يوم مالوش لازمة  (2015)  Yom Malosh Lazma

6.5
  • فيلم
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

اليوم هو يوم زفاف يحيى (محمد هنيدي) ومها (ريهام حجاج)، و منذ الصباح الباكر يستعد العروسان لاستقبال هذا اليوم، لكن بمجرد أن يبدأ هذا اليوم حتى يقع العروسان طوال اليوم وفي حفل الزفاف نفسه في سلسلة طويلة...اقرأ المزيد لا تنتهي من المفارقات والمواقف الصعبة، وما يزيد الطين بلة هو مطاردة الفتاة المهووسة بوسي (روبي) ليحيى طوال اليوم، وإصرارها الشديد أن تكون هي زوجته بدلًا من مها.





تفاصيل العمل

ملخص القصة:

اليوم هو يوم زفاف يحيى (محمد هنيدي) ومها (ريهام حجاج)، و منذ الصباح الباكر يستعد العروسان لاستقبال هذا اليوم، لكن بمجرد أن يبدأ هذا اليوم حتى يقع العروسان طوال اليوم وفي حفل الزفاف...اقرأ المزيد نفسه في سلسلة طويلة لا تنتهي من المفارقات والمواقف الصعبة، وما يزيد الطين بلة هو مطاردة الفتاة المهووسة بوسي (روبي) ليحيى طوال اليوم، وإصرارها الشديد أن تكون هي زوجته بدلًا من مها.

المزيد

القصة الكاملة:

يحيى(محمد هنيدى) محاسب بأبو ظبى عاد فى اجازة ليتزوج، وسألته الفتاة بوسى (روبى) بالطريق عن عنوان فدلها عليه، ولكنها أحبته من اول نظرة وإلتقت به ثلاث مرات، ولكنه اكتشف ان تصرفاتها...اقرأ المزيد متهورة وعصبية، وهو هادئ، فبحث عن غيرها، وتعرف على مها (ريهام حجاج) وتقدم لخطبتها، ورغم اعتراض أخيها الضابط أكثم (هشام اسماعيل) تحدد يوم الزفاف، الذى كان يوم مالوش لازمه، بدأه يحيى بالذهاب مع مها للمقابر لقراءة الفاتحة على روح حماه الذى لم يره، واعترضت مها على البدلة التى احضرها من ابو ظبى وثمنها ١٦ ألف درهم، وإضطر لشراء اخرى، وذهب للسونا فسقط بالماء الساخن وتسلخ جسمه، وكان سامح (محمدممدوح) إبن خالة يحيى يريد ان يقيم علاقة مع بوسى فطلب منها عدم التفكير فى يحيى لأنه سيتزوج اليوم، وعثرت بوسى على يحيى وهو متوجه للصيدلية، فإشترى منوم، وضعه لبوسى بعد ان أحرقت له البدلة الجديدة، وذهب مع امه(هاله فاخر)للفرح وتشاجرت معه مها بسبب البدلة وأيدتها امها (ليلى عزالعرب) وتدخلت امه وكادوا يفسدون الجوازه، وجاء المأذون (طارق عبدالعزيز) الذى تشاجر مع زوجته بالتليفون وإضطر لتطليقها تليفونيا وترك الفرح، وأرسل المترودوتيل شفيع (بيومى فؤاد) لإستدعاء مأذون آخر، وتكهرب الجو عندما حضرت زوجة خال يحيى (هياتم) ومعها ابنتها البدينة سعاد(دعاء رجب)التى كانت تأمل بزواجها من يحيى وتتجه الآن نحو ابن عمتها سامح،وجاء شكرى(احمدفتحى)صديق سامح ومعه فرشة الحشيش لزوم الفرح وجلس يلف السجائر، وجاء مدير الامن (سامى مغاورى) لمجاملة أكثم وجلس بجوار شكرى وكاد ان يكشفه، واتصلت بوسى بسامح على انها فتاة تريد لقاءه وسألته العنوان، وكان حضورها للفرح كارثة على يحيى الذى تنكر فى ملابس بطريق،وخرج بها سامح لخارج الفندق ولما علمت ان يحيى كان متخفيا ألقت بنفسها من السيارة وماتت، وهرب سامح، وعاد للفرح ليُعطى يحيى سيجارة محشوة شربها فى الحمام وكشفه مدير الامن، وقبض عليه أكثم واراد حبسه ،لولا شفاعة مدير الامن، وصعد يحيى لحجرته لإحضار الشبكة، وفوجئ بوجود بوسى ورأتهم مى (الهام عبدالبديع) صديقة مها فأخبرتها، ولكن يحيى ألقى بوسى من الدور الثانى عشر قبل وصول مها وأكثم، ولكن مها شكت فى الامر فصعدت مرة اخرى الحجرة لتفاجأ بوجود بوسى التى اصيبت ببعض الكدمات، وتمكنت من ضرب مها على رأسها، وارتدت ملابسها ونزلت للفرح لتزف بجوار يحيى، ولكن مها عادت وضربتها بطفاية الحريق على رأسها وذهب الإثنان للمستشفى وإنتظر يحيى من تخرج اولا ليتزوجها، وبعد ٨ سنوات جلس يحيى مع إبنه يحكى له عن يوم الزفاف اللى ماكانش له لازمه، وجاءت بوسى بعصبيتها لتأمر زوجها يحيى بسرعة الانتهاء من الطبيخ. (يوم مالوش لازمه)

