الناصر صلاح الدين  (1963)  Al Nasser Salah El-Deen

8.8
  • فيلم
  • مصر
  • 180 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

بعد انتصار صلاح الدين على ملك القدس، يتم توقيع معاهدة سلام بينهما إلا أن قائد الجيش الصليبي رينو دي شاتيون يقوم بذبح جماعة من الحجاج الذاهبين إلى مكة، يقرر صلاح الدين الانتقام، وبعد هزيمة الصليبيين،...اقرأ المزيد تبدأ فريجينيا بتجميع الجيش للحرب، فتستنجد بالأمير كونراد لمساعدتها، ثم ملك انجلترا (ريتشارد قلب الأسد) ويوافق ريتشارد بشرط أن يكون على رأس الصليبيين. ومن هنا تبدأ حملة صليبية جديدة ضد الشرق.


المزيد

صور

  [17 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

بعد انتصار صلاح الدين على ملك القدس، يتم توقيع معاهدة سلام بينهما إلا أن قائد الجيش الصليبي رينو دي شاتيون يقوم بذبح جماعة من الحجاج الذاهبين إلى مكة، يقرر صلاح الدين الانتقام،...اقرأ المزيد وبعد هزيمة الصليبيين، تبدأ فريجينيا بتجميع الجيش للحرب، فتستنجد بالأمير كونراد لمساعدتها، ثم ملك انجلترا (ريتشارد قلب الأسد) ويوافق ريتشارد بشرط أن يكون على رأس الصليبيين. ومن هنا تبدأ حملة صليبية جديدة ضد الشرق.

المزيد

القصة الكاملة:

