سلينج تي في
Sling TV
هي خدمة بث تلفزيوني عبر الإنترنت، تديرها Sling TV LLC، وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة Dish Network، وقد انطلقت في 5 يناير 2015ـ وتقدم خدمات الفيديو حسب الطلب، ومجموعة مختارة من القنوات التي يمكن بثها من خلال أجهزة التلفزيون الذكية، ومشغلات الوسائط الرقمية والتطبيقات، في الولايات المتحدة الأمريكية.
بعد واقعة الاغتيال التي تعرض لها الفنان الفلسطيني ناجي العلي في لندن في عام 1987، يعود الفيلم بأحداثه إلى الوراء حيث يسترجع المحطات التي مر بها ناجي العلي في حياته بدءًا من نزوحه مع أسرته إلى لبنان، ثم عمله في الكويت، ثم عودته إلى لبنان مجددًا خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية.
أميرة مضيفة طيران وابنة وزير خارجية، تتزوج من زميلها الطيار حسن رمزي، يختفى زوجها الطيار حسن في ظروف غامضة في ليلة الزفاف، تحزن أميرة فترة، إلى أن يتم الضغط عليها حتى تتم خطبتها إلى كمال، وهو طيار أيضًا، ويتم الاتفاق على الزواج بالقاهرة، وفي شهر العسل يعرف والد العروس بعودة الزوج السابق حسن.
عمل (مصطفى) في فريق حراسة الرئيس أنور السادات وقت اغتياله، فيصاب باكتئاب لإحساسه بالذنب ويدمن الخمر. تهجره زوجته وتأخذ ابنته معها، وتتزوج من رجل أعمال يدخل في عمليات مشبوهة تؤدي لاختطاف ابنتها فتلجأ إلى مصطفى لإنقاذ ابنتهما.
سهام ونوال وبديعة ثلاث صديقات لكل منهن قصة في الحب والزواج، سهام متزوجة من رجل ثري بعد أن تخلى حبيبها عنها، وتعمل نوال في محل يعد واجهة لترويج المخدرات، أما بديعة فيستغلها زوجها للاحتيال على أصحاب السيارات، ولكنهن يلتقين على حمل مشاعر الحقد نحو زميلتهن الثرية ماجدة ويحاولن اﻹيقاع بها في مغبة اﻹدمان.
يعلم اسماعيل تاجر المخدرات صاحب شركة التصدير والإستيراد التي يتخذها ستارًا لتجارته غير الشرعية أن عبدالحميد سيبلغ الشرطة عنه فيقتله هو ووالديه، ومن ثم تقرر شقيقة عبدالحميد الانتقام لمصرع أسرتها، حيث تلتحق للعمل بإحدى الكافيتريات، وتتعرف على شاب صعيدي وتتفق معهما على وضع خطة لكشف أعمال إسماعيل.
تطمح الفتاة الريفية فردوس أن تصير طبيبة، وتقرر أن تهرب من منزل زوج أمها، وتقع في الحب مع فنان تشكيلي، ويتزوجا رغم صعوبة حياتهما، وحين يموت، يتعين عليها أن تشق طريقها بمفردها.
(شمس) مصور صحافي في إحدى المجلات، يرتبط بقصة حب مع (سلوى)، موظفة تشجعه في عمله وتحلم معه بمشروعات كبيرة، يدعى (شمس) لتصوير حفل زفاف، وبالصدفة يلتقط صورة لقصاصة ورق تحترق عليها كلمات تبدو غامضة، تقوده هذه الكلمات إلى عصابة تتزعمها امرأة تقوم بتهريب الآثار للخارج وتزييف النقود.
عائشة أرملة توفي زوجها وترك لها خمسة أبناء، سناء وسعاد ولمياء وأسماء والصغير نور، الابنة الكبرى سناء تزوجت عرابي النجار وأقاموا بمنزل العائلة المتواضع، وأصبح يتصرف كأنه صاحب البيت، وتحاول بقية اﻷخوات إيجاد طرقهن في الحياة.
يفقد خورشيد باشا ابنته نادية فى السودان قبل خمس عشر سنة، ينزح إلى مصر ومعه سكرتيره مراد. وقد أوصاه أن يبحث عنها وهو على فراش الموت. ويعزم مراد على البحث عن نادية حتى لا تذهب الثروة للأقرباء. ويشد مراد رحاله مع تابعيه إلى الأدغال وأخيرًا يعثرون عليها، لكن باقي أفراد اﻷسرة يبحثون عنها لكي يخطفونها.
تلجأ بثينة إلى حارة العيش والملح بعد وفاة أبيها، فكفلها الحاج بهنسي، وتسلك طريقًا شائكًا لا يتفق مع طبائع حارة العيش والملح، فيبدأ صابر في الهجوم عليها منتقدًا تصرفاتها ولكن يتضح أنها تتعرض لظروف خاصة بأسرتها، وتضطر للهرب من الحارة تحت الضغط وتعمل في ملهى ليلي.
تتزوج (جنة) من شاب ثري وتسافر إلى اليونان، ولكنه يعاملها معاملة جافة ويرهبها داخل المنزل، فتهرب منه وتعود لمصر فتقرر إعادة افتتاح الأتيليه الخاص بوالدها في خليج نعمة، وتقابل مجموعة من الشباب الذين يحاولون العمل في شرم الشيخ وتقع في غرام أحدهم، ولكنها تشعر أن زوجها ما زال يطاردها.
يزاول أفراد إحدى شبكات التجسس نشاطهم في إحدى الملاهي ويرأسها عباس الذي لا يرتاح لعميل المنظمة ماكس، فيتأمر عليه ويدبر لقتله. تجند أجهزة الأمن هدى مساعدة عباس لصالحها. يتردد عبدالحفيظ الشبيه بماكس على الملهى بعد فترة فيعتقد أفراد الشبكة أنه لم يمت، وتستغل أجهزة الأمن ذلك الشبه.
يقرأ السائق (صابر الطيب) نص المادة الدستورية التي تقر أن من حق كل مواطن جزء من الملكية العامة، فيرفع قضية مطالبًا بحقه في المال العام، وأن يحصل على شقة يتزوج فيها، ينتشر الأمر، ويبدأ الجميع بالمطالبة ببيع الوطن، مرسلين له توكيلات بأحقيته في بيع حقهم في الوطن.
أبو الوفا مخترع يعمل على تهجين أنواع مختلفة من النباتات من أجل تحسين الجودة الزراعية، ويحاول أن يجد من يساعده في اختراعه هذا، لكن عصابة من المافيا تحاول أن تستحوذ على هذا الاختراع.
أمام سيد مسعود الموظف في شركة التأمين فرصة أخيرة لكي يحفظ ماء وجهه أمام مديره في الشركة بسبب خسائره المتتالية، واﻵن عليه التعامل مع لاعب ملاكمة وحمايته من أي مكروه.
احتفالًا بعيد ميلاده الثلاثين، يطلب (عمر) من صديقه أن يدفنه حيًا ليتخلص من همومه وعدم قدرته على بلوغ آماله، وأثناء نومه توقظه الفتاة (بيبو) فيتصور أنه مات، ويبدأ معها رحلة غرائبية تكشف عن الكثير من أزمات الجيل الحالي.