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • أول تعاون سينمائي بين عمر طاهر ومحمد هنيدي، وذلك بعد أن تعاونا معًا من قبل في المسلسل الرسومي (سوبر...اقرأ المزيد هنيدي).
  • كان من المقرر إقامة عرض خاص للفيلم في نهاية يناير، لكنه ألغى بسبب وفاة فاتن حمامة والمنتج محمد حسن...اقرأ المزيد رمزي.
  • كان من المقرر في البداية أن يكون هذا الفيلم مقدمًا في هيئة مسلسل تليفزيوني، ولكن بعد تشاور بين هنيدي...اقرأ المزيد وعمر طاهر بعد قراءة سيناريو الحلقة الأولى، تقرر تحويل المشروع لفيلم سينمائي نظرًا لجرعة الكوميديا المكثفة به.
  • يحيى بطل الفيلم من مشجعي نادي الزمالك، وكذلك محمد هنيدي في الحقيقة والكاتب عمر طاهر الذي أصدر منذ...اقرأ المزيد عدة سنوات كتابًا ساخرًا بعنوان (زملكاوي).
المزيد

أراء حرة

 [4 نقد]

إنه "يوم مالوش لازمة"، لكنه يحمل مفاجأة سارة

على مدار السنوات العشرون الماضية، اختلفت المناقشات النقدية الدائرة حول أفلام محمد هنيدي بشكل طردي مع اختلاف التجارب الكوميدية التي أقدم عليها، حيث استطاع طيلة هذه السنوات العمل مع مجموعة من أبرز الأسماء البارزة على الساحة السينمائية في مصر، ليقدم أفلامًا كوميدية تختلط حينًا برسالة سياسية مباشرة، أو بقضية اجتماعية، أو حتى ممزوجة بجرعة درامية تصبح ثقيلة الوطأة في خواتيم الفيلم، لكنه نادرًا ما لجأ لتقديم الكوميديا الخام التي لا تهدف لشيء سوى صنع فيلم ممتع وطريف في مجمله، ومع ذلك، كانت أفلامه...اقرأ المزيد الكوميدية الخام هى أفضل ما كان يقدمه هنيدي على الإطلاق. ربما يكون السبب في قلة الأفلام الكوميدية الخالصة التي يقدمها هنيدي هى الخشية المتوقعة من التسفيه الدائم من قبل عدد ليس بالقليل من النقاد أو المثقفين لفكرة تقديم الكوميديا لذاتها، أو بمعنى آخر أن تكون الكوميديا غاية وليست وسيلة لمناقشة أمور سياسية واجتماعية، بالرغم أنه لا يوجد في الأساس عيب أن يكون فيلم ما لا يهدف سوى إمتاع جمهوره المستهدف، ولا يوجد لديه أية أغراض أخرى تتعلق بـ"هوس العمق" الذي تحدث عنه الأديب الألماني باتريك زوسكيند في إحدى قصصه القصيرة، وليس من المطلوب أصلًا من أي فنان أن يتحول إلى منظر سياسي أو اجتماعي بقدر ما هو مطلوب منه أن يقدم ما يجيد تقديمه على نحو جيد فنيًا أو ترفيهيًا أو كلاهما ما استطاع لذلك سبيلًا. في آخر أفلام هنيدي (يوم مالوش لازمة)، يبدو أنه قد تخلى تمامًا عن خشيته تلك، وقدم فيلمًا كوميديًا بالكامل من أول دقيقة لآخر دقيقة دون أن يقحم عليه أي نزعة درامية زائدة، أو ينجرف وراء حوارات مطولة قد تخرج الفيلم من حالته العامة التي تخيرها لنفسه، ويبدو أن الكاتب عمر طاهر الذي تعاون مع هنيدي من قبل في التليفزيون من خلال المسلسل الرسومي (سوبر هنيدي) كان واعيًا بهذا الأمر في ذهنه وهو يعمل كتابة سيناريو الفيلم. يلتقط عمر طاهر فكرة بالغة البساطة لنص فيلمه، إلا أنها واعدة للغاية بتقديم عدد كبير من المواقف الكوميدية بحرية شديدة وعلى نحو يمكن من المزج بينها أيضًا عند اللزوم، فالفيلم يتتبع يوم زفاف يحيى ومها (محمد هنيدي وريهام حجاج) منذ الصباح الباكر وحتى نهاية حفل الزفاف نفسه، لكنه يحول هذا اليوم الطويل إلى متتالية مستمرة من المفارقات الكوميدية على نحو يُذكر بالمثل القائل "المصائب لا تأتي فرادى"، ويجعلنا منتظرين ومترقبين معه حتى اللحظات الأخيرة لنرى ما إذا كان حفل الزفاف سينتهي بسلام أم أن مصيبة أخرى تنتظر العروسان. كما ينجح عمر طاهر في المراوغة بنجاح لكي لا يحمل الفيلم مناقشات أكبر من خفته بكثير حول المنظومة الاجتماعية بالرغم من كون الفيلم بأكمله متمركز دراميًا حول حفل زفاف، وبدلًا من ذلك فهو يحول كل ما قد كان من الممكن أن يتحول إلى وعظ إجتماعي إلى إفيه ذكي أو سخرية مُبطنة. لكن على الجانب الآخر كانت هناك مشكلة في الفيلم تحتاج إلى القليل من التوازن في عملية الكتابة، وهى صياغة ملامح أكثر وضوحًا لشخصيتي العروسين، لأنه بسبب اعتماد الفيلم في بنائه على متتالية مواقف كوميدية، فقد جعلها عمر طاهر في نفس الوقت هى المحرك الوحيد تقريبًا للشخصيتين الرئيسيتين، وهو الأمر الذي كان يحتاج للقليل من العون من قبل شخصيتي يحيى ومها لتفعيل الكوميديا أكثر في الفيلم، ولمضاعفة التأثير الذي يحمله كل موقف جديد. وربما كانت شخصيتي الفتاة المهووسة بوسي (روبي)، وقريب العريس سامح (محمد ممدوح) قد نفدتا كتابيًا من هذا الفخ، وبل حتى صرنا نتنظر منهما طوال الوقت خطواتهما القادمة بناء على نعرفه عنهما، وليس فقط بسبب المواقف التي يوضعون في سياقها، وحتى إن كانت بعض التفاصيل المصاحبة تحمل شيء من التقليدية، مثل موسيقى Pscyho التي ترافق روبي في كل مرة تطل من خلالها على الشاشة. (يوم مالوش لازمة) سيكون فيلمًا مناسبًا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع معه، وفي نفس الوقت هو ضربة موفقة من هنيدي لتقديم جرعة كوميدية خالصة، كوميديا بدون أي إضافات زائدة.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
الكوميديا الرائعه والوجوه الجديده مع هنيدى Hassan Abdelrahman Hassan Abdelrahman 5/7 26 يناير 2015
لماذا يا هنيدي؟ Osama S. Hussein Osama S. Hussein 2/7 7 فبراير 2016
يوم له لازمة ! Hazem Ibrahiem Megahed Hazem Ibrahiem Megahed 3/5 5 ابريل 2015
المزيد

أخبار

  [9 أخبار]
المزيد

تعليقات