تعديل بيانات: فيلم - سعيد كلاكيت - 2014


    معلومات أساسية

    اسم العمل سعيد كلاكيت
    الاسم بالإنجليزية Saeid Claquette
    نطق الاسم بالإنجليزية Saeid Claquette
    الاسم الأصلي
    سنة الإصدار 2014
    مدة العرض بالدقائق 90
    نوع العمل فيلم
    حالة العمل ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    هل العمل ملون؟ نعم
    تصنيف الرقابة المصرية الجمهور العام
    تصنيف MPAA
    ميزانية الفيلم 0
    البوستر
    الإعلان إعلان فيلم سعيد كلاكيت
    تاريخ العرض
    29 يناير 2014 مصر false
    تصنيف العمل
    ﻛﻮﻣﻴﺪﻱ
    بلد الإنتاج
    مصر
    اللغة
    العربية
    مواقع التصوير
    التواصل الاجتماعي‎

    طاقم العمل

    قسم ﺗﻤﺜﻴﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) عمرو عبدالجليل سعيد كلاكيت 1
    2) علا غانم حنان 2
    3) محمد صلاح آدم يوسف 26
    4) رودي العميري أمينة 27
    5) أحمد فؤاد سليم حلمى شهاب 28
    6) نضال نجم مروان 29
    7) سارة سلامة سلمى 30
    8) محمد شرف سامح انتاج 31
    9) سلوى عثمان سميرة فايد 32
    10) فتحي سعد 33
    11) فاطمة كشري 34
    12) سليمان عيد 35
    13) محمد فؤاد 36
    14) نهاد فهمى 37
    15) أحمد ماهر 38
    16) حليم سرور 39
    17) عيد أبو الحمد 40
    18) اسلام اسماعيل 41
    19) محمد علام 42
    20) أيمن بشاي 43
    21) علي كمالو 44
    22) هاني العدوي 45
    23) رانيا السعيد 46
    24) محمد دربالة 47
    25) كريم الملاخ 48

    قسم اﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) كريم فتحي منفذ انتاج 7
    2) محمد نصار مدير انتاج 8
    3) دعاء صلاح مشرفة عامة على الانتاج 9
    4) أنور علم الدين منتج 10
    5) عوض ماهر منتج فني 11
    6) هاشم عبدالله منتج فني 12

    قسم ﺇﺧﺮاﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) بيتر ميمي مخرج 1
    2) عبدالرحمن أبو غزالة مساعد مخرج أول 4
    3) إسلام رسمي مخرج مساعد 5

    قسم ﺗﺄﻟﻴﻒ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) بيتر ميمي قصة 1
    2) محمد علام سيناريو وحوار 1

    قسم ﻣﻼﺑﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) احمد عبدالله مصممة الملابس 2

    قسم ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) محمد شاشو مؤلف الموسيقى 2

    قسم ﺟﺮاﻓﻴﻜﺲ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) إسلام أوفر vfx 2

    قسم ﺗﺼﻮﻳﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) أكرم ممدوح مدير التصوير 2

    قسم ﻣﻮﻧﺘﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) عمرو عاكف مونتير 2

    قسم ﺩﻳﻜﻮﺭ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) سالي الشامي مهندس الديكور 2

    قسم ﺻﻮﺕ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات
    1) مرسي عبدالمغني مهندس الصوت و المكساج 2

    قسم ﺗﻮﺯﻳﻊ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﺎﻛﻴﺎﺝ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻭﺑﻠﻴﺮ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻓﻮﺗﻮﻏﺮاﻓﻴﺎ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺩﻋﺎﻳﺔ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻣﻌﻤﻞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﻛﺎﺳﺘﻴﻨﺞ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم ﺃﺩﻭاﺭ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    قسم دبلجة

