الاسم | الدور/الوظيفة | ترتيب الظهور | خيارات | |
---|---|---|---|---|
1) | محمد عبدالوهاب | محمد جلال أفندى | 1 | |
2) | دولت أبيض | فاطمة هانم - زوجة الأب | 2 | |
3) | سميرة خلوصي | رجاء إسماعيل بك | 3 | |
4) | سليمان نجيب | إسماعيل بك - والد رجاء | 4 | |
5) | زكي رستم | شفيق بك - شقيق فاطمة هانم | 5 | |
6) | محمد عبدالقدوس | خليل أفندى - باشكاتب الدائرة | 6 | |
7) | توفيق المردنلي | الشيخ مدبولى | 7 | |
8) | سعيد أبو بكر | 11 | ||
9) | نجلاء عبده | 11 | ||
10) | إدمون تويما | الساكن الأطرش | 12 | |
11) | رياض السنباطي | يعزف عود فى اغنية النيل نجاشى | 13 |
الاسم | الدور/الوظيفة | ترتيب الظهور | خيارات | |
---|---|---|---|---|
1) | محمد كريم | إعداد | 5 | |
2) | محمد متولي | فكرة | 6 | |
3) | سليمان نجيب | القصة والحوار | 7 | |
4) | توفيق المردنلي | القصة والحوار | 8 |
الاسم | الدور/الوظيفة | ترتيب الظهور | خيارات | |
---|---|---|---|---|
1) | محمد كريم | مخرج | 1 |
الاسم | الدور/الوظيفة | ترتيب الظهور | خيارات | |
---|---|---|---|---|
1) | بريما فيرا | مصور | 2 |
الاسم | الدور/الوظيفة | ترتيب الظهور | خيارات | |
---|---|---|---|---|
1) | أحمد رامي | كلمات الأغاني | 2 |
الاسم | الدور/الوظيفة | ترتيب الظهور | خيارات | |
---|---|---|---|---|
1) | فيلم عبدالوهاب | منتج | 2 |
الاسم | ملخص القصة | الرسمي؟ | خيارات |
---|---|---|---|
محمود قاسم | تتوطد علاقة الحب بين رجاء ابنة إسماعيل بك وجلال الذي كان يعمل لدى أبيها، وهو لم يكمل تعليمه، وعندما يعلم إسماعيل بك بهذه العلاقة، يفصل جلال من العمل، تعاني رجاء من زوجة أبيها. يحترف جلال الغناء في الوقت الذي تمارس فيه دولت زوجة إسماعيل بك الضغوط والحيل على رجاء للزواج من أخيها شفيق. 284 |
الاسم | القصة الكاملة | الرسمي؟ | خيارات |
---|---|---|---|
Mohamed Kassem | محمد جلال افندى(محمد عبدالوهاب) كان والده جلال بك ثريا وأضاع ثروته، وترك إبنه محمد فقيرا، فلما توفيت والدته وحصل على البكالوريا، لم يكمل تعليمه وبحث عن وظيفة، ولجأ إلى صديق والده إسماعيل بك (سليمان نجيب) الذى ألحقه بالعمل موظفا فى دائرته، تحت رئاسة باشكاتب الدائرة خليل أفندى (محمد عبدالقدوس) بالمكتب الملحق بقصره الكبير. وقد كان إسماعيل بك يعيش فى القصر مع زوجته الثانية فاطمه هانم (دولت ابيض)، وإبنته رجاء (سميرة خلوصى) من زوجته الاولى الراحلة، وكانت رجاء قد تلقت تعليمها فى أوروبا، وعادت لتعيش مع زوجة ابيها، التى كانت تطمع فى تزويجها من شقيقها الفلاتى شفيق (زكى رستم)، حتى يسيطروا على ثروة إسماعيل بك. شاهد محمد جلال رجاء إبنة البيه، وقد إنفرط عقدها وإحتارت فى تجميعه، فساعدها فى جمعه، وكافأته بإهداءه وردة بيضاء من حديقة القصر، ثم تعمدت الذهاب لمكتب الدائرة لتراه، متعللة بالبحث عن خليل أفندى، ثم شاهدت محمد بداخل القصر، مرافقا لعامل صيانة البيانو، وتجاذبت معه اطراف الحديث، وعلمت انه يهوى العزف على العود، كما يهوى الغناء، فطلبت منه ان تسمع صوته، ولكن قطعت عليهم وصلتهم، زوجة ابيها وطلبت من محمد العودة للمكتب، وإنشغل جلال برجاء، كما إنشغلت هى ايضا به، ولكن إجازة مفاجئة قررها إسماعيل بك لكل الأسرة لقضائها فى العزبة، حالت دون لقاء رجاء مع محمد، ولم تنفع محاولات رجاء بشكواها من ناموس العزبة، ولم تتوان رجاء فى إرسال الخطابات الى محمد، الذى لم يستطع الرد عليها بالطبع، حتى جاءته الفرصة، للسفر للعزبة لمقابلة البيه لأمر هام، واعدوا له حجرة للمبيت، أشرفت رجاء على إعدادها بنفسها، وتقابلا وسمعت صوته يغنى، وتعانقا وقبلها وإتفقا على عدم الفراق، وأهدته وردة، فقبل يدها وشاهدهما الغراب شفيق، فنهر محمد وعنفه على جرءته، وكاد له عند إسماعيل بك، الذى فصله من الدائرة، وودعته رجاء بالاحضان والقبلات، ووعدته ألا تنساه. قرر جلال ان يحترف الغناء، وفى خلال ٦ شهور أصبح مطربا مشهورا، ويستعد للغناء فى الاوبرا المصرية، وكانت رجاء تقابله من وقت لآخر من وراء ظهر والدها، كما انها حضرت كل حفلاته، واستعد جلال لمقابلة إسماعيل بك فى امر زواجه من ابنته رجاء، بعد ان تغير حاله وأصبح ثريا، بينما سعت فاطمه هانم تطلب من أخيها شفيق سرعة التقدم للزواج من رجاء وأحضرت له الشبكة اللائقة، ولكن رجاء رفضت، وأخبرت والدها انها تحب جلال، ولكن اسماعيل بك ثار فى وجهها، ورفض ان تتزوج إبنته من الرجل الذى كان يعمل موظفا لديه، ثم أصبح الآن مغنيا، وذهب اسماعيل بك لمقابلة جلال، ليرجوه ان يبتعد عن إبنته، لأن ظروفه العائلية تمنعه من الإرتباط بنسب مع مغنى، وطلب منه ان يقدر موقفه كأب، وتركه لضميره، ولكن جلال الذى كان أسيرا لمعروف اسماعيل بك الذى إحتضنه وألحقه بالعمل لديه بالدائرة، وعده وعد رجل فنان بقطع كل علاقة له برجاء، ولم يقتنع شفيق بهذا الوعد، فدبر مكيدة لتفهم منها رجاء ان محمد جلال، يرافق عشيقه تعيش معه، وإقتنعت رجاء بهذا الامر، فقبلت الزواج من شفيق، وانهمك محمد جلال فى البكاء والنواح بعد ان ضحى بغرامه. (الوردة البيضاء) 2604 |
الاسم | نص الهامش | المعيار | خيارات |
---|---|---|---|
Mohamed Kassem | إستمر عرض فيلم الواردة البيضاء ستة أسابيع مسجلا أول رقم قياسى لمدة عرض الأفلام المصرية فى ذلك الوقت. | ||
Mohamed Kassem | إحتجت مشيخة الأزهر على إدارة الأمن العام المشرفة على الرقابة لسماحها بمشهد "لمحمد عبد الوهاب" يقبل بطلة الفيلم "سميره خلوصى" وهو يرتدى الطربوش ذلك ان الطربوش هو شعار مصر القومى. | ||
دعاء أبو الضياء | غنى محمد عبدالوهاب أشهر الأغاني بالفيلم منها (النيل نجاشي) كلمات أحمد شوقي، وأغنية (ياوردة الحب الصافي) من كلمات : أحمد رامي، وأغنية (جفنه علم الغزل) من كلمات: بشارة الخوري | ||
دعاء أبو الضياء | حقق الفيلم أرباحا كبيرة وقتها مما دفع بالموسيقار محمد عبدالوهاب لإنتاج أفلام أخرى من بطولته لحسابه الخاص. | ||
دعاء أبو الضياء | يعتبر الفيلم ثاني فيلم غنائي قدم ف السينما المصرية بعد فيلم (أنشودة الفؤاد) للمطربة نادرة والشيخ زكريا أحمد. | ||
دعاء أبو الضياء | رفض محمد عبد الوهاب إعطاء الدور للفنانة رجاء عبده وقتها لصغر سنها. | ||
دعاء أبو الضياء | يعتبر فيلم (الوردة البيضاء) أول فيلم للفنان الموسيقار محمد عبدالوهاب. | ||
دعاء أبو الضياء | يعتبر فيلم (الوردة البيضاء) أول فيلم للفنان الموسيقار محمد عبدالوهاب. | ||
Mohamed Kassem | سميره خلوصى لم تشترك مع محمد عبد الوهاب فى غير هذا الفيلم، وهى من أم فرنسية وأب مصرى إنفصلا بالطلاق. | ||
Mohamed Kassem | إختلف المخرج محمد كريم مع الفنان محمد عبد الوهاب بشأن سوالفه الطويلة، والتى كانت السمة المميزة للفنانين، بينما دوره فى فيلم الوردة البيضاء١٩٣٣ كاتب فى دائرة، وانتهت المشكلة برضوخ عبد الوهاب لأوامر المخرج بتقصير سوالفه الطويلة. | ||
Mohamed Kassem | كانت بطلة فيلم الوردة البيضاء١٩٣٣ هى الممثلة نجلاء عبده، ولكن بعد بدء التصوير أصيبت بالتيفويد الذى كان يتطلب الشفاء منه، فى ذلك الوقت، عدة شهور، فتم إستبدالها بالممثلة الجديدة سميرة خلوصى، التى كان سنها فى ذلك الوقت ١٦ عاما | ||
Mohamed Kassem | تم تصوير المناظر الخارجية لفيلم الوردة البيضاء١٩٣٣ فى عين السيلين بالفيوم وعزبة مصطفى فودة بالسنبيلاوين. | ||
Mohamed Kassem | تكلف فيلم "الوردة البيضاء ١٩٣٣" الذى تم إعداده فى باريس، مبلغ ١٢ ألف جنيه. | ||
Mohamed Kassem | تم عرض فيلم الوردة البيضاء ١٩٣٣ فى باريس لمدة ١٥ يوم بنجاح عظيم. | ||
Mohamed Kassem | يحمل فيلم الوردة البيضاء رقم ٣١ فى تسلسل الافلام المصرية الروائية الطويلة. |
الاسم | نص النقد | به حرق للأحداث؟ | الرسمي؟ | خيارات |
---|