يانغو بلاي
Yango Play
يانغو بلاي، تطبيق شامل مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجمع بين عرض الأعمال الفنية الدرامية، وبث الفيديو، الموسيقى، والألعاب الصغيرة، في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا
تقرر (سلمى) مغادرة منزل أمها عقب وفاتها، حيث أنها لا ترغب أن تعيش مع زوج أمها (ربيع)، وتفاجأ سلمى بأن هناك خطابات غامضة تصلها، فتعود إلى شبرا، وتستعيد صداقتها بزميلتيها منذ الطفولة وهما: (يسرية) المتزوجة، و(ضحى) المخطوبة من زميلها صاحب محل الكتابة على الكمبيوتر، (طارق)، وتسترجع ثلاثتهن الذكريات.
زيزي طفلة في الخامسة من عمرها، أسرتها تتكون من (سبعاوي)؛ المهندس الذي يحاول اختراع ماكينة تحول القطن إلى قماش مباشرة، و(سامي)؛ طالب بالجامعة ومعجب بجارته، و(سناء) التي تحلم أن تصبح نجمة تلفزيون، ويحاول كل منهم تحقيق ما يصبو إليه مما يوقعهم في سلسلة من المفارقات الكوميدية.
تدور الأحداث حول الصديقين سالم وسليمان اللذان يعملان بنفس المصلحة الحكومية، ويسافران في رحلة إلى الإسكندرية، حيث يقابلان الصحافيتان دينا وأمينة، ليقعا في حبهما، ويكتشفا وجود لص معهم في الرحلة، فهل سيستطيعان كشفه؟
تتزوج (جنة) من شاب ثري وتسافر إلى اليونان، ولكنه يعاملها معاملة جافة ويرهبها داخل المنزل، فتهرب منه وتعود لمصر فتقرر إعادة افتتاح الأتيليه الخاص بوالدها في خليج نعمة، وتقابل مجموعة من الشباب الذين يحاولون العمل في شرم الشيخ وتقع في غرام أحدهم، ولكنها تشعر أن زوجها ما زال يطاردها.
يترك (صلاح) كلية الشرطة من أجل الغناء، ثم تدفعه الحياة إلى إتجاه آخر، يلتقي مرة أخرى بحبيبته القديمة (ملك) التي كانت صديقته سنوات الطفولة، وها هى الآن سيدة أعمال ناجحة، ورغم ذلك فهى رومانسية، وتزوجت من رجل يعمل فى تجارة محرمة، وتبدأ في البحث عن (صلاح)، وبعد أن تلتقيه، يبدأ الزوج فى التدخل.
سونيا سليم راقصة شهيرة، تقرر فضح أمر أحد الوزراء والذي كانت تعرفه وامتنع عن دفع أجرها بعد اتفاقه معها وتهدده بنشر مذكراتها مما يصيب عدد من المسئولين بالذعر.
في زيارة أحمد لصديقه عبدالسلام في الفيوم، يجد أحمد نفسه فجأة أمام ليلى، وتبدو خيوط علاقة حب قادمة لا محال، يخبر أحمد عبدالسلام بما حدث له، إلا أن عبدالسلام يوعي أحمد بضرورة الابتعاد عنها فهى تقيم مع ابن عمها مسعود الطامع في الزواج منها رغم أنه متزوج.
يتواطأ فرج الأكتع مع العدو الإسرائيلي للتخلص من رجال المقاومة في السويس، يُتهم حسن عز الرجال الناجي الوحيد بخيانة المجموعة وسرقة النقود ويحكم عليه بالسجن، تبحث إبنة زعيم المقاومة عن قاتل أبيها، ويخرج حسن من السجن لينتقم.
يدير الناظر (عاشور صلاح الدين) مدرسته بمنتهى الشدة والقسوة، وبعدما يموت ليرثها ابنه (صلاح الدين) الراسب في الثانوية الذي لا يملك أية خبرة تذكر، فيترك المسئولية للوكيل الفاسد (سيد) الذي يديرها لحسابه، ويلحظ ذلك أحد المدرسين فيبذل قصارى جهده ليرشد (صلاح) للطريق الذي يضمن له النجاح في إدارة المدرسة.
كيمو مطرب من مدينة الاسكندرية وحمو صديقه ملحن موسيقي، يذهبان إلى القاهرة لتحقيق الشهرة، ويقعان في العديد من المشاكل، وعليهما السعي معًا من أجل تحقيق أهدافهما.
يدور الفيلم في إطار كوميدي حول شاب مصري يدعى (محي الشرقاوي)، يشكل كل من جده (جابر الشرقاوي) وأعمامه عصابة للتهريب، ولأنه جبان لا يستطيع مسايرتهم والعمل معهم، يذهب لوالدته وزوجها والذي يرسله للصين ليمثل مصر في مسابقة للطبخ، ليقع في العديد من المشكلات.
يحظى (جاد) و(أسامة)، صديقان وجاران منذ الطفولة، بإعارة إلى إحدى دول الخليج، ولكن يجب أن يبقى أحدهما لرعاية الأهل فيسافر (جاد) ويبقى (أسامة)، وبعد خمس سنوات يعود (جاد) في إجازة قصيرة ليحاول (أسامة) منعه من السفر مجددًا في إطار مجموعة من المواقف الكوميدية التي تحدث لهما.
خلال عام 1968 في منطقة مصر الجديدة، يعيش مجموعة من طلبة أحد المدارس حياة اللهو والمتع، ويتعرفون على شاب ملاكم يدعى أدهم، والذي يغير من منظور حياتهم في العديد في المناحي، ويقع أدهم في حب العاهرة عائشة، ويقرر الزواج منها، لكن والده الثري يقف حجر عثرة أمام هذه الزيجة، ويحاول أن يبعدهما عن بعضهما البعض.
حسن حنتيرة وهيمة وعبده، ثلاث أصدقاء من الإسكندرية يغنون في الأفراح الشعبية، يٌتهم حنتيرة بالتورط في جريمة قتل، ويحاولون إثبات براءته لكي يتمكن من الزواج بخطيبته.
(ابن حميدو) و(حسن) يعملان في سلك الشرطة، ويفدان إلى السويس من أجل إحباط عملية مخدرات كبرى يتورط فيها الباز أفندي، ويقعان في الحب مع بنات المعلم حنفي شيخ الصيادين.