تتخلى ديلم عن ابنها لأنه يشبه أباه الذي تكرهه، وتعطيه لدلامة، وبعد سنوات، تخبر الأخيرة - قصي بعدم أمومتها له، وتشكو للخليفة من تهرب أمه منه، فيطلب بهلول من قصي الزواج من ديلم، فتعترف بأمومتها له.