل مدربها كابتن منصور، وزوجته نجاح (سلوي عثمان)، ولكن عن طريق الموبايلات، والذكاء الإصطناعي، تم التوصل لمكان الدكتور ثابت، وأيضاً دار صراع بين العصابة وروكي، ومعها كابتن منصور، وهربت روكي ومعها ثابت، بعد أن تخلف عنهم منير، الذى صدمته سيارة، فعاد للبلد للعلاج، ولأن د. ثابت فقد الهارد المسجل عليه برنامجه، فقد تذكر أن زميلته فى الأبحاث، د. لوتس (إيمي سمير غانم)، لديها كوبي من البرنامج، فذهب مع روكي لمقابلتها، حيث عزلت نفسها داخل صومعة فى الصحراء، لتتخلص من كل أشكال التكنولوجيا، وتتشبث بقناعات عن حركة النجوم والأبراج، والكائنات الخرافية، ونظريات المؤامره، وكانت تري الشر المطلق فى الحداثه والتكنولوجيا، وتمكن د. ثابت من نسخ برنامجه، وإستعادته مرة أخري، وخلال إستراحته مع روكي، بدأ الإثنان يشعران بعاطفة متبادلة، وأعجب ثابت بالجانب الإنساني فى روكي، لرعايتها لمدربها، وإهتمامه بها كإبنة يتيمة، نشأت فى ملجأ، بل وإدخارها أموالها، ليجري عملية جراحية فى عينيه، وعندما إتصلوا بمنير للإطمئنان عليه، علم أفرد العصابة بمكانهم فى الصحراء، وتمت مطاردتهم، ولكنهم هربوا، ولجأوا لبلدة ثابت، حيث إكتشفوا أن إبن العم منير، يستعد للزواج (ندي عاطف)، وعندما لاحظت روكي، أن ثابت لا يري أنوثتها، فكت ضفائرها وإرتدت ملابس النساء لتظهر إنوثتها، وغنت ورقصت فى فرح منير، غير أن العصابة توصلت لمكانهم، وعلموا أن منير هو الذى يرشد العصابة، عن مكانهم بعد أن باعهم، ورغم ذلك عندما أخذت العصابة منير رهينة، حتى يسلمهم ثابت البرنامج، وافق الأخير حتى ينقذ إبن عمه منير، وتمت المقابلة مابين ثابت وزعيم المنظمة، ديفيد (أحمد الفيشاوي)، الذى أعد برنامج للتحكم فى البشر، وتم حقن د. ثابت به، وتمكن ديفيد من التحكم فى د.ثابت، والغريب أن روكي تمكنت من الوصول لمكان ثابت والمنظمة، والأغرب أن ثابت عاد لحالته الطبيعية، بمجرد أن صارحته روكي بحبها، وتمكنت روكي من مصارعة العصابة، والقضاء على ديفيد، الذى إكتشفوا أنه روبوت بشري، وأمكن فصل رأسه عن جسده، والإحتفاظ بالرأس، وأخذ ثابت وروكي طريقهما، لتسليم البرنامج للحكومة والزواج بعدها. (روكي الغلابة) 3228

