يذهب (هشام) ل(صولا) ليحتفل معها بعيد ميلادها، بعد أن ترك زوجته السابقة، يطلب (هشام) من (شريف) زيادة مراقبة (جمال) ووالده، والد (هشام) يريد اقتراض أموال، يتشاجر (هشام) معه ويتركهم ويذهب إلى زوجته (نعمة)، أثناء ذهاب (هشام) للعمل يظهر له شخص داخل السيارة ويرش عليه مخدر.
يسأل (هشام) على الرجل في سيارته: لكن لم يراه أحد، صديق (جمال) ينصحه بالبعد عن الأنظار، يحاول هشام معرفة من هذا الرجل، فيصله تهديد أنه نجى هذه المرة وفي المرة القادمة سوف يموت.
يتعرض (هشام) للكثير من التهديدات؛ لكن لا أحد يراها غيره، فشك أنه يهلوس، (نعمة) تتحدث مع شخص في الهاتف وتوضح رغبتها في أن يجن جنونه، من الواضح أنها من تهدد (هشام)، شخص مجهول يدخل غرفة (هشام) في الليل ومعه مسدس.
تعرف (ناني) أن (هشام) متزوج من (نعمة)، يحضر (شريف) دكتورة طاقة ل(هشام)، (جمال) يسرق هاتف (نعمة)، (ناني) تشك أن (صولا) معجبة بطليقها، يضع (هشام) كاميرات مراقبة في البيت، فيجد رجلين في بيته.
لم يستطع (هشام) أن يثبت شيء بالكاميرات، وكاد أن يصدق أنه مجنون، يسرق (جمال) ذهب من (هشام)، ويعرف أيضًا أن (هشام) متزوج من (نعمة)، فيهدده بقول ذلك إلى (صولا).
يطلب (جمال) المال من (هشام) مقابل سكوته، تجد (صولا) عروسة ل(هشام)، (ناني) تخبر (هشام) أن (نعمة) لها أخ في السجن، العروسة أثبتت أن (هشام) ليس مجنون.
يعرف (هشام) أن (شامل) من فعل به ذلك، فينتقم منه بنفس الطريقة، يستمر (جمال) بطلب المال من (هشام)، (هشام) خطب (رحمة) ليُرضي (صولا).
(شامل) يعترف بكل شيء ل(هشام) وسبب أنه كان يريد أن تتركه (صولا) يتزوج، تعرف (نعمة) من رسالة (ناني) أن (هشام) تزوج، فتطلب من (هشام) الطلاق، ذهب (هشام) إلى شهر العسل مع (رحمة) و(صولا).
قدمت (نعمة) استقالتها ل(هشام)، ترفض (صولا) حمل (رحمة) وتريد أن تجهضها، (نعمة) تعرف أنها حامل؛ لكن لم تخبر (هشام)، وجعلته يطلقها، طلب (شامل) الزواج من والدة (رحمة).
أخو (نعمة) يخرج من السجن ويستمر بأخذ المال منها، ويذهب إلى (هشام) ويخبره أن (نعمة) حامل، فيذهب (هشام) إليها ويصالحها، يتشاجر (هشام) مع (صولا) بسبب (رشدي).
(صولا) تتشاجر مع (رحمة) ولا يستطيع (هشام) حل المشكلة، عرف (هشام) أن (نعمة) حامل في بنت، (رشدي) يقع في حب (صولا)، (خميس) يتشاجر مع (نعمة) ويدفعها على الأرض.
(نعمة) تُصاب بنزيف حاد وتفقد الجنين، وتهدد أخوها بسجنه إذا لم يعطيها دهبها، (صولا) تطرد (رحمة) ووالدتها، (رحمة) أوقعت (صولا) على الأرض، وطلبت الطلاق من (هشام)، يخطب (شامل) (سعاد)، تنهي (صولا) علاقتها ب(رشدي)، (ناني) عرفت أن (صولا) و(رشدي) يحبان بعضهما.
(ناني) تخبر (هشام) أن (صولا) على علاقة ب(رشدي)، يعرض (تمام) على (زينة) الزواج؛ لكنها ترفض، تعرض (صولا) على (نعمة) اتفاق الزواج من (هشام) حتى تتركه (رحمة)، تعترف (صولا) بحبها ل(رشدي).
يجد (هشام) عرض (صولا) فرصة له هو و(نعمة)، يحاول (هشام) مصالحة (رحمة)؛ لكنها رفضت، تزوج (هشام) من (نعمة) وعندما عرفت (رحمة) عادت للعيش معهم في البيت.
يحضر هشام يوسف ليعيش معه حتى يصالح تمام زوجته، تصالح سعاد شامل بعد أن تركته، يعرض رشدي على صولا الزواج، سُرق محل شريف بعد أن ضُرب على رأسه.
جمال يتفق مع تمام إذا سألته الشرطة يقول أنهما كانا مع بعضهما، رحمة صالحت هشام وذهب معها للدكتور، شريف يشك بجمال، تشاجرت رحمة وصولا ونعمة وعندما تدخل هشام ضربته نعمة بالخطأ على رأسه.
رحمة عرفت بالاتفاق الذي بين صولا ونعمة، هشام يعمل لحساب خميس في المحل، ولحساب سيف عنده في الشركة، اتفق جمال مع مايا على سيف، وجد تمام الذهب المسروق عند جمال، واتفق معه على تقسيمه بينهما.
رحمة أنجبت ولد، وذلك حسن علاقتها بنعمة لأنها ساعدتها، تشاجرت صولا مع نعمة وكانت تريد رحيلها، هشام اتفق مع الدكتور أن يدعي كذبا بأن نعمة حامل حتى لا تطردها صولا.
تشاجرت صولا مع هشام وتركت البيت واختفت، عرض شريف الزواج على زينة، تشاجر هشام مع سيف فبدأ يفكر في كلام جمال.
تحاول مايا السيطرة على تفكير سيف، أعطى سيف صورة بطاقة هشام لجمال، ناني أخبرت هشام أن صولا عند رشدي، وعندما ذهب إلى هناك عرف أن صولا متزوجة من رشدي، تشاجر هشام مع صولا، وعندما حاولت نعمة ورحمة إقناعه بموضوع زواج صولا غضب وترك البيت وذهب.
طلبت صولا الطلاق من رشدي؛ لكنه رفض، تمام ذهب ليأخذ من صولا مفاتيح المحل، هدد تمام هشام، خطط جمال وتمام وسيف أن يأخذوا حقهم من هشام، عرفت ناني أن رشدي كان متزوج من فريدة قبلها وأخذ أملاكها وادخلها مستشفى المجانين، أرسل تمام إنذار لهشام؛ لكن ذلك كان جزء من خطة جمال حتى يحصل على إمضائه.
ذهب رشدي ليتحدث مع هشام؛ لكنه طرده، قالت ناني لهشام ما عرفته عن رشدي، قام هشام بنقل كل الأملاك باسمه، تركت نعمة ورحمة البيت عندما تزوج هشام ناني.
خميس وأوسي ذهبا إلى هشام ليبلغاه طلبات نعمة ورحمة؛ لكن خميس تشاجر مع هشام، واجهت صولا رشدي بكلام ناني؛ لكنه أنكر، سعاد تركت شامل، سيف حول أموال هشام إلى حسابه هو وجمال وتمام، وأحضروا الشرطة وأخذوا البيت والشركة من هشام.
حزن سيف وتمام على هشام، ذهب هشام وصولا ليعيشا مع نعمة في بيتها، هشام رفع قضية نصب واحتيال على والده وأخواته، هشام سوف يطلق ناني، عرف هشام أن خميس هو من انتحل شخصيته.
باعت صولا أشياءها حتى تساعد هشام في سداد الدين، رشدي سدد دين هشام وعرض عليه المساعدة لاستعادة جميع أملاكه، رفع هشام قضية على كل من نصب عليه، أرسل هشام سارة إلى الشركة لتوقع جمال في حبها وأيضًا السكرتيرة لتلعب على تمام، وأوقف هشام تصرفهم في ممتلكاته حتى الحكم، تزوج سيف من مايا.
ذهب جمال إلى هشام وتشاجرا معًا، عرف هشام أن مايا لها ملف آداب، فوضع هشام كاميرات في بيتها، أرسلت ناني جوابات فريدة لصولا وعقد ملكيتها لشقة رشدي، ذهب هشام إلى مايا وطلب منها مساعدته وهددها بالصور وملف الآداب، عرف هشام أن جمال يريد قتله، أعطت نعمة عنوان خميس لهشام، وجمعة أطلق النار على رشدي.
ذهبت صولا إلى المصحة لتعرف ما حدث لفريدة، طلب جمال من مايا أن تساعده في أخذ مال سيف؛ لكنها رفضت وحكت لهشام، وهو قال لها أن تقول لسيف ما حدث وتقول له أن جمال يحاول التقرب منها، فذهب سيف وتشاجر مع جمال، رحمة تريد الطلاق من هشام، وطلبت صولا الطلاق من رشدي.
أخذ جمال مال تمام وخبئه؛ لكن هشام ذهب وأخذه، قتل جمال مايا بالخطأ، وقُبض على سيف بتهمة قتلها، هشام معه دليل جريمة جمال؛ لكنه يريد أن يذل جمال.
عرف جمال أن هشام معه فيديو قتله لمايا، فقرر أن يقتل هشام، فقد تمام وعيه عندما لم يجد المال، عرفت رحمة أن أوسي من أوقع بين رشدي وصولا، أوصى تمام هشام على أخواته، يختبىء جمال إلى أن يسافر، قبض على خميس، أخبرت رحمة رشدي بما حدث، ذهب هشام وجمعة إلى جمال.
قدم هشام دليل براءة سيف للمحكمة، وسيف خرج من السجن، وعاد هشام إلى بيته، ورحمة تصر على الطلاق، صولا ورشدي تصالحا، وشريف تزوج زينة.