بعد نجاح صلاح الدين الأيوبي من هزيمة الفرنجة فى عدة مواقع، يستنجد به عرب بيت المقدس، لتخليصهم من الإحتلال الصليبي، ولأن صلاح الدين يحتاج لكل القوات العربية، فقد نجح فى توحيد القوات...اقرأ المزيد العربية، لتحرير بيت المقدس، ولكن رينو أمير الكرك الصليبي، ينقض كل المعاهدات ، ويهاجم قافلة الحجاج ويقتل كل من فيها، ويحتل مرتفعات حطين، حتى لا تسطيع قوات صلاح الدين الوصول إليه، ولكن صلاح الدين يتمكن من تحطيم صهاريج المياة التى يشرب منها رينو وقواته، فيضطر للنزول للشرب من بحيرة طبرية، حيث يصطدم بقوات صلاح الدين، وينال الهزيمة ويتم أسره، وتسارع زوجته الجميلة فيرجينيا، بالسفر الى أوروبا لاحضار المدد، لإنقاذ اورشليم، التى كانت ملكة عليها، من إيدى قوات صلاح الدين، وتستطيع تجميع أمراء وملوك أوروبا لإنقاذ الصليب ، وتحرير أورشاليم والفوز بالكنوز العربية، وإقناع ريتشارد قلب الاسد، ملك انجلترا، للسعي لإنقاذ المسيحيين وموطن إبن الرب. يوافق ريتشارد على قيادة قوات ١٢ إمارة اوروبية، ويهاجمون عكا، وتنهزم الطلائع الاولي للهجوم، ولكن خيانة والي عكا، تمكن الصليبيين من الإنتصار، وتنسحب القوات العربية الى عسقلان، وتتحالف فيرجينيا مع دوق كونراد، ليكونا ملكين على أورشليم، بعد إستعادتها. ويهاجم ريتشارد حصون عسقلان، بأبراج خشبية ضخمة، لاتتمكن قوات صلاح الدين من إحراقها، فيفضل صلاح الدين الإنسحاب، إنقاذاً لجنوده من موت محقق، ويطلب ريتشارد من صلاح الدين الاجتماع، للإتفاق على حقن الدماء، وعندما يتقابلا، يكتشف صلاح الدين أنهم يضعون شروط إذعان، لتسليم بيت المقدس، فيرفض صلاح الدين، مفضلاً الحرب، حيث يستدرج ريتشارد وقواته بعيداً عن الحصون والابراج الخشبية، ويحصره فى مستنقعات حطين، ويلحق به هزيمة قاسية، تدل على حنكة حربية عاليه، فينال تقدير ريتشارد كمحارب كفء. وعلى عكس رغبة فيليب ملك فرنسا، وباقي الأمراء، يعرض ريتشارد طلب هدنة لمدة ٦ شهور، ويهدد بالإنسحاب ومعه قواته، لأنه يري أن النصر بالنسبة للملوك، يعني الكبرياء والمجد، أما بالنسبة للجنود، فإنه يعني الحياة. وبإيعاز من فيرجينيا، يقوم فيليب بقتل رسل ريتشارد، عند عودتهم بموافقة صلاح الدين على الهدنة، ويفهم ريتشارد أن قتل الرسل، هو رد صلاح الدين على طلب الهدنة، ويقتل ريتشارد ٧٠ من الأسرى العرب، قبل إكتشافه المؤامرة، فيعتذر لصلاح الدين، ويقبل الهدنة، ويطلب من ملك فرنسا العودة لبلاده. ولأن الأبراج الخشبية هى مشكلة صلاح الدين، فقد أرسل الى الكيميائي محمود الدمشقي، يطلب معونته، والذى أرسل لصلاح الدين يخبره، بنجاحه فى إكتشاف سائل بمكنه حرق الأبراج، ولكنه لا يستطيع الحضور لأنه وسط الصليبيين، فأرسل صلاح الدين إليه، بعيسي العوام، الذى إستطاع تهريبه من الصليبيين، وهيأ له صلاح الدين الإمكانيات، لتصنيع كميات كبيرة من السائل. ولكن فيليب يتحالف مع كونراد، لإرسال عرض الى صلاح الدين، لخيانة ريتشارد وسط المعركة، مقابل إمارة كونراد على اورشليم، وعلم دوق آرثر، الطامع أيضاً فى أورشليم، بالمؤامرة التى يدبرها فيليب مع كونراد، وحصل على الرسالة المبعوثة لصلاح الدين، وسلمها لريتشارد لكسب ثقته، والقضاء على كونراد، لينفرد بأورشليم وفيرجينيا. يوافق ريتشارد على إرسال الرسالة لصلاح الدين، ليرى رد فعله، وفوجئ برفض صلاح الدين التعاون مع المتآمرين. وعندما يحين عيد الميلاد، يقوم صلاح الدين، بإرسال دعوة الى ريتشارد للصلاة فى كنيسة القيامة بأورشليم، ويتآمر آرثر بإرسال من يطلق سهماً مسموماً على ريتشارد، ليتم إتهام العرب، وإنهاء الهدنة، وينادى فى جنود ريتشارد يطلب الثأر لملكهم، بقتل كل عربي، غير أن صلاح الدين يتمكن ومعه عيسى العوام، من التسلل الى خيمة ريتشارد، وتساعدهم القائدة لويزا، التى أقامت علاقة عاطفية مع عيسى العوام، ويتمكن صلاح الدين من إنقاذ ريتشارد، وعندما يفيق من غيبوبته، تخبره زوجته بما فعل صلاح الدين، ولكن غروره منعه من الإنحياز للسلام، وصمم على غزو أورشليم لتحرير بيت إبن الرب. وتشعر فيرجينا بقوة آرثر، فتترك كونراد، وتتحالف مع آرثر وتكافئه بتسليم جسدها له. يزحف ريتشارد بقواته وابراجه، لمهاجمة أورشليم، وتحريرها من العرب، ولكن كان للسائل الذى إخترعه الدمشقي، مفعول السحر، وأحرق الأبراج، التى سقط احداها على فيرجينيا، فأحرق وجهها الجميل، وتراجع ريتشارد بقواته، وطاردهم صلاح الدين بقواته، ليزيقهم شر الهزائم، وتعترف فرجينيا بخطئها وتآمرها مع آرثر، لقتل ريتشارد، وتطلب من الرب الغفران لزانية، ويقوم آرثر بخنقها، ويصل الأمر الى ريتشارد، الذى شعر بأن كل حلفاءه خانوه، فيستسلم لشروط القائد المنتصر صلاح الدين، الذى وقع معه معاهدة، على العودة لبلاده، ويمكنه المجيئ فى أي وقت، زائراً لأورشليم، وعاد ريتشارد بباقى قواته، وبقيت لويز ا التى تزوجت من العوام. (الناصر صلاح الدين)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير


  • تم تسجيل الفيلم على مادة خام سكوب ملون.
  • كان من المفترض أن يقوم المخرج عزالدين ذو الفقار بإخراج الفيلم لكن ظروف مرضه لم تمكنه من ذلك فنصح...اقرأ المزيد منتجة الفيلم (آسيا داغر) بإختيار يوسف شاهين لإخراج الفيلم.
  • تسبب فيلمه (الناصر صلاح الدين) بأزمة مالية كبيرة لمنتجته (آسيا داغر) فقد استدانت من هيئة السينما،...اقرأ المزيد ورهنت عمارتها، بل وتم الحجز على أثاث بيتها وشركتها. ووصفته بـ(التجربة الإنتاجية المريرة). كلفها نحو 200 ألف جنيهًا، وكانت وقتها أعلى ميزانية خُصصت لفيلم مصري واستمر العمل عليه قرابة الخمس سنوات.
  • يحتل فيلم الناصر صلاح الدين 1963 المرتبة الحادية عشر فى قائمة أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية...اقرأ المزيد فى إستفتاء النقاد.
  • في تصريح مُثير للجدل للمُخرج يوسف شاهين بعد وقت قصير من عرض الفيلم؛ صرح بأنه لم يكن مُقتنعًا بأحمد...اقرأ المزيد مظهر ليؤدي دور البطولة لعدم اقتناعه به كمُمثل، وإنه اضطر لقبوله بعد إلحاح المنتجة آسيا داغر لتألقه ومصداقيته بأدوار الفروسية، وقد حقق نجاحًا مُلفتًا بفيلم (وا إسلاماه) الذي سبق هذا الفيلم بعام ونصف، وعندما علم مظهر بهذا التصريح حزن وابتعد عن التعامل مع شاهين فنيًا وشخصيًا بعد هذا الفيلم، وقد غضب المُخرج حسام الدين مصطفى من تصريح شاهين لاقناعه التام بموهبة مظهر، وأصر على الرد عليه بعد عدة سنوات بتقديمه في بطولة فيلم (الشيماء) الذي أظهر فيه مظهر مواهب تمثيلية كبيرة بخلاف مواهبه بالفروسية، وحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا.
  • الموسيقى والكورال أداء أوركسترا القاهرة السيمفوني، قيادة كارلو سافينا.
المزيد


أراء حرة

 [1 نقد]

واحدٌ من نُخبة النُخبَة بالحديث عن السينما المِصرية..

حُكيَ الكثير عن هذا الفيلم بين محللين ونقاد السينما المصرية، والجمهور على حدٍ سواء؛ بدايةً بكونه الفيلم صاحب أكثر كُلفة في تاريخ السينما المصرية، مرورًا بحقيقة ترشحه لجائزة اﻷوسكار من عدمها، ووصولًا لتقنيّات المونتاچ الجبّارة التي عَمَد شاهين على استخدامِها هُنا، في مُقابلة عصرية لقواعد المونتاچ للروسي "سيرجي آيزنشتاين"، الذي أصدرها في النصف اﻷول من القرن العشرون، وقتما كان التجريب في السينما هو فِعل كل مخرج لازال يكتشف الوسيط.

