تحاول عايدة وفردوس إقناع عبدالحميد بالزواج من إحداهما لبيع الفيلا الخاصة بهما والتي يمتلك عبدالحميد شقة بها فيرفض، ويأتي عبدالرشيد شقيقه للمكوث معه، ويُفاجأ عبدالحميد بشخص يحمل نفس اسمه بالبنك.