    هوامش

    الاسم نص الهامش المعيار خيارات

    النقد الفني

    الاسم نص النقد به حرق للأحداث؟ الرسمي؟ خيارات
    دعاء أبو الضياء

    روكي الغلابة... الضحك راح مشوار ومارجعش

    لما نروح نشوف فيلم كوميدي، إحنا مش بنطلب كتير، مش عايزين معجزة ولا منتظرين نخرج من القاعة محملين برسائل فلسفية، كل اللي عايزينه ضحكة، لحظة خفيفة، مشهد يطبطب على...اقرأ المزيد يومنا التقيل. بنروح للكوميديا عشان نرتاح... ننبسط... لكن للأسف، *روكي الغلابة* ما قدرش يحقق حتى الهدف البسيط ده. الفيلم زي عنوانه كان *"غلبان"*، بس مش بمعنى لطيف، هو غلبان لأنه ضيع البوصلة، وما عرفش يضحك ولا يلمس القلب، من أول مشهد حسيت إن في حاجة مش مضبوطة، الإفيهات مصطنعة، وكأنها خارجة من ورشة كتابة بتحاول تصنع ضحك بالعافية، مفيش موقف طبيعي، مفيش لحظة عفوية، والنتيجة إن الضحك اختفى... وفضلت قاعدة قدام الشاشة في حالة ارتباك. كأني بتتفرج على فيلم مش عارفة هو عايز يكون إيه... مرة ساخر، مرة اجتماعي، مرة فانتازي، وفي الآخر ولا حاجة من دول. أحمد الجندي كان دايمًا واحد من الناس اللي لما نشوف اسمه على بوستر فيلم كوميدي، بنطمن، من "لا تراجع ولا استسلام والكبير أوي، للحرب العالمية التالتة و اللالا لاند"، الراجل ده كان فاهم التوقيت، وعارف يعني إيه مشهد مضحك، وإزاي يخرج أداء من ممثل يخليك تضحك من غير ما تفكر. لكن هنا، في روكي الغلابة، حصل حاجة غريبة، الفيلم اتصور من كام سنة، اعتقد حتى قبل فيلمه الأخير "الشاطر" اللي نزل قبله بشهر، لكن عرضه دلوقتي كشف إن الجندي خطه بينزل... وهو مش واخد باله... نفس الكادرات الباهتة، نفس الإيقاع البطيء، مفيش طاقة، مفيش لمسة، مفيش بصمة. الأسوأ؟ إنه قدم فيلمين قريبين من بعض، ومفيش واحد منهم يخلي الجمهور يضحك من قلبه أو حتى يقول "ماشي الحال". كأن فيه انفصال كامل عن الناس... عن اللي ممكن يفرحهم أو يضحكهم. وده اللي خلاني أقول **الورق ضعيف... والضحك ضاع معاه**، فندى عزت وكريم يوسف كتبوا قبل كده أعمال مع دنيا سمير غانم، كانت خفيفة ولطيفة، حتى لو ماعملتش صدى كبير. لكن في روكي الغلابة، حسيت إنهم تاهوا تمامًا. الحوارات سطحية، والمواقف ضعيفة، والشخصيات الثانوية موجودة بس عشان تمط الوقت أو تكرر نفس الإفيه. ورغم إنهم عارفين دنيا كويس، لكنهم ماعرفوش يقدموا لها حاجة جديدة، ولا يخرجوا بيها من إطارها المعتاد. وهنا نقد نقول إن "دنيا سمير غانم"... بتتعب وبتجتهد، بس السينما مش منصفة معاها دنيا كانت بتحاول، وبتبذل مجهود واضح، فيه طاقة حقيقية في حضورها، وفيه رغبة إنها ترجع بشكل يفرح الناس، لكن المجهود لوحده مش كفاية، خصوصا لما يكون السياق اللي حواليك مش مساعد. هي شاطرة فعلًا في الدراما التلفزيونية، عندها تلقائية بتوصل للناس، وقدرة على خلق كيمياء في المسلسلات، بس السينما مش ماشية معاها بنفس الحظ، يمكن لأنها دايما بتتقيد بنوع واحد من الشخصيات، أو لأنها بتشتغل مع نفس الفريق، فمش بتلاقي الفرصة إنها تكتشف نفسها من جديد. وفي الفيلم ده، رجعت تاني لصوت "عتاب"، بنفس النبرة، بنفس ردود الفعل، كأننا بنتفرج على نسخة من مسلسل قديم، مش على بطلة جاية بعد غياب طويل. أما ممدوح وثروت... فهما موجودين وخلاص، محمد ممدوح ومحمد ثروت ممثلين كبار، وكل واحد فيهم له لحظاته اللي خلت الناس تحبه وتضحك معاه. لكن هنا، وجودهم كان باهت، مش بيضيفوا للقصة، ولا بيدفعوا الأحداث، وكأنهم محطوطين بس عشان **"نبقي فيلم كبير"**، أو نزود الضحك شوية، من غير وظيفة حقيقية. والنتيجة؟ مشاهد باردة، خالية من المعنى، وبتخلي الجمهور يسأل نفسه: "هو ليه دول هنا؟". وده طبعا نفس اللي هيتقال على باقي ضيوف الفيلم، اللي كانوا كتير بلا أي داعي يعني أوس أوس يطلع سواق تاكسي، وإيمي سمير غانم مش فاكرة كان دورها إيه عالمة ذرة ولا بتاعة كواكب مافهمتش بصراحة!!!!، سلوى عثمان ومريم الجندي، وغيرهم كتير حتى عبدالرحمن حسن طالع في الأتوبيس ..حاجة مؤسفة فعليا ويسلام بقى لما الخيال يضرب فجأة ويكون صدمة، فمن غير مقدمات، نلاقي أحمد الفيشاوي بيتحول لإنسان آلي؟ أو بطل خارق؟ بيطير؟ مش عارفة بصراحة هو كان إيه، أو يمكن الفيلم كان ليه معنى مجازي مقدرتش افهمه، كل حاجة حصلت بسرعة وبلا منطق، وكأن صناع الفيلم كانوا بيقولوا: **"يلا نختم بأي حاجة وخلاص"**. المشاهد الأخيرة كانت مفصولة عن بقية الفيلم تماما، باردة، ومفتعلة، وبتسيبك في الآخر مش عارف تضحك ولا تستغرب... بس أكيد مش هتنبسط. الحاجة الوحيدة اللي ممكن تتقال لصالح **روكي الغلابة**، هي إنه فيلم نضيف، مفيش أي حاجة خارجة أو مشاهد تدايق، ينفع أي حد يتفرج عليه مع أسرته، من غير ما يقلق، بس ده مش كفاية. مش معنى إن الفيلم عائلي، إننا نسمح له يكون بلا جودة، لأن الجمهور العائلي كمان يستحق يضحك، يستحق يتبسط، يستحق فيلم معمولة حساباته كويس، فالضحكة مش رفاهية... والفرح مش ترف. في الآخر، روكي الغلابة مش فيلم فاشل بس لأنه ما أضحكناش، لكنه فشل لأنه ما عرفش نفسه، مش عارف هو إيه، ولا عايز يقول إيه، لا هو كوميدي ساخر، ولا فانتازي، ولا حتى بسيط. الجمهور كان مستني يرجع يضحك، يشوف دنيا في دور جديد، ويلاقي أحمد الجندي بيرجع لمكانته، لكن اللي حصل هو العكس... ضياع، وارتباك، وتجربة ما تعرفش تبدأ منين ولا تنتهي فين. الضحك كان سهل، بس محتاج صدق، محتاج نية حقيقية، ومجهود بجد، مش معلبات ومحاولات من تجارب قديمة.