محتوى العمل: فيلم - ٤٥ يوم - 2007

القصة الكاملة

 [1 نص]

احمد عزالدين فهمى(أحمد الفيشاوى)يتهم بقتل والده عزالدين فهمى (عزت ابوعوف)ووالدته سوزى (غادة عبدالرازق)، ويلتزم الصمت، فتقرر المحكمة إيداعه مصحة نفسية لمدة ٤٥ يوم، لتحديد حالته العقلية، ويقع الإختيار على الدكتور راهب الأسعد (هشام سليم)، لمتابعة حالة أحمد وكتابة تقرير للمحكمة، وقد كان الدكتور راهب متزوج من سلمى (شيرين الطحان) منذ خمس سنوات، ولكنهما يعيشان فى غربة عن بعضهما، لإنشغال كل منهما فى عمله، ولغة التواصل الوحيدة بينهما، هى وجودهما فى نفس المنزل، أحدهما يدخل والآخر يخرج، وقد حصل راهب على تذكرتين لرحلة الى اليونان، فى اجازة مع سلمى، ولكن تأجل السفر بسبب قضية أحمد، الذى اكتشف الدكتور راهب، رغم عدم حديث احمد معه، انه متمتع بكامل قواه العقلية، ولم يتبقى فى التقرير سوى التوقيع عليه، وقد شاهد احمد فى المصحة، النزيل سعد الأبيض (صلاح سرحان)، الذى شاهد زوجته فى أحضان عشيقها، فقتلهما وألجمت الصدمة لسانه، فأودع فى المصحة منذ ثمان سنوات، ورأى احمد ان سعد إستطاع التأقلم مع حياة المصحة طوال تلك السنوات. تزوج القتيلان، الطيار عز الدين فهمى وسوزى، عن حب متبادل بينهما، ولكن عندما أنجبت سوزى ابنهما أحمد، بعد حمل سبعة شهور، ساوره الشك بسلوك زوجته، ومقت الوليد، ولم يطلقها، ورغم هذه الوساوس، انجب إبنته نيهال، وأَسْبَغ عليها حبه وعنايته، وكان احمد طفلا (هشام عدلى) كثير المتاعب، عكس نيهال الطفلة (دينا عصام)، لذلك كان عز الدين قاسيا جدا فى عقاب احمد كلما أخطأ، وقد أراد أحمد مساعدة صديقه بالمدرسة الطفل وليد (احمد علام)، حيث بخلت عليه والدته (ماهيتاب) بالمصروف، بعد موت والده، وانشغلت عنه بعشاقها، وذلك بأن سطا على منزله، وسرق مابه من نقود، وسلمها لصديقه وليد، وتم القبض على احمد، ورفض والده تكليف محامى للدفاع عنه، كما منع والدته من الاتصال به، فإضطر القاضى (خالد الباجورى) لإيداعه الإصلاحية، وطوال ٤ سنوات رفض والده زيارته، فلما خرج وعاد لمنزله، واصل دراسته ودرس الرسم، وإقتنى موتوسيكل، كان والده لا يسمح له بركوب أخته نيهال وراءه على الموتوسيكل، وقد كان التقارب والحب شديد بين احمد وأخته نيهال، وفكر احمد فى الابتعاد عن والده، الذى لا يفهم سر معاملته الجافة له، فراسل أكاديمية للطيران بالخارج، حتى قبلته للدراسة بها، وطلب من والده مساعدته ماديا للسفر، ولكن عزالدين رفض، فترك احمد المنزل، ليقيم فى شاليه بالعجمى، يمتلكه أحد أصدقاءه، وتعرف على جارته بالعجمى نيرمين (لانا سعيد)، والتى كانت ايضا تقيم فى الشاليه بمفردها، وذلك فى محاولة للتفكير، هل تسافر لدراسة الرسم فى أوروبا، وتترك والدتها بمفردها، أم البقاء بجوار امها، وحدث تقارب بين احمد ونيرمين، وتمنى احمد عليها عدم السفر، وفى عيد ميلاد اخته نيهال أراد الاحتفال معها، فذهب لمنزله سرا وإلتقى بأخته ليسهر معها، والتى