    الاسم الدور/الوظيفة ترتيب الظهور خيارات

    ملخص القصة

    الاسم ملخص القصة الرسمي؟ خيارات
    peter mimi تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي أثناء تصوير فيلم سينمائي، حيث يتم اختطاف ابنة سعيد عامل الكلاكيت (عمرو عبد الجليل) ليجبر على قتل نجم الفيلم الذي يتم تصويره وتقف بجانبه جارته حنان (علا غانم)، في محاولة للشد من أزره وإعادة ابنته إلى حضنه. 237

    نبذة عن القصة

    الاسم نبذة عن القصة الرسمي؟ خيارات
    Mahmoud Radi يتم اختطاف أمنية ابنة سعيد عامل الكلاكيت، ولكي يستعيدها عليه أن ينفذ المهمة المطلوبة منه، وهي قتل نجم الفيلم السينمائي الذي يتم تصويره. 135

    القصة الكاملة

    الاسم القصة الكاملة الرسمي؟ خيارات
    Mohamed Kassem سعيد كلاكيت (عمرو عبد الجليل) عامل كلاكيت محبوب من الجميع لخفة دمه واستظرافه ويعانى فى عمله من فرض المنتجة سميره فريد (سلوى عثمان) لإبنها الممثل الفاشل على الاعمال التى تنتجها،والذى يقوم بدور البطولة أمام خطيبته الممثلة سلمى (ساره سلامه) الخطيبة السابقة للمخرج يوسف،الذى مازال يحبها،وفى المنزل يعانى من مطاردة جارته العاهرة حنان (علا غانم) حيث يعيش فى السطوح وإبنته الصغيرة أمنيه (رودى العميرى). فوجئ سعيد بزيارة غير متوقعة من المخرج يوسف ومعه هدية لإبنته أمنية،ولم يفهم السبب من الزيارة،ولكنه فى اليوم التالى فوجئ بإختطاف إبنته أمنية، وطلب منه المختطف ان يضع رصاصا حقيقيا فى المسدس الذى سيقتل به بطل الفيلم خالد شهاب،وبعد ان نفذ سعيد المطلوب تراجع وقطع الكهرباء حتى لايتم استكمال المشهد،وعاد المختطف لتهديده وطلب منه الحضور لمقابلته، ليكتشف سعيد انه المنتج المعتزل حلمى شهاب (احمد فؤاد سليم)والد خالد شهاب وزوج المنتجة سميره فريد،والذى اخبره أنه يريد قتل إبنه،لأنه فى الحقيقة ليس إبنه، وأثبتت التحاليل ذلك،فبعد ان انتشل زوجته سميره فريد من الحضيض وجعل منها نجمة استولت على كل مايملك وخانته وادعت ان خالد شهاب إبنه على غير الحقيقة،فوافق سعيد كلاكيت على تنفيذ المطلوب. تم قتل خالد شهاب، والمفاجأة أن سعيد إعترف امام مفتش المباحث مروان (نضال نجم) أنه القاتل، مبررا فعلته بأن إبنته مخطوفة وقتل خالد شهاب تحت التهديد. وبسؤال جارته حنان اتضح انها زوجته وأن سعيد ليست له بنات من أصله لأنه لاينجب ، وأنه مصاب بإنفصام فى الشخصية وجميع العاملين فى الاستوديو يعلمون ذلك ويعاملونه على هذا الأساس ، وان زيارة المخرج كانت للمجاملة رغم علم المخرج بعدم وجود إبنة لسعيد ، كما أن حلمى شهاب قد مات منذ ٤ سنوات. ولكن المفتش مروان وجد بعض الحقائق فى أقوال سعيد كلاكيت ، فتحرى عن الموضوع فإكتشف ان المستفيد الوحيد من مقتل خالد شهاب هو المخرج يوسف الذى يحب الممثلة سلمى ، وانه هو القاتل الحقيقى الذى إستغل حالة سعيد المرضية واوهمه بخطف ابنته الغير موجودة أصلا حيث دفعه لوضع الرصاص الحقيقى لتتم وقائع الجريمة ، وقام المفتش بإعلان هروب سعيد فى الصحف لكى يبحث عنه المخرج للتخلص منه ودبر مقابلة لسعيد مع المخرج يوسف وأعد له كمينا وقبض عليه أثناء محاولته قتل سعيد ، وأعاد لسعيد إبنته المخطوفة أمنيه ، او بمعنى آخر أوهمه بعودتها. (سعيد كلاكيت) 2016

