يانغو بلاي
Yango Play
يانغو بلاي، تطبيق شامل مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجمع بين عرض الأعمال الفنية الدرامية، وبث الفيديو، الموسيقى، والألعاب الصغيرة، في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا
يلقي الفيلم نظرة عن كثب داخل عالم عائلة (جوتي) ذات الاسم الذائع في عالم الجريمة، حيث يناضل (جون جوتي) في علاقته مع أبيه على المستوى الشخصي، فضلًا عن رغبته في شغل منصب والده كرئيس لمنظمة (جامبينو) الإجرامية التي أسسها والده منذ زمن.
قصة صعود رجل الأعمال والمخترع ومؤسس شركة أبل (ستيف جوبز)، بدايةً من تسربه من الجامعة، إلى نجاحه ليكون واحد من رواد الأعمال الإبداعيين الأكثر احترافًا في القرن العشرين.
يتعرض الفيلم لسيرة (ماكس بيركنز) الذاتية، وهو محرر أدبي لصالح دار نشر بفترة العشرينيات، حيث يُعَد من أوائل الذين وقعوا هناك، مع أدباء عظماء مثل (إرنست هيمنجواي، وسكوت فيتزجيرالد)، عندما تقع بالصدفة بين يديه مخطوطة، مكتوبة بواسطة مجهول، يقتنع (بيركنز) تمامًا أنه بصدد اكتشاف عبقرية أدبية جديدة.
تدور أحداث الفيلم حول حياة الملاكم العالمي (روبرتو دوران)، حيث بدأ مشواره الرياضي في سن مبكرة للغاية، ولعب للحصول على بطولة العالم للوزن المتوسط أمام الملاكم العالمي (شوجار راي ليونارد)، وأثناء المباراة يفاجيء جميع الحضور وكل المشاهدين، للمباراة بذهابه إلى ركن الحلبة ومقولته المشهورة (لا مزيد).
يستعرض الفيلم سيرة رجل اﻷعمال اﻷمريكي (راي كروك) مؤسس سلسلة مطاعم ماكدونالدز الشهيرة، حيث يستعرض رحلته مع إنشاء هذه المؤسسة حتى بلغ بها نجاحها الكبير لتصير اليوم هى أكبر سلسلة لمطاعم الوجبات السريعة على مستوى العالم.
تدور أحداث الفيلم عن طفل هندي في الخامسة من عمره يتوه في شوارع (كالكوتا)، والتي تبعد آلاف الأميال عن منزله، يكافح ويواجه العديد من التحديات إلى أن يتبناه زوجيّن من أستراليا، وبعد خمسة وعشرين عامًا من تبنيه، فيخرج للبحث عن عائلته المفقودة في الهند.
يروي الفيلم القصة الحقيقية للمستكشف (بيرسي فاوست)، والذي ارتحل إلى الأمازون في فجر القرن العشرين، وذلك بحثًا عن مدينة غامضة تقع في تلك اﻷرجاء. وكان طوال ارتحاله يجد المساندة من قِبَل زوجته المخلصة، إلى أن حدث اختفاؤه الغامض عام 1925.
يروي الفيلم قصة أباطرة علم الكهرباء (توماس إديسون) و(جورج ويستنجهاوس) وهما يتنافسان على تخليق نظام كهربي مُستدَام، ومن ثَم تسويقه للشعب الأمريكي، مما سيغير وجه العالم.
استنادًا إلى قصة حقيقية، يعود مجموعة من الجنود اﻷمريكيين إلى وطنهم بعد أدائهم للخدمة العسكرية في العراق، حيث يلقي الفيلم نظرة متفحصة على كيفية تأثير واضطراب ما بعد الصدمة عليهم وعلى عائلتهم مما شهدوه من ويلات الحرب.
يتناول الفيلم الحياة الشخصية لروبين كافينديش الذي يصاب بمرض عضال، يتسبب في إصابة معظم أجزاء جسده بالشلل، وهو في سن الثامنة والعشرين من عمره، وبالرغم من توقع الأطباء لقضاء المرض عليه، وأن حياته قصيرة؛ إلا أنه يتمكن من هزيمة المرض ويتحول إلى داعم كبير لكافة لأشخاص الذين يعانون من نفس حالته حول العالم.
يروي الفيلم قصة (مارك فيلت)، والذي عمل تحت اسمه المستعار (الحلق العميق)، على مساعدة الصحافيان بوب وودوارد، وكارل برنستين في الكشف عن فضيحة (ووترجيت) عام 1974 التي تورط فيها الرئيس اﻷمريكي ريتشارد نيكسون.
في عام 2008، قام الصحفي الصاعد (جاي باهادور) بعمل خطة لكي يكون بين القراصنة في الصومال، بحيث ينجح في نهاية المطاف في تقديم نظرة عن قرب لأولئك الرجال، وكيف يعيشون، والقوى التي تدفعهم.
يتناول العمل قصة القائد المضطرب بو يي، آخر إمبراطور للصين، بعد أن أسره الجيش الأحمر كمجرم حرب في عام 1950، فيبدأ بو في تذكر الماضي منذ الطفولة والشباب وحتى النهاية.
يتتبع الفيلم قصة حياة (مارك كير) المقاتل الأسطوري للفنون القتالية في ذروة حياته المهنية، حيث تظهر معاناته من الإدمان، وما لاقاه من النجاح والحب والصداقة.
يستعرض الفيلم المسيرة الاستثنائية للشيخ (زايد بن سلطان آل نهيان)، منذ قيادته لمدينة العين عام 1946 وحتى تأسيس دولة الإمارات عام 1971، كما يوثق رؤيته التنموية التي جعلت مدينة العين حجر الأساس في بناء دولة الإمارات كدولة حديثة ومستقلة، بجانب دوره المحوري في تأسيسها.
يُخطط الجندي المخضرم (تيموثي ماكفي) لخطة قاتلة بعد حصار واكو، حيث تكشف الأحداث عن أخطر عمل إرهابي محلي في تاريخ الولايات المتحدة.