طلبت منه الركوب خلفه على الموتوسيكل، ليقع لهما حادث وتفقد نيهال قدرتها على السير، ليكون هذا الحادث سببا فى خلاف كبير بين احمد وأبيه، ليعود احمد الى العجمى، ويكتشف رحيل نيرمين، وقد كانت نيهال على علاقة عاطفية بزميلها كريم المستكاوى (آدم)، والذى لم يأبه لما حدث لنيهال، وتقدم للزواج بها، ولكن عز الدين رفض، فسافر كريم الى العجمى، ليشكو لأحمد رفض أبيه، بينما قررت سوزى بعد ٢٠ سنه من السلبية، وتحمل كل صنوف العذاب والشك، ان تترك المنزل لزوجها كى يعيد حساباته مرة اخرى، وصارحت ابنتها نيهال، انها تعد العدة للعيش فى مسكن آخر، على ان تعيش معها هى وأحمد، حتى يفيق عز الدين ويرجع عن افعاله، وتناوله الدائم للخمر، وقد سمع عز الدين زوجته سوزى، تحادث شخص غريب فى التليفون، وتأخذ منه ميعاد لتقابله فى شقة الزمالك، وعندما حضر احمد لمعاتبة والده على أفعاله، صرح له عز الدين، انه لم يكره، إنما أراد بقسوته أن ينصلح حاله، وأخبره ان أمه ليست ملاكا طاهرا بل خائنة، وأنها الآن مع رجل بشقته فى الزمالك، فذهب احمد بالعنوان، وشاهد امه مع رجل غريب، يتحدثان بجوار نافذة الشقة، فعاد مصدوما، ودخل الإسطبل لإطلاق الرصاص على الحصان، الذى كان مترددا فى قتله، ولكنه لم يستطع إطلاق رصاصة الرحمة عليه، غير انه سمع طلق نارى داخل الفيللا، فأسرع لحجرة والدته، ليجدها مقتولة ووالده ممسك بالمسدس، الذى أطلقه على صدره منتحرا، فرفض احمد فضيحة أمه الخائنة، وأبيه القاتل، كما خشى على نيهال ان تصدم فى والديها، فوضع بصماته على المسدس، ليبدو انه القاتل. وفى المصحة أراد احمد ان يزيح عن كاهله السر، فإختار سعد الابيض، الصامت منذ سنوات، وقص عليه حقيقة جريمته، بينما أرسل التقرير للمحكمة، التى أصدرت حكمها بالإعدام، واستعد الدكتور راهب للسفر الى اليونان وحده، وبالمطار كانت نيرمين تنتظر طائرتها، وأخيرا نطق سعد الابيض، بأن احمد برئ، وبحث عن الدكتور راهب، وانتابته حالة عصبية، فتم إخضاعه لجلسة كهرباء، وتم إعدام احمد، وبعد الأربعين، توجه الاستاذ علاء يسرى (فاروق الفيشاوى) لمنزل جدة أحمد، وأخبرها بأنه زوج ميرفت صديقة سوزى، وأعاد لها العربون الذى دفعته سوزى، نظير تأجير شقة فى عمارته، وقد كان علاء يسرى هو الشخص الذى رآه احمد يقف مع أمه قرب النافذة. (45 يوم)


ملخص القصة

 [1 نص]

يُتهم (أحمد) بقتل والديه، ويُودع إحدى المصحات للكشف على قواه العقلية، وعلى الطبيب تقديم تقريره إلى المحكمة خلال 45 يوم، ويلتزم أحمد بالصمت ولا يتجاوب مع الطبيب، ويحاول الطبيب دفع (أحمد) إلى الحديث قبل انقضاء المدة المقررة.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

يُتهم (أحمد) بقتل والديه، ويُودع إحدى المصحات للكشف على قواه العقلية، وعلى الطبيب تقديم تقريره إلى المحكمة خلال 45 يوم، ويلتزم أحمد بالصمت ولا يتجاوب مع الطبيب، ويحاول الطبيب دفع (أحمد) إلى الحديث قبل انقضاء المدة المقررة.