    هوامش

    الاسم نص الهامش المعيار خيارات
    Mahmoud Radi يعد (سعيد كلاكيت) هو ثاني تجربة لبيتر ميمي في الأفلام الروائية الطويلة

    النقد الفني

    الاسم نص النقد به حرق للأحداث؟ الرسمي؟ خيارات
    Mahmoud Radi

    خمس نصائح مستفادة من (سعيد كلاكيت)

    ربما لا يكون عالم صناعة السينما من المواضيع المطروقة بكثرة في السينما المصرية، لذا فهى فرصة تستحق أن نغتنمها، وإذا أردت – عزيزي القاريء - بضعة نصائح ثمينة وسهلة...اقرأ المزيد ترشدك لكي تصنع فيلمًا مثل (سعيد كلاكيت) عن هذا العالم، إذا فأنت في المكان الصحيح، وإليك النصائح: 1- اجعل التفصيلة الرئيسية التي ترتكز عليها الشخصية الرئيسية غير اعتيادية وجذابة بقدر الإمكان، وهى هنا العمل مع الكلاكيت، ولا تلقي بالاً حول ما إذا كانت هذه التفصيلة غير مؤثرة دراميًا على الإطلاق، ويمكن استبدالها بسهولة بأي تفصيلة أخرى، أو أن تؤدي الشخصية الأخرى وظيفة مغايرة مثل أن يكون مسئولًا عن الراكور أو الصوت دون أن يحدث ذلك أدنى فارق، ولا بأس كذلك أن توضح للسادة المشاهدين بشكل خطابي ما يفعله الكلاكيت ومدى تأثيره في صناعة السينما. 2- عند قيامك بصياغة جمل كوميدية قاصدًا بها إضحاك جمهورك ضمن نصك السينمائي الذي يفترض فيه جدية حكايته، لا تلجأ لأي طرق مبتكرة أو تجهد نفسك في البحث مطولًا، فبما أن كل من سبقونا كانوا يرددون على أسماعنا دومًا "الطرق القديمة هي دائمًا الأفضل"، إذا، يمكنك ببساطة أن تجمع الشيء وعكسه في نفس الجملة على غرار "إنت المسئول عن الصوت، طيب مش شامم أي ريحة؟"، أو أن تجمع المترادفات مع بعضها البعض "هايفة وتافه"، أو أن تضمن جملك العديد من الإيحاءات الجنسية دون وجود مسوغ درامي مثل "Compliment – كومبليزون". 3- بطل فيلمك مصاب بانفصام في الشخصية؟ عظيم، فلتجعله مبررًا جاهزًا لأي شي غريب يفعله البطل، فليس المهم أن يفهم الجمهور الدافع وراء أي شيء يحدث أمامه، ولكن الأهم أن يتم تمرير الفيلم حتى يصل لقاعات العرض، لذلك لا تحاول أن تعرف السبب الكامن وراء جفاء سعيد كلاكيت (عمرو عبد الجليل) الدائم لحنان (علا غانم)، واعتقاده الراسخ عنها طوال الوقت بأنها عاهرة، وسبب رؤيته إياها على هذا النحو، لكن لا تبالي بذلك، فيكفي تمامًا أن ترد الأمر للعلة الأولى وهي مرضه. 4- لا تحاول أن تفاجيء المشاهد بما سيحدث في نهاية الفيلم، فهذا شيء فعله الكثيرون من قبل، حاول بدلا من ذلك أن تدفعه إلى توقع ما ستنتهي إليه الأمور في نهاية الفيلم، ومن هو الفاعل الحقيقي وراء مقتل "ابن المنتجة" بأن تقذف مشهدًا اعتراضيًا في الربع ساعة الأولى ولن تعرف ما هو الغرض منه دراميًا إلا عند الوصول للثلث الأخير من الفيلم بعد أن تكون الرؤية قد اتضحت من تلقاء نفسها، فيصير مشهد تكشف الحقائق في النهاية هو مجرد "تحصيل حاصل" بعد أن يكون المشاهد قد وصل للنتيجة بنفسه، وإذا أردت أن تزيد من جرعة الإثارة في المشهد، يمكنك أن تضفرها مع مشهد مأخوذ بالنص من فيلم أمريكي ناجح مثل V for Vendetta، حيث يمكنك أن تفعل مثله وتدفع العقل المدبر وراء كل هذا أن يرص الكثير من قطع الدومينو ثم يجعلها تسقط تباعًا مثل المشهد الأصلي. 5- قد تكون على علم بهذه النصيحة من قبل، لكن لا مفر من المرور عليها مجددًا، عندما تشرع في رسم شخصياتك، إلجأ على الفور لكل الصور الأولية التي ترد في الذهن مباشرة، ولا تعول كثيرًا على تفاصيل شخصياتك، وعلى هذا الأساس، فليكن الشرطي هو مجرد شخص يصرخ طوال الوقت قبل أن يفكر فيما سيقول، أو أن يكون ابن المنتجة المدلل مجرد شاب "دلوعة" كمثل غيره، أو يكون مدير الإنتاج مجرد شخص متلعثم ونادب لحظه وخائف من ظله.
    محمد مجدي محمد الطيب

