يتخرج شلبي وأميمة في كليتهما، ويتقدم شلبي لخطبة أميمة ويوافق والدها بالرغم من رفض أمها، ويحاول عامل الطلاء عباس إقناع شلبي بالعمل معه لتحقيق الثراء السريع، ويتضح زواج زاهر بالثرية نشوى دون علم أهله.
يُقام حفل خطبة شلبي وأميمة، ويتوظفان في إحدى الجرائد، وتندهش أميمة من تحقيق شقيقها زاهر الثراء السريع، ويظل شلبي وأميمة يبحثان عن فرصة لنشر مقالاتهما بالجريدة.
يستاء شلبي لنشر مقالاته باسم رئيس القسم بالجريدة، ويتلاعب زاهر في المواد الخرسانية في البناء، ويتنكر شلبي وأميمة في شخصيتَي متسولين ويتعرفان على بافلو لتحرير سبق صحفي، ولكن يكتشف الأخير الأمر.
تقع عدة جرائم قتل، ويكلف زهدي - شلبي بعمل تقرير صحفي عنها، وبتحقيقات الشرطة يتضح أن القاتل واحد، فيطلب شلبي من أميمة مساعدته.
يستبد القلق بأميمة اعتقادا بوجود قاتل متسلسل سيقتلها إذا شاركت شلبي، وتنجح قوات الشرطة في تضييق الخناق على الجاني.
تقدم أميمة وشلبي في إحدى الوظائف بمجلة جديدة، ويطلب منهما رئيس التحرير أمل إجراء سبق صحفي عن مشكلة تهم المجتمع، ويرفض شلبي وظيفة مصور بالمجلة، وتصر نشوى على إعلان زواجها من زاهر.
يفكر شلبي في تأليف كتاب بعد طرده من المجلة هو وأميمة، ويتقدم عباس لطلب يد أميمة للزواج، ويقرر شلبي ترك الصحافة والعمل مع أميمة في السباكة.
يقدم شلبي وأميمة على وظيفة وجوه جديدة في شركة إنتاج فني، ويفاجآن بأنهما ضمن الكومبارس، ويرفض المنتج عصمت تسليمهما مرتبهما لتأخر التصوير.
يتعرف شلبي على المؤلف المغمور رجب، ويكتشف أنه مؤلف الفيلم واضطر لبيع السيناريو للمؤلف الكبير علي سليمان ليضع اسمه عليه، ويفشل شلبي وأميمة في عملهما ممثلين.
يقدم شلبي على وظيفة للعمل بالخارج، ويدفع مبلغا كبيرا ﻹحدى شركات السفر، التي تنصب عليه، ويقترح شلبي على أميمة العمل في دار حضانة حتى يحققا مكاسب كبيرة.
ينفصل زاهر عن نشوى، ويعمل شلبي وأميمة في شركة استثمار وينجحان في كشف فساد أصحابها وتقديم بلاغ للشرطة، ثم يقرران العمل في أحد الفنادق.
يستلم شلبي وأميمة عملهما في الفندق، ويتسببان في وقوع المشاكل بكل مكان بالفندق فيُنقلان إلى العمل بالمطبخ.
ينجح شلبي وأميمة في إفشال محاولة تهريب مجوهرات أثرية، ولكن كثرة مشاكلهما بالعمل تجعل مدير الفندق يطردهما، ثم يلتحقان بوظيفة بمصنع للحلويات، ويقدمان كل المبيعات لدار أيتام بدون مقابل.
تقبض الشرطة على أميمة وشلبي، ويُفرج عنهما بعد دفع قيمة الحلويات للمصنع، ويوافق شلبي مضطرا على العمل مع عباس في الطلاء.
يساعد عباس - أميمة وشلبي على العمل بشركة الغمراوي، ويتضح تجارة الأخير بالمخدرات، ويخدع مدحت - زاهر لصالح نشوى ويوهمه بالتعاون معه في بناء المساكن الشعبية.
يسافر شلبي وأميمة في رحلة عمل لصالح شركة الغمراوي ويكتشفان تهريبه للمخدرات في حقائبهما فيبلغان السفارة، وتقبض الشرطة على الغمراوي، ويعود شلبي وأميمة للعمل بالصحافة.