أو أس إن +
OSN+
+OSN هي خدمة بث رقمي، تابعة لمجموعة قنوات (أو إس إن) الرائدة، تقدم مجموعة متنوعة من أحدث وأهم الأفلام والمسلسلات العربية والأجنبية، وإنتاجات OSN+ الأصلية.
تدور أحداث الفيلم حول شخص يرتكب العديد من جرائم القتل ويسمي نفسه (زودياك)، وبعد كل جريمة قتل يتصل بالشرطة ليخبرهم بكل التفاصيل حول الجرائم ويقوم بإرسال رسالات مبهمة للصحافة، فينطلق رجل شرطة، وصحفي ورسام كاريكاتور في ملاحقته.
كانت دوقة ديفونشير معروفة بإسرافها في سياستها وحياتها الشخصية، ووسط روح حماسية من قبل عامة الجمهور لزواجها، لتجده خيبة أمل بالنسبة لها ، حيث الخيانة وعدم الإخلاص والعنف الإجتماعي والضغط المستمر ، تتغير الظروف والأحداث.
تدور أحداث الفيلم الحربي بعد المؤتمر التاريخي وانسي عام 1942، والتي جمعت بين زعماء النازية وقوات اﻷمن الخاصة في إحدى ضواحي برلين لمناقشة الحل النهائي للمسألة اليهودية، تمهيدًا للإبادة الممنهجة لليهود في المعتقلات النازية.
فيلم تاريخي درامي، يروي أحداثا كثيرة حقيقية في معظمها، في فترة ما بعد انتهاء الحروب الأمريكية، ويحكي عن حملات التشريد المنظمة التي أدارها الأمريكان بحق الهنود الحمر، وكيفية توسعهم واستيلائهم على الغرب الأمريكي بالكامل، مبيدين ومدمرين في طريقهم القبائل الهندية في مجازر جماعية، وجرائم وحشية.
تدور أحداث الفيلم خلال صيف 2008 الذي شهد إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث يقرر (جون ماكين) المرشح الرئاسي والمنافس لـ(باراك أوباما) أن يختار النائبة ذات الميول المحافظة من الأسكا (سارة بالين) لتكون نائبة له، وهو ما يدخلها في معترك قمة عالم السياسة، وتحت دائرة اﻷضواء أكثر من ذي قبل.
فيلم تاريخي درامي حول حق التصويت للنساء في (الولايات المتحدة) ، وكيف كانت المعاناة من أجل الحصول على هذا الحق لهن ، ونشطاء شباب مهتمون بالقضية قد ساعدوا النساء على الفوز بهذا الحق متحدين كل الظروف العاصفة والقاهرة ، من أجل أن يتساوى الجميع أمام الحق في الاختيار .
تدور قصة الفيلم عن عملية الإجلاء الإعجازي لجنود الحلفاء من بلجيكا وبريطانيا وفرنسا، حيث تقطعت السبل بجنود الحلفاء وحوصروا بواسطة الجيش الألماني في شواطئ ومرافئ (دونكيرك) الفرنسية منذ 27 مايو وحتى 4 يونيو من عام 1940 أثناء الحرب العالمية الثانية.
(ليندون بي. جونسون) أصبح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب الفوضى، التي خلفتّها عملية اغتيال الرئيس (جون كينيدي)، ليقضي عامه الأول بالكامل في مكتبه محاولًا تمرير قانون الحقوق المدنية بأقصى سرعة.
في عام 1930 كان ونستون تشرشل بعيدًا عن الحكومة حيث كان يجلس كنائب غير معروف، وكان هو الصوت الوحيد الذي يحذر من إعادة التسليح الألماني ومن قدوم حرب عالمية ثانية في القارة، لكنه ومع بداية الحرب العالمية الثانية في سبتمبر 1939 يعود تشرشل إلى الحكومة ويصبح اللورد الأول للبحرية.
يذهب (مويس كوفمان)، وأعضاء من مشروع المسرح الكاتونيكي إلى لارامي، بعد مقتل (ماثيو شيبرد)، ويعتمد الفيلم على تصوير أكثر من 200 لقاء، ومقابلة مع أصدقائه، عائلته، رجال الشرطة، والقتلة، ومزجها بالتقارير، والصور التي توضح التسلسل الزمني لزيارة (شيبرد) لحانٍة محلية، ثم عملية إختطافه، وضربه.
يتعرض الفيلم لقصة حياة امرأة أمريكية من أصول أفريقية هي (هنريتا لاكس)، والتي أصبحت بطريقة غير متوقعة رائدة فى مجال الاختراقات الطبية عندما استُخدمت خلاياها لصناعة أول خط للخلايا البشرية الخالدةعام 1950.
عقب ترشح القاضي كلارنس توماس للترقي إلى المحكمة اﻷمريكية العليا، تتهمه زميلته السابقة أنيتا هيل بالتحرش جنسيًا بها.
خلال الحرب العالمية الثانية، تبدأ مٌهمة خاصة في السلاح الجوي في الجيش الأمريكي لِضم عناصر من (الطيارين الأمريكيون الأفارقة)، تعرف ب(تيسكيجي إيرمان). حيثُ تعرضوا للكثير من التعصب والعنصرية والإهانات حتى إستطاعوا في النهاية إثبات أنفسهم.
تقع حادثة وفاة اﻷميرة ديانا حين كانت بصحبة دودي الفايد، ونظرًا للشعبية الطاغية للأميرة، تصبح الملكة إليزابيث ورئيس الوزراء توني بلير أمام قرار صعب بإقامة جنازة شعبية أم الاقتصار على جنازة عائلية.
يرصد الفيلم حالة الغليان التي كانت يموج بها الشارع المصري بالتزامن مع اندلاع ثورة 1919، وهو الحدث الكبير الذي يوحد مصائر أحمد عبدالحي كيرة وعبدالقادر الجن ليشتركا في النضال ضد المحتل اﻹنجليزي.
يتناول الفيلم في قالب تاريخي قصة فريد هامبتون، رئيس حزب بلاك بانثر لأصحاب البشرة السوداء، وتعرضه للخيانة المحتومة من قبل قوات الأفي بي أي ومن قبل أحد عملائها.
تدور أحداث العمل في إطار درامي حول السيرة الذاتية وقصة العالم الأمريكي روبرت أوبنهايمر ودوره في تطوير القنبلة الذرية، وكيف غير مشروع مانهاتن من كل شيء في العالم.
في إطار من السيرة الذاتية، يستعرض العمل المراحل الخيالية والإبداعية التي يستخدمها (فاريل ويليامز) باستخدام قطع الـ(ليجو) الشهيرة، وكيف يستغل تلك القطع في التعبير عن فنه.
يروي الفيلم الوثائقي قصة الشابة الإيرانية (ندى آغا) ووفاتها المأسوية، حيث أصيبت في عام 2009 برصاصة في قلبها أطلقها قناص خلال الاحتجاجات ضد الانتخابات الرئاسية الإيرانية.