    «سعيد كلاكيت» .. ضحية الوهم .. والتلفيق الدرامي !

    بيتر ميمي مخرج شاب تقول سيرته الذاتية إنه طبيب بشرى ولد في التاسع من إبريل عام 1987،وأحب الإخراج فأنجز عدداً من الأفلام القصيرة،وبدأ مسيرته في إخراج الأفلام...اقرأ المزيدام الروائية الطويلة بفيلم«سبوبة» بطولة أحمد هارون وراندا البحيرى،التي رشحها لبطولة فيلمه الثاني «سعيد كلاكيت» لكن ظروف حالت دون إتمام الاتفاق فما كان منه سوى أن اختار سارة سلامة لتجسد الدور بدلاً منها،ونجح في إقناع عمرو عبد الجليل وعلا غانم بتجسيد الدورين الرئيسيين،وكما فعل في فيلمه الأول كتب قصة «سعيد كلاكيت» وترك للشاب محمد علام مهمة كتابة السيناريو والحوار،وتجسيد أحد أدوار الفيلم ! تبدأ أحداث الفيلم بمقدمة ثقيلة الظل يُبدي فيها «سعيد كلاكيت» ـ عمرو عبد الجليل ـ استياءه،وكل من حوله في البلاتوه،بسبب ضعف أداء بطل الفيلم،الذي يضطر الجميع إلى مجاملته لأن أمه «سميرة فايد» ـ سلوى عثمان ـ هي المنتجة،ويواصل الفيلم فضح «ميكانيزم» صناعة السينما المصرية؛حيث المخرج الذي يحب البطلة «سلمى» ـ سارة سلامة ـ والمنتجة التي تعشق شاباً في عمر ابنها،ولا تتردد في تقديمه للمخرج،بوصفه وجهاً جديداً ! «كليشيهات» قديمة عفا عليها الزمن،وتبدو مجرد «ثرثرة» أو حشو زائد قبل الوصول إلى أزمة البطل الذي يعامل جارته «حنان» ـ علا غانم ـ بقسوة شديدة فيما يمنح اهتمامه لابنته «أمنية» ـ الطفلة رودي العميري ـ لكن حياته تنقلب رأساً على عقب بعد اختطاف ابنته،وتهديد المختطفين بقتلها في حال لم يستبدل الرصاص «الفشنك» برصاص حي يقتل نجل المنتجة المتصابية،التي تزوجها المنتج المخضرم «حلمي شهاب» ـ أحمد فؤاد سليم ـ بعد أن صنع منها نجمة شهيرة،لكنها خانته،واستولت على أمواله وشركاته،ونسبت إليه ابنها الفاشل،الذي رأيناه في المشهد الأول،وبعد تردد يحسم «سعيد كلاكيت» أمره،وينفذ المهمة،التي تنتهي بمقتل الشاب،وصدمة الأم . في هذه اللحظة يُدرك كاتب السيناريو والحوار أنه وضع نفسه في مأزق درامي ينبغي الخروج منه في أسرع وقت فيلجأ،من دون مبرر،إلى دفع «سعيد كلاكيت» للاعتراف،بسهولة عجيبة،بأنه القاتل،وفي أعقاب القبض عليه تتبرع جارته بالدفاع عنه أمام الضابط «مروان» ـ نضال نجم ـ وتفجر مجموعة من المفاجآت المذهلة ! في هذه الاعترافات،وتداعياته،تكمن إثارة الفيلم،ويصل التشويق إلى أوج عنفوانه،وأتصور أن في هذه المشاهد تتجلى طزاجة القصة التي كتبها المخرج،وشوهها كاتب السيناريو والحوار باستطراداته المملة،وثرثرته الزائدة،وادعاءاته الفارغة؛فالقول إن الفيلم يُحذر من خطورة الوقوع في براثن «غاسلي الأدمغة» ممن يستثمرون الجهلة،وناقصي الأهلية،ويزرعون فيهم الأفكار الخاطئة التي تهدد استقرار الوطن،يمثل محاولة يائسة لقراءة الفيلم من زاوية مختلفة، واجتهاداً فوق الطاقة لإضفاء أهمية على الفيلم،الذي يجد المتلقي صعوبة بالغة في تصنيفه؛فهو اجتماعي و«أكشن» ـ حركة ـ و«سيكو دراما» ـ دراما نفسية ـ و كوميدي نتيجة وجود عمرو عبد الجليل،فباستثناء نجاحه في إيهام المتلقي بأنه عاقل،بدا وكأنه الاختيار الخاطئ؛حيث تأرجح أداؤه بين الهزل والجدية،وعجز عن التفاعل مع التراجيديا فافتعل «افيهات» كوميدية ليفلت بها من ردات الأفعال الهزيلة،في المواقف الدرامية الصعبة كلحظة اختطاف الطفلة، والإذعان الغريب لتعليمات المختطفين . المثير أن «الفانتازيا» وجدت لنفسها مكاناً أيضاً في الفيلم،من خلال مشهد غرائبي عجيب فوجي البطل خلاله باقتحام حجرته بواسطة لص ملثم،وقبل أن يقبض عليه هرب الملثم،وامتطى صهوة حصان في قلب الحارة الشعبية (!) بينما اتسم الفيلم بأسلوب إضاءة واحد ـ مدير التصوير أكرم ممدوح ـ بحيث لا تعرف ليله من نهاره،وجاء الحوار ضعيفاً،والإيقاع رتيباً ومترهلاً ـ مونتاج عمرو عاكف ـ بما يتناقض وهذه النوعية التي تعتمد على الغموض والتشويق والإثارة . باستثناء اجتهاد الممثل الأردني من أصل فلسطيني نضال نجم،الذي جسد شخصية ضابط المباحث «مروان»،وثقة علا غانم،التي تركت إيحاءا بأنها امرأة لعوب، قبل أن تكشف عن حقيقتها،وتتسبب في تحول مجرى الأحداث،تضيف خبرة أحمد فؤاد سليم الكثير للفيلم،حتى يُخيل للمشاهد أنه الوحيد الذي تعامل بجدية مع شخصيته الدرامية،بعكس الوجوه الجديدة التي فضحت شُح الإنتاج،وميله إلى المجاملة،فيما جاءت أغنية مدحت صالح مع نزول «تترات النهاية» لتمثل إهداراً للمال،وهدماً للضرورة الدرامية؛إذ ترددت في أرجاء قاعة خلت من الجمهور!