يتذكر يوسف كيف تم الزج بإسماعيل بقضية قلب الحكم وسجنه، ويتضح اختراق هاتف سليمان، وتتم مواجهته بما فعله، وتنجح مهمة فريق يوسف، ويواجه الأخير - إسماعيل بقتله لأبو لارا، ثم يطلق النار عليه.