الفيلم يحمل الرقم (۱۱) ضمن قائمة "أفضل ۱۰۰ ف...اقرأ المزيد۱۰۰ فيلم مصري" الشهيرة، الصادرة من استفتاء أُجريَ بعام ۱۹۹٦ بمهرجان القاهرة. اﻵن دعونا نُجيب على سؤال: هل الفيلم يستحق كل هذه التحفيلات حولُه؟، بالتأكيد!.. إنه واحدٌ من بين خيرة اﻷفلام المصرية التي تؤكدّ للجيل الجديد أنّ مِصر، في فترةٍ ما من فتراتِها، كانت رائدة في مجال صناعة اﻷفلام.. هذا الفيلم جنبًا بجنب مع (المومياء) لشادي عبد السلام، من اﻷفلام المصرية الخالصة التي قد ترشحها ﻷحد أصدقائك (غير المصريين) للتعرُّف والتماس خواص البيئة المصرية في تجسيدِها للأفلام عربيّة اللُغة وعربيّة الطابع. شاهدُت هذا الفيلم مراتٍ عدّة على التلفزيون (هو من أكثر اﻷفلام التي تُعرض على الفضائيات المصرية بالمُناسبة)، لكنّها كلها مراتٍ لم تكن كاملة. العام الماضي فقط كانت المرة اﻷولى التي أحضرهُ من مشهده الافتتاحي حتى الختامي، وقد تفاجئت في البداية من طول مدة الفيلم التي تبلُغ الساعات الثلاث، لكنّ إيقاع الفيلم ليس بالبطيء، كما أنه واحدٌ من تلك اﻷفلام القليلة التي تجذِبَك لموودِها وأجوائها القصصية الخاصة للدرجة التي تجعك لا تريدها أن تنتهي أبدًا. كما هو معروف، الفيلم يحكي عن شخصية القائد العسكري للجيوش اﻷيّوبيّة بشخصيته المعروف عنه بالبسالة والشجاعة وقت المعارك، والطيبة والكرم وقت الرخاء. كما يقصُ الفيلم عدد من المعارك الشهيرة التي قام بها "صلاح الدين"، أشهرها وأكثرها اتقانًا في التنفيذ هي "حطّين" بالتأكيد (أحد أهم المعارك في التاريح الاسلامي، والتي بفضلها تم تحرير القدس من عبث الصليبيّين).. لكنها ليست المعركة الوحيدة، فهُناك في الفيلم حوالي سبعُ أو ثمانِ معارك كلها مذهلة التنفيذ لا يقلّوا بصريًا عما أبهرتنا به السينما اﻷمريكية حديثًا وقديمًا. اﻷجواء هُنا رائعة، والفيلم قد مزج ألوانه التاريخية بألوانٍ أخرى عصريّة جعل من مُشاهدة هذا الفيلم في أي وقتٍ هي متعة ما بعدها مُتعة. المُعايشة هُنا حاضرة بقوة؛ المناوشات والاستراتيجيّات التي تدور حول ذهن صلاح الدين، وأفكاره القتالية التي بفضلها سيُخادِع ويوقِع العدوّ في بئر اللاعودة. كلها أمورٌ فائقة المتعة، وأنا أعني متعة التشويق واﻹثارة. آسيا الداغِر (واحدةً من أعلام اﻹنتاجات السينمائية المِصرية) لديها مقولة شهيرة عندما كان شاهين يطلُب منها مزيدًا من التكاليف اﻹنتاجية لهذا الفيلم. كانت تقول "إنتا هاتخرب بيتي"!.. أما بالحديث عن التمثيل، فحدث ولا حرج، تمثيلٌ عظيم من كل أفراد طاقم العمل وباﻷخص على الرائع "أحمد مظهر" الذي فُصِّلت شخصية صلاح الدين عليه، فهل كنتم تتوقعون أحدًا آخر في دوره؟.. "بالطبع لا!".. كهذا يأتي الردّ.

أضف نقد جديد


أخبار

  [4 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات