برا المنهج  (2021)  Barra El Manhag

7.5
  • فيلم
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • +12

يحاول الطفل اليتيم نور، الذي يبلغ من العمر 13 سنة، اكتساب احترام زملائه؛ من خلال دخول منزل مهجور أمام المدرسة، يخاف الأولاد المرور بقربه ليكتشف أن الذي يسكنه رجل عجوز يعيش هناك مختبئاً من العالم. تنشأ...اقرأ المزيد صداقة وعلاقة تربوية بين الصبي والرجل العجوز، ما يدفعهما إلى رحلة لاكتشاف الذات.


تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يحاول الطفل اليتيم نور، الذي يبلغ من العمر 13 سنة، اكتساب احترام زملائه؛ من خلال دخول منزل مهجور أمام المدرسة، يخاف الأولاد المرور بقربه ليكتشف أن الذي يسكنه رجل عجوز يعيش هناك...اقرأ المزيد مختبئاً من العالم. تنشأ صداقة وعلاقة تربوية بين الصبي والرجل العجوز، ما يدفعهما إلى رحلة لاكتشاف الذات.

المزيد

  • نوع العمل:
  • فيلم


  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +12


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم



أراء حرة

 [1 نقد]

عصر إكتشاف اللوليتا وحقيقة فيرجينيا جميلة الجميلات وحكايات آخرى في حقبة الثمانينات

مش عارف الناس واخده بالها من عمرو سلامة ولا لأ في أنه من أكتر المخرجين المهتمين بـ سينما الطفل – إن جاز التصنيف – من أول فيلم لامؤاخذة إللى قدم من خلاله كمؤلف ومخرج، الطفل أحمد داش، وكان فيلم لامؤاخذة تالت أفلامه الطويلة بعد زي النهارده 2008 وفيلم أسماء 2011، والحقيقة كان نفسي أقول أنه الوحيد، لأن مفتكرش حد مهتم بالطفل سينمائيًا زيه، بس لربما يكون في حد تاني وأنا إللى مش واخد بالي. وفي نفس السنة 2014 أخرج عمرو سلامة صنع في مصر هو صحيح بطولة احمد حلمي، لكن أحداث الفيلم ليها علاقة بالأطفال جدًا،...اقرأ المزيد والأهم انه كان في فترة الناس بتشتكي إن الأفلام معادتش آمنه لأطفالنا، بعد إنتشار كتير من قصص البلطجية في الأفلام ورحلة صعودهم! مش عارف صدفة ولا لأ إن كل فترة عمرو سلامة يقوم مقدم حاجة للأطفال، يعني بعد زي النهارده وأسماء، قدملنا فيلم لا مؤاخذة، وبعد صنع في مصر والشيخ جاكسون، رجع وقدملنا برا المنهج 2021، يعني كل فيلمين عمرو سلامة بيروح عامل حاجة للأطفال، وكأنه ندر ما، ندره لكل فيملين يعملهم انه يقدم فاصل طفولي. برا المنهج فيلم من بطولة الطفل "الفذ" عمر شريف والمارد الكدواني وشهد حضور مميز للضيوف روبي/ أحمد خالد صالح / دنيا ماهر/ محمد عبدالعظيم وظهور مميز لأحمد آمين وعلي قاسم. الطفل نور يتيم الأبوين، أبونضاره مش بيشوف منها حاجة، والناس بتقول يا عماشه وجوز خالته تاجر الحشيش البلطجي، كل المآسي دي مقدرتش تطفي "نور" عن انه يحاول يكسب إحترام إللى حواليه ويحظى بإعجاب البنت اللي بيحبها. الأجواء شوية كانت شبه فيلم لامؤاخذة، في فيلم لامؤاخذة هاني أضطر يكدب عشان إللي حواليه يقبلوه، في برا المنهج نور كدب والنتيجة كانت إحترام زمايله ليه والأهم أنه لقي نظرة الإعجاب والفخر من البت اللي بيحبها، ويبدو إن عمرو سلامة عمل ربط بين الفيلمين من خلال الفنان محمد عبدالعظيم إللى ظهر في الفيلمين بنفس الشخصية ونفس الاسم " الاستاذ رجب بحر احمد " بس في لامؤاخذة كان مدرس عربي، وفي برا المنهج الأستاذ رجب ناظر المدرسة. أنا اخترت جملة " حقائق مؤلمة .. أكاذيب مريحة " كـ سلوجن للفيلم وهقولك ليه، بس خليني أقولك إني افتكرت فيلم صاحب المقام والموقف اللى وقع فيه آسر ياسين كان نفس موقف نور في الفيلم، الناس مبتحبش الحقيقة لو هتتعبها، الأمل حتى لو كان كداب فهو مريح. الفيلم كان فيه إطلالات كتيرة على كم الكذبات والخدائع إللى حصلت في سرد القصص التاريخية على مر الزمان، الجميل هو كيفية تنفيذ المشاهد دي بشكل لطيف جدًا ومٌحبب لعيون الأطفال، وأسلوب تنفيذه خلاني أقول أنه بينتمي لسينما الطفل، حتى لو بمعايير ما ممكن حد يثبت أنه لا سينما طفل ولا سينما فحل. إختيار القصة الموازية لقصة نور لتكون قصة مذيع صوت العرب الراحل أحمد سعيد وإللي تم إتهامه بنشر بيانات كاذبة عن حرب 1967 لما كانت كل الدنيا بتنقل الحقيقة وإذاعة صوت العرب بتقرأ بيانات القيادة العسكرية وقتها إللى كانت بتعلن إنتصارنا في حين إنها كانت نكسة. المارد الكدواني جسد شخصية أحمد "وحيد" والحقيقة إن وحيد مش بس هو اسم بديل لسعيد عشان الهروب من أي مشاكل قضائية، لأ ده كمان عبر عن حالة هذا المذيع المنبوذ وإللي اختار يعيش وحيد بعيد عن الناس من فرط ألمه وأحساسه بالوجع إللى سببه للناس، وفي الحقيقة أحمد سعيد الله يرحمه قال في مقابله أنه كان مستحيل تجيله بيانات من القيادة العسكرية ويرفض يذيعها! الحقيقة مقدرتش أحدد أحداث الفيلم في آخر الثمانينات ولا في مطلع التسعينات، لأني كنت بتفرج وانا مرهق جدًا ونفسي أنام، بس هو عامة الأحداث في عصر إكتشاف اللوليتا، حاجه كده بين المصاصه والجيلاتي، آخر التمانينات ومطلع التسعينات. شئ مهم جدًا وأمين أنه يتم ذكر المراجع إللى إستند إليها عمرو سلامة وخالد دياب في كتابة الفيلم. أهم الصور السينمائية اللي دعمت قصة الفيلم • محمد علي باشا وهو بيحط كلبش في ايدين عمر مكرم والبنت المصرية أم بيشه بيضا، في الحكاية هو بيجوزهم لبعض، لكن هو في الحقيقة بيسجنهم، وممكن تفهم منها إن اللي بيحبوا الوطن حبهم ده بيتحول لقيد، لأنه مبيبقاش "طامح" في أي سلطة، فـ بييجي اللى "طامع" في السلطة ويلبسهم في الحيط، وده إللى عمله محمد علي مع الزعيم عمر مكرم، زعيم المقاومة الشعبية وقتها ودي الحكاية اللى برا المنهج. • لقطة لا مبالاة على قاسم لما الشبح ظهر والكل جري وهو الوحيد إللى وقف متنح ومش فاهم حاجه وغير عابئ كلية، في اللقطة دي علي جسد شخصية الموظف المجرد من أي شئ، هو موظف وبس، لا يعنيه أي شئ سوى تنفيذ أمر الازالة، ولا يعنيه الراجل اللى عايش جوا ده راجل ولا شبح ولا عفريت، هو موظف وبس زي كده الموظف اللى كان في فيلم " حكايات الغريب " إللى كان بيدور على العهدة وكل إللى شاغلة في آخر الفيلم هيكتب إيه في المحضر. برا المنهج، فيلم له من اسمه نصيب، فهو برا المقرر علينا في السينما من فترة كبيرة.

أضف نقد جديد


أخبار

  [2